Logo
لإجراء العمليات قم أولاً بتسجيل الدخوللإجراء العمليات قم أولاً بتسجيل الدخول
٣٣٢.٤K
لإجراء العمليات قم أولاً بتسجيل الدخول
دليل مشروعية زواج المتعة من الكتاب والسُنّة ؟

دليل مشروعية زواج المتعة من الكتاب والسُنّة ؟

السؤال :

ما الدليل على أنّ زواج المتعة حلال من القرآن والسُنّة ؟ وهل يوجد دليل على أنّ أحد الأئمّة عليهم السلام تزوّج متعة ؟

الجواب :

إنّ القرآن الكريم شرّع المتعة بقوله تعالى : ( فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَ‌هُنَّ فَرِ‌يضَةً ) (1).

وأمّا السُنّة فيكفي في تشريعها ما ذكر من أنّ النبي صلّى الله عليه وآله أجازها للصحابة استناداً إلى الآية القرآنيّة التي شرّعتها.

وأدلّ دليل على تشريع الرسول صلّى الله عليه وآله لها قول الخليفة الثاني ـ عمر بن الخطاب ـ ، فإنّه قال : متعتان كانتا على عهد رسول الله أنا محرّمها ومعاقب عليهما (2). يريد بذلك متعة النساء ومتعة الحجّ ـ أيّ : حجّ التمتّع ، الذي لم يقبله عمر ولكن قبله أهل السنّة ـ.

وقد صحّ عن ابن عمر ـ عبد الله بن عمر ـ : المتعة حلال ، شرّعها رسول الله. فقيل له : إنّ أباك حرّمها ! فقال : لأنّ اتّبع رسول الله خير من أن أتّبع أبي. (3)

وقد صحّ عن جماعة من الصحابة قولهم : كانت المتعة وكنّا نتمتّع على عهد رسول الله وعهد الخليفة الأوّل ـ أبو بكر ـ وعهد من خلافة عمر ، حتّى نهى عنها عمر و عاقب عليها. (4)

الهوامش

1. النساء : 24.

2. كنز العمال « للمتقي الهندي » / المجلّد : 16 / الصفحة : 519 / الناشر : مؤسسة الرسالة :

عن عمر قال : متعتان كانا على عهد رسول الله صلّى الله عليه ـ وآله ـ وسلّم انهى عنهما واعاقب عليهما : متعةُ النساء ، ومتعةُ الحجّ

راجع :

مسند أحمد بن حنبل / المجلّد : 1 / الصفحة : 437 / الناشر : مؤسسة الرسالة / الطبعة : 1.

السنن الكبرى « للبيهقي » / المجلّد : 7 / الصفحة : 206 / الناشر : دار الفكر.

بحار الأنوار « للعلامة المجلسي » / المجلّد : 30 / الصفحة : 637 ـ 638 / الناشر : مؤسسة الوفاء.

3. السنن الكبرى « للترمذي » / المجلّد : 2 / الصفحة : 159 / الناشر : دار الفكر / الطبعة : 2 :

حدثنا عبدُ بنِ حُمَيدٍ أَخْبَرَنِي يَعْقُوبُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنُ سَعْدٍ أخبرنا أبي عنْ صَالحٍ بنِ كَيْسَانَ عن ابنِ شِهَابٍ أنَّ سَالِمَ بنَ عبدِ اللهِ حَدَّثَهُ أَنهُ سَمِعَ رَجُلاً منْ أَهْلِ الشَّامِ وهُوَ يَسْأَلُ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ عنْ التَّمَتُّعِ بالعُمْرَةِ إلى الحَجّّ ، فقالَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ : هيَ حَلَالٌ. فقالَ الشَّامِيّ إنَّ أَبَاكَ قَدْ نَهَى عَنْهَا. فقالَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ : أَرَأَيْتَ إنْ كَانَ أبِي نَهى عَنْهَا وصَنَعَهَا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه ـ وآله ـ وسلم : أَمْرُ أبِي يُتَّبَعُ أمْ أمرُ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه ـ وآله ـ وسلم ؟ فقال الرَّجُل : بَلْ أمْرُ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه ـ وآله ـ وسلم. فقالَ لَقَدْ صَنَعَهَا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه ـ وآله ـ وسلم.

راجع :

المجموع « للنووي » / المجلّد : 7 / الصفحة : 155 / الناشر : دار الفكر.

تذكرة الحفاظ « للذهبي » / المجلّد : 1 / الصفحة : 368 / الناشر : دار إحياء التراث العربي.

بحار الأنوار « للعلامة المجلسي » / المجلّد : 30 / الصفحة : 600 / الناشر : مؤسسة الوفاء.

4. مسند احمد بن حنبل / المجلّد : 22 / الصفحة : 169 / الناشر : مؤسسة الرسالة / الطبعة : 1 :

حدثنا إسحاقُ ، حدثنا عبدُ الملكِ ، عن عطاءٍ :

عن جابرِ بن عبدِ الله قال : كُنَّا نَتَمَتَّعُ على عَهْدِ رسولِ الله صلّى الله عليه ـ وآله ـ وسلّم وأبي بكرٍ وعمرَ ، حتى نَهانَا عمرُ أخيراً. يعني النساءَ.

راجع :

مسند احمد بن حنبل / المجلّد : 1 / الصفحة : 437 / الناشر : مؤسسة الرسالة / الطبعة : 1.

السنن الكبرى « للبيهقي » / المجلّد : 7 / الصفحة : 206 / الناشر : دار الفكر.

بحار الأنوار « للعلامة المجلسي » / المجلّد : 30 / الصفحة : 637 ـ 638 / الناشر : مؤسسة الوفاء.

 

التعلیقات

١٢
اکتب التعلیق...
خالد١١yr ago
٠٠
في السؤال المطروح لم يجب الشيخ على الشطر الثاني من السؤال وهو من من الائمه تزوج المتعه
الرد
السيد جعفر علم الهدى١٠yr ago
٠٠
لم ينقل في الروايات أو التاريخ أنّ أحد الأئمّة عليهم السلام تزوّج بزواج المتعة ولعلّ السرّ في ذلك واضح حيث انّ عمر بن الخطاب لما حرّم المتعة ومنع عنها أشدّ المنع في خلافته كما يدلّ عليه قوله : متعتان كانتا على عهد رسول الله أنا اُحرّمهما واُعاقب عليهما ، واتبّعه على ذلك الخلفاء والحكّام من بعده ، فمن الطبيعي أن يصير زواج المتعة أمراً قبيحاً عند عامة الناس فالذي كان يؤمن بحلية زواج المتعة كان يتمتّع سرّاً من دون أن يُظهر ذلك للناس ، والشاهد على هذا الأمر هو انّ زواج المتعة مستقبح حتّى عند عوام الشيعة وفي زماننا مع أنّهم يعتقدون بجوازها وحلّيتها وذلك لأجل الرواسب والخلفيّات الباقية نتيجة المنع عن المتعة عند الخلفاء والحكّام وفقهاء أهل السنّة فلو كان الأئمّة عليهم السلام ـ يتمتعون ولو لأجل متابعة سنّة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم لم يعلنوا ذلك بل كان سرّاً وخفية لأجل التقيّة وخوف التشهيرهم.نعم ذكر السيّد الجزائري قدّس سرّه في [ الأنوار النعمانيّة ] السبب في تحريم عمر بن الخطاب للمتعة بعد أن كانت محلّلة في زمان النبي صلى الله عليه وآله وسلّم وأبي بكر هو أنّه دعا أمير المؤمنين عليّاً عليه السلام ليلة من الليالي وطلب منه المبيت عنده فلمّا أصبح قال له عمر : كنت تزعم انّك لا تبيت الا ومع زوجك تباشرها والحال انّك كنت في ضيافتي ليلة امس ولم يكن لك زوجة. فقال علي عليه السلام : « سل اُختك » فعلم عمر انه قد تمتّع باُخته فأخذته الغيرة فحرّم المتعة.ويظهر من بعض روايات أهل السنّة أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد تمتع حيث ورد في [ صحيح مسلم ١/ ٣٩٥ و سنن البيهقي ٧/ ٢٠٦ ].عن أبي نضرة قال كنت عند جابر بن عبدالله فأتاه آتٍ فقال ان ابن عبّاس وابن الزبير اختلفا في المتعتين ـ أي متعة النساء ومتعة الحجّ ـ فقال جابر : فعلناهما مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم نهانا عنهما عمر فلم نعد لهما. وكلمة مع رسول الله يظهر منها ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعل ذلك أيضاً والاّ كان يقول فعلناهما على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وقد ورد في أحاديث أهل البيت أيضاً ما يظهر منه انّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد تمتع منها ما روي عن الباقر عليه السلام ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تزوج بالحرّة متعة فاطلع عليه بعض نساؤه فاتهمته بالفاحشة فقال : « انه لي حلال انّه نكاح باجل فاكتميه ». فاطلعت عليه بعض نسائه.وروى ابن بابويه باسناده انّ علياً نكح امرأة بالكوفة من بني نهشل متعة.
مرحبا السلام٩yr ago
٠٠
 وما رواه البخاري ومسلم من حديث الحسن وعبد الله ابني محمد ابن الحنفية عن أبيهما أنه سمع علي بن أبي طالب يقول لابن عباس: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن متعة النساء يوم خيبر وعن أكل لحوم الحمر الإنسية
الرد
السيّد جعفر علم الهدى٩yr ago
٠٠
هذا الحديث على تقدير صحّته يدلّ على النهي عن المتعة في زمان خاصّ وفي حال الحرب مع اليهود فلعلّ المتعة كانت ضرراً على المسلمين إذ كان المجاهدون يتمتّعون ويتركون الحرب فنهاهم عن ذلك كا نهى عن أكل لحوم الحمر الأهليّة ، لأنّها كانت معدّة لحمل الأمتعة وأسباب الحرب ، فالقضيّة خاصّة شخصيّة بل تدلّ على انّ المتعة كانت حلالاً لحلية أكل لحم الحمار لكن الأسباب خاصّة منع عنها النبي صلّى الله عليه وآله.والعجيب أن يلاحظ مثل هذا الخبر الذي قال عنه السهيلي في الروض الآنف ج ٦ / ٥٥٧ : « هذا شيء لا يعرفه أحد من أهل السير ورواة الأثر انّ المتعة حرمت يوم خيبر ».ويقول أبو عمرو في الإستيعاب على ما حكان عنه الزرقاني في شرح الموطأ ج ٢ / ٢٤ : « انّه غلط ولم يقع في حرب خيبر تمتع بالنساء ».ثمّ يترك الروايات الكثيرة الصريحة في حلية المتعة في زمان الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وفي خلافة أبي بكر وردحاً من خلافة عمر حتّى نهى عنها عمر بن الخطاب منها :عن جابر بن عبد الله قال : «كنّا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيّام على عهد رسول الله صلّى الله عليه وآله وأبي بكر حتّى نهى عمر في شأن عمرو بن حريث ». [ صحيح مسلم ١ / ٣٩٥ ، زاد المعاد لابن قيم ١ / ٤٤٤ ، فتح الباري لابن حجر ٩ / ١٤١ ].ومنها عن علي عليه السلام : « لولا ان عمر ـ رض ـ نهى عن المتعة ما زنى إلّا شقي ».وعن الحكم انّه سئل عن هذه الآية : ( فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَ‌هُنَّ ) [ النساء : ٢٤ ] ، أمنسوخة ؟ قال : لا. وقال عليّ : « لو لا انّ عمر نهى عن المتعة ما زنى إلّا شقي » [ تفسير الطبري : ج ٥ / ٩ ].ولو أردت المزيد فعليك بمراجعة كتاب الغدير ج ٦ / ص ٢٠٥ إلى ٢٤٠.
عمر٩yr ago
٠٠
انتم تشوهون الدين وتدعون الى الزنا المحرمة يا ويلكم من نار جهنم
الرد
السيد جعفر علم الهدى٨yr ago
٠٠
الذي يشوّه الدين هو الجاهل الذي يمنعه التعصّب الأعمى من الإذعان بالحقّ ، فالقرآن الكريم والسنّة الشريفة يحكمان بحلية المتعة وجوازها بعنوان زواج شرعي مؤقّت له أحكام النكاح وشرائطه وآثاره.ولكنّك تحكم بأنّ المتعة بمنزلة الزنا مع انّ الله تعالى يقول في القرآن الكريم : ( فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ) [ النساء : ٢٤ ] ، وقد فسّر الكثير من مفسّري أهل السنّة هذه الآية بالمتعة ، وصرحوا بأن الآية نزلت في تحليل المتعة ، فراجع تفاسير أهل السنّة ، بل عن ابن عبّاس ان الآية نزلت هكذا ( فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ ـ إلى أجل مسمّى ـ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ) وهي على هذه القراءة صريحة في حليّة المتعة التي هي زواج إلى أجل مسمّى. فراجع تفسير الدرّ المنثور لجلال الدين السيوطي ذيل هذه الآية.ويكفي في ثبوت حلية المتعة على عهد النبي صلّى الله عليه وآله قول عمر بن الخطاب المشهور والمعروف الذي يرويه جميع علماء السنّة والشيعة : « متعتان كانتا على عهد النبي صلّى الله عليه وآله أنا اُحرّمهما واُعاقب عليهما متعة النساء ومتعة الحجّ ».فالذي حرّم المتعة هو عمر بن الخطاب ، فإذا كان نبيّك ورسولك عمر بن الخطاب فالتزم بتحريم المتعة وخالف النبي محمّداً صلّى الله عليه وآله ، حيث انّ عمر صرّح بأن المتعة كانت محلّلة ومتعارفة بين الصحابة على عهد رسول الله صلّى الله عليه وآله.ولذا كان الصحابة أمثال جابر بن عبد الله الأنصاري وعمران بن الحصين يقولون : « كنّا نستمتع على عهد رسول الله وخلافة أبي بكر وشطراً من خلافة عمر إلى ان حرّمهما عمر بشأن عمرو بن حريث ».وامّا الفرق بين المتعة والزنا فهو واضح ، لأنّ المتعة هو زواج شرعي يعتبر فيه جميع شورط النكاح الدائم ويترتّب عليه أحكام الزواج من الإرث والحاق الولد ولزوم الإعتداد ونحو ذلك.
zi٩yr ago
٠٠
هراء
الرد
HH٨yr ago
٠٠
(( يا ايها الناس اني كنت اذنت لكم الاستمتاع من النساء وان الله قد حرم ذلك الى يوم القيامة ))
الرد
السيد جعفر علم الهدى٨yr ago
٠٠
هذه الرواية شاذّة في مقابل الروايات المشهورة وصريح الآية المباركة فلابدّ من طرحها ، وكيف تصحّ هذه الرواية مع ما قد تكرّر من أعيان الصحابة مثل جابر بن عبد الله الأنصاري وعمران بن الحصين قولهم : « كنّا نستمتع على عهد رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ وعهد أبي بكر وشطراً من عهد عمر حتّى نهى عنها عمر ».وكيف يجتمع ذلك مع صريح قول عمر بن الخطاب : « متعتان كانتا على عهد رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ وأنا اُحرّمهما واُعاقب عليهما ».وهذه الرواية مشهورة بل متواترة عند أهل السنّة والشيعة وفيها شهادة واضحة على انّ المتعتين « متعة الحج ومتعة النساء » كانتا محللتين على عهد رسول الله صلّى الله عليه وآله وانّما الذي حرّمهما هو عمر بن الخطاب.وللمزيد راجع كتاب الغدير للشيخ الأميني ج ٦ ص ٢٠٥ إلى ٢٤٠.

المضافة أخيراً