رحموني رحموني(مكتوبة)
الرادود:السيد وليد المزيدي
لما دخل موكب السبايا إلى الشام، أخذت الناس تتفرج على بنات الرسالة،
فدنت سكينة من سهل بن سعد، فقلت لها ألك حاجة؟
قالت: أنا سكينة بنت الحسين، قل لصاحب هذا الرأس أن يقدم الرأس أمامنا،
حتى يشتغل الناس إليه ولا ينظروا إلى حرم رسول الله.
يا ناس ارحموني ومن هالسناني نزلوا كريم اللي غدى من بين إيديا
يا ناس ما أقدر أشاهد رأس بسنان، قلبي يذوب بالمنظر لو كان مصور
ارحموا بنات الحايرة وأطفال نسوان، كافينا بالكافينا تعذيب والأذية.
ارحموني ارحموني.. يا هالخلق ارحموني
ارحموني ارحموني.. يا هالخلق ارحموني
نزلوا كريم الوالي.. من رمح عالي قبالي
نزلوا كريم الوالي.. من رمح عالي قبالي
وبعد عندكم رحمة؟ ما تدمع العين ليا؟
احنا أنا وما ضلت بالحزن قوة بيا
رأس الذي شيبته بدم الزكي مطلية
من هالرمح نزلونه خافوا غضب باريا
لوعني لوعني.. حزن الغريب لوعني.. خابت جميع آمالي...
كان العزيز بقربي ويحرسني من ساعة
يمسح بإيده راسي من أنتحب ملتاعه
ودعني وياه يا ريت.. عمري انقضى وداعه
فوق الرمح ما شفته رأس الأبي وضاعه
حيرني حيرني.. وضع السبي حيرني.. وتكدرت أحوالي...
كل شخص منكم عنده مثلي بنت فد ماتت؟
لا يحتمل كل واحد بالهم يشوف بنيته
أنا لو لي والد لما أون تنخى
لكن شناخي وراسه عالرمح بالملقى
ضيعني ضيعني.. فقد الولي ضيعني.. والهم مرد دلالي...
راح الأمل ما يرجع أبدًا هنا ننسى
صفحة سروري انغلقت وصفت صحيفة وحشتي
كفت اصطبر ما أدري صبري نفذ من عندي
صبري نذبح بس ذبح بيا الحومة كأني وياه
زلزلني زلزلني.. هذا الجرم زلزلني.. سدت علي الوادي...