قف على قبر فاطمة(مكتوبة)
الرادود:السيد وليد المزيدي
قف على قبر فاطمة بالبقيعِ
بعدَ مَسْقي الحشى وسكْبِ الدُموعِ
والثمِ التُربَ من حواليْهِ وانشقْ
من شذاهُ نسيمَ زهرِ الربيعِ
قف على قبرِ فاطمة بالبقيعِ
بعدَ مَسْقي الحشى وسكْبِ الدُموعِ
والثمِ التُربَ من حواليْهِ وانشقْ
من شذاهُ نسيمَ زهرِ الربيعِ
وابلغنْها السلامَ عني فإني
لامرؤٌ فيها بخطبٍ نوريِّ
وأتذكرُ أذيتَ القومِ فيها
وابكِ حُزناً وعدْ بقبرِ الشفيعِ
قف بها موقفَ الحزينةِ لكنْ
لابسٌ بُردةَ شوقٍ وخشوعِ
واشكُ ما نالَ ذي التمنِ من كُروبٍ
مفجعاتٍ تشيبُ رأسَ الرضيعِ
قُل لهُ أيها النبيُّ شكا تْ
ذكر عندي مشفوعةً بدموعِ
فأعِرني منكِ المساميعَ فيها
وأصدعْها ياصومَ أذنِ الساميعِ
قف على قبرِ فاطمة بالبقيعِ
بعدَ مَسْقي الحشى وسكْبِ الدُموعِ
والثمِ التُربَ من حواليْهِ وانشقْ
من شذاهُ نسيمَ زهرِ الربيعِ
إنَّ تلكَ التي على بابِها
لا كتبدي الخشوعَ بعدَ الخضوعِ
قد أحاطوا بالنارِ من زيّها
بِتطهيرهِ الشأنَ الرفيعِ
أسقطوها بالبابِ مُحسِنَ عَصْرٍ
بعدَ تأليمِها بكسرِ الضلوعِ
دخلوا بيتها عليها وقادوا
بعليّها المرتضى بحالٍ فظيعِ
عجبٌ كيفَ في نجادٍ لهُ قيدْ
وقد كانَ قائداً للجموعِ
غصبوا حقّها حقوقَها منكِ ظلماً
وبعيني إلهي نصبوا الجميعِ
منعوها من البكاءِ على روحْ
فيكِ يا خيرَ فادِ عينِ مفجوعِ
قُل لدارِ الأحزانِ ما زلتِ لا زالْ
لا ضلوعي تحوي قبورَ البقيعِ
قف على قبرِ فاطمة بالبقيعِ
بعدَ مَسْقي الحشى وسكْبِ الدُموعِ
والثمِ التُربَ من حواليْهِ وانشقْ
من شذاهُ نسيمَ زهرِ الربيعِ