Logo
لإجراء العمليات قم أولاً بتسجيل الدخوللإجراء العمليات قم أولاً بتسجيل الدخول
٦٢٤
لإجراء العمليات قم أولاً بتسجيل الدخول

نبارك لكم ميلاد الإمام علي بن الحسين زين العابدين ع

المناسبات

منذ 14 سنة
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته ...قصيدة الفرزدق
قدم هشام بن عبد الملك للحج برفقة حاشيته ، وقد كان معهم الشاعر الفرزدق ، وكان البيت الحرام مكتظاً بالحجيج  ، ولم يفسح له المجال للطواف ، فجلب له متكأ ينتظر دوره ، وعندما قدم الإمام زين العابدين عليهم السلام انشقت له صفوف الناس حتّى أدرك الحجر الأسود ، فثارت حفيظة هشام ، واغاضه ما فعلته الحجيج للإمام  ، فسئله أحد مرافقيه ، فقال هشام بن عبد  الملك : لا أعرف!؟ فأجابه الفرزدق هذه القصيدة وهي اوع ماقاله الفرزدق:
هذا  الذي تعرف  البطحاء   وطئته * والبيت   يعرفه  والحـلُّ   والحرمُ
هذا   بن  خير  عباد   الله  كُلُّهمُ * هذا   التقـي  النقي  الطاهرُ  العلمُ
هذا   بن  فاطمةٍ   إنْ  كنت  جاهله * بجـدّه   أنبيـاء   الله  قد ختموا
وليس   قولك  منْ  هـذا بضائـره * العرب  تعرف  من  أنكرت والعجمُ
كلتا   يديه   غيـاث  عـمّ نفعهمـا * يستوكفان ولا  يعروهمـا  عـَـدمُ
سهـل   الخليقـة   لا تخشى بوادره * يزينه  اثنان حِسـنُ الخلقِ  والشيمُ
حـمّال  أثقـال  أقوام ٍ  إذا  امتدحوا * حلّـو  الشمائـل  تحـلّو عنده نعمُ
ما   قـال  لاقـط ْ  الا  فـي تشهده *  لولا  التشهـّد  كانـت  لاءه نـعمُ
عـمَّ  البريـة  بالاحسـان فانقشعت * عنها الغياهب والامـلاق  والعـدمُ
إذا  رأتـه   قريـش  قـال قائلهـا * إلى  مكارم  هذا   ينتهـي  الكـرمُ
يُغضي  حيـاءً ويغضي  من  مهابته * فلا  يكلـُّـم  إلّا  حيـن   يبتسـمُ
بكفـّـه ِ خيـزرانُ ريحهـا عبـق  * من  كـف  أروع  في عرنينه شممُ
يكـاد   يمسكـه  عرفـان راحتـه * ركن  الحطيم  إذا  مـا جاء  يستلمُ
الله  شرّفه  قدمــاً وعظـّمــه * جرى  بذاك  له  في لوحـة القلـمُ
أيُّ  الخلائق  ليست  فـي رقابهـمُ * لأوّلـيـّـه   هـذا أوّلـه نِـعـمُ
من يـشكرِ الله  يـشكر اوّليــّه ذا * فالدين من  بيت  هذا نالـه الأُمـمُ
ينمي  إلى  ذروة الدين التي قصرت * عنها الأكف وعن أحراكهـا القـدمُ
من  جدّه دان  فضل الأنبياء  لـه * وفضل  أمّتـه دانـت لـه الأُمـمُ
مشتقة من رسول  الله نبعتـه *  طابت مغارسه والخيـم والشـيـمُ
ينشقّ   نور  الدجى عن  نور غرته * كالشمس  تنجاب عن أشراقها الظلمُ
من  معشرٍ   حبهم ديـنٌ وبغضهـمٌ * كفر ٌوقربهـم منجـى ومعتصــمُ
مقـدّمٌ  بعـد  ذكـر الله ذكرهـمُ * في كِلّ  بدءٍ ومختوم  بـه الكـلـمُ
إن  عـدَّ  أهل  التقى كانـوا أئمتهم * أو قيل من خير أهل الأرض قيل همُ
لا  يستطيع  جـوادُ  بعـد جودهـم * ولا  يدانيهـم  قـوم  وإن كرمـوا
هم  الغيوث  إذا ما أزمـة أزمـت * والأسد  أسدُ الشرى  والبأس محتدم
لا ينقص  العسر  بسطاً  من أكفّهـم * سيّان ذلك  إن  ثروا وإن عدمـوا
يستدفـع  الشـرُّ والبلـوى بحبّهـم * ويستربُّ به والإحسـان والنعــمُ

التعلیقات

اکتب التعلیق...

المضافة أخيراً