السؤال: ما المقصود بالفلسفة عندالإمامية ؟ وما وجه الحاجة إليها؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 1-    ما المقصود بالفلسفة عندنا نحن الإمامية ؟ وهل هي نتيجة تأثّرنا بفلسفة اليونان أو غيرهم ؟ وهل عندنا بعض التوافق معهم ؟ 2-    هل هذه الفلسفة مهمّة حيث هناك من يقول إنّه لا حاجة لها ؟ 3-    هل الاستدلال الفلسفي أمر مستقل عن القرآن والعترة ؟ وهل المقصود هنا هو حجّة العقل؟  4-    هل نحن فقط مَن يتكلّم في الفلسفة من بين بقية المذاهب؟ نرجو الإيضاح لنا مشكورين

منذ ١٥ سنة
١٩.٧K

"لم يتم تحديده"

من سماحة السيّد جعفر علم الهدی
دراسة الفلسفة لا تختصّ بالشيعة ، بل لا ربط للفلسفة بالمذهب الشيعي ، غاية ما هنا لك لمّا رأى علماء الشيعة أنّ خلفاء الجور وخصوصاً المأمون العبّاسي أمروا بترجمة الفلسفة اليونانية ، ونشرها بين المسلمين ، وكانت النتيجة وقوع الانحراف العقائدي والفكري في المجتمع الإسلامي ، لذلك اجتهد علماء الشيعة في تصحيح الفلسفة اليونانية وتهذيبها وتطبيقها مع الأصول والمباني والمعارف الإسلامية ليتمكّن المسلمون من الاستدلال على عقائدهم الحقّة بالقواعد الفلسفية ، ودفع الشبهات وحلّ المشكلات والمعضلات من غير وقوع في الانحراف العقائدي ، وقد نجحوا إلى حدّ كبير في هذه المهمّة .
لكن هناك إشكالات وإبهامات يمكن أن يعبّر عنها بالانحرافات في هذه الفلسفة الدينية أيضاً ناشئة من عدم عصمة الفلاسفة والحكماء والمسلمين ، وتأثّرهم بالأصول المسلّمة لدى الفلسفة اليونانية ، ولذا ننصح المؤمنين إمّا : بترك دراسة الفلسفة ، أو التلّمذ على يد عالم مؤمن ملتزم يتمكّن من نقد الفلسفة ، وبيان الانحراف في بعض مواردها ، ولا يكون ممّن يتعصّب للقواعد الفلسفية ، والأُسس التي تبتني عليها .
وليعلم أنّ الأحاديث والروايات الواردة عن الأئمة (عليهم السلام) تكفي في دفع الشبهات والإشكالات العقائدية والفكرية ، فلا حاجة إلى التعمّق في الفلسفة .

التعليقات

Loading...
لا يوجد تعليقات!

محتوى ذو صلة