دخيل الكافل(مکتوبة)
الرادود: سيد سلام الحسيني
بل با… بل با…
بل با… بل با…
مولاي يا ساقي عطاشى كربلا،
رايتك الجود،
واجمل وطن موجود.
قول سيد الاحساس:
هو… هو العباس.
خيمه الحوراء،
والحامي والسقا،
واللوح والقرطاس،
هو… هو العباس.
ما يمتلك حل ضميري
كلما اسأل،
يفسرك ضوء اعماقي،
واعماق القلب
تنادي:
هو ابو فاضل.
ابو فاضل…
بك يستقر ايماني،
وبك طهرت وجداني،
وبك ينبت زرع يقيني
ولا يذبل.
ابو فاضل…
هاشم يمطر هيبه،
وزينب تحمل بخت علويه،
وبك الضعون الفواطم
تجد الامان.
دخيل الكافل،
دخيل ابو فاضل،
دخيل النور
الذي لا ينطفئ.
محتواك
خيم خدر العقيله،
دم طاهر
ما ينجاس،
وهيبه
تبقى مدى الانفاس.
يا ظاهر كفال الحرم،
يا من سماك اهلك
قمر بني هاشم،
يا ضوء خير الوراد.
ابو فاضل…
انت النور الذي ضواها،
وانت حامي بنت فاطمه،
وانت عز زينب
اذا اشتد الظلام.
اللغه تعجز،
والوصف ينتهي،
ولا يبقى
الا اسمك
يرتفع بالدعاء.
يا ضوء النهر،
يا عز الصبر،
يا من سقطت كفوفك
وبقيت رايه.
دخيل الكافل،
دخيل الوفا،
دخيل العهد
الذي لا ينكسر.
الفضل منك،
والفخر بمعناك،
والوفا
يسكن اسمك.
يا من كنت
صوره علي بين الخيم،
وقلبا
لا يعرف الخوف،
وسيفا
يكتب العدل.
ابو فاضل…
اذا امر، اطاعوه،
واذا وقف،
انحنى الموت.
الموت اهون
من دموع عينه،
لان عينه
كانت وطن الرحمه.
الله…
ما ابقى بعدك
الا الشوق،
وما بقي
الا النداء:
دخيلك يا ابو فاضل…
دخيل النور…
دخيل الوفا…
يا ساقي عطاشى كربلا،
يا حامي الخيام،
يا صوت الايمان
اذا انكسر الكلام.
هو…
هو العباس.