شاركَ الإنترنت في حاضرِنا وعصـرِنا اليومَ الإِنسانَ في حياتِهِ بشَكلٍ واسِعٍ وحتَّى أنَّه قَد سَاهَمَ في أمرِ الزَّواجِ ولكن ما نُرِيدُ أَن نَعرِفَه هو أَنَّ الإنسانَ هَل يَستَطيعُ أَن يَختارَ شريكَ حياةٍ له عن طريقِ الإنترنت وعن طريقِ المواقعِ المختصّةِ بهذا الأمرِ أم أنَّها طريقةٌ فاشلةٌ وغَيرُ واقعيّةٍ؟
هنا نشير الى بعض الاستفتاءات طبقا لفتاوى المرجع الديني السيد علي السيستاني:
هل يجوزُ الانضمامُ إلى مواقعِ التَّعارُفِ لاختيارِ الزَّوجةِ الصّالِحةِ؟
الجواب:
إذا تمَّ هذا العملُ تحتَ إشرافِ أشخاصٍ مَوثوقينَ وبِما يُوافِقُ جَميعَ الشُّؤُونِ الإسلاميةِ وبإِذنٍ من الجهاتِ الُمختَصَّةِ ، فلا تُوجَدُ أيُّ مُشكِلَةٍ وقد يُزِيلُ العَديدَ مِنْ مَشاكِلِ الزَّواجِ. ولكن بسببِ حساسيَّة الموضوعِ ، فَإِنَّهُ يَحتاجُ إلى تَخطيطٍ دَقيقٍ.
بعضُ النّاسِ يَضَعُونَ مَعلُوماتٍ كَاذِبَةً عَن أَنفُسِهِمْ في مَواقِعِ التَّعارُفِ ممّا يُؤَدّي إِلى تَضليلِ الآخرينَ ، فما الُحكمُ في ذلك؟
الجواب:
يحرُمُ ، وإذا غُرِّرَ أَحَدُ الطَّرَفَينِ ، جازَ لَهُ فَسخُ عقدِ النِّكاحِ.
بعضُ النِّساءِ يَضَعنَ صُوَرَهُنَّ (بِمَلابِسَ غَيرِ لائِقَةٍ) على مَواقِعِ التَّعارُفِ للحُصولِ على الزَّوجِ؟ هل يَجوزُ هذا العَمَلُ ؟
الجواب: لا يَجَوزُ.
1. وسائل الشيعة ط-آل البیت: الشيخ حرّ العاملي جلد : 20 صفحه : 45