رفيق الدمعة(مكتوبة)
الرادود:محمد باقر الخاقاني
يا حبيبي يا حسين
شد كلبك كبل حيلك ورفيق الدمعة خليها
شد كلبك كبل حيلك ورفيق الدمعة خليها
ومواساة لبقية الله خطوات المشي اژويها
أنت وحزنك بمشاك ثالث لا يجي بكلبك
دور عن عمل مقبول لصاحب أمرك يقدرك
لدمعك خله ياخذ بيك كل موقف يجي بدرك
حزن عيش الدرب كله معزب بيك لو هلا
ذنك والدمع هله
وتذكر عايلة بالشام محد هله أمس بيها
طويل بهالدرب ممشاك وظمك يمر عليك اهواي
ومن تشوف أبو الموكب جايب ليك الماي وجاي
كبل لا تاخذه من إيده ابچوا اثنينكم عالماي
كبل لا بيه تتهنى
اذكروا اللي انقطع عنه
مات وما شرب منه
كبل لا يرتوي كلبك بدمعك عينك ارويها
بثمن صار الدرب لحسين ودفع هذا الثمن ظعنه
شال الغربة أمس والخوف وثمن هاي لزيارتنا
لو ما كيد خدر حسين أحرار بدريه ما سرنا
بسلام الحضرة ادخلوها
ثمنها الحرم رعبوها
ومن خيمتها طلعوها
هظم زينب وأهل زينب
ثمن كل خطوة نمشيها
خل تشبه خطى أقدامك خطوات الظعن من رد
خل تشبه خطى أقدامك خطوات الظعن من رد
خطوة فاكد ومكسور بوجه الشمس رسمت حد
وكلما تتعب تذكر
درب الشام چان أبعد
ألونك خله يتغير
خدر هاشمي من الحر
عبيهن لونهن أحمر
شحال خدود المدلل هاي لكلبك احجيها
لصلاتك لو نويت تكوم من تحين ساعتها
تذكر غربة أخت حسين بدريها وذيچ حالتها
من كد التعب أيام الصلاة بگاعدة صلتها
قبل تكبيرة الإحرام
إبجي الردت من الشام
متعبة وكلبها انظام
أخذ من لون غربتها وزور وياها واليها
لكل راية تصد عينك تذكر حسرة الرجعت
وظعنهن ماكو بيه راية تباري الخدر اليمشت
ردت لا چنت بيّا حال الحرم لإخوانهن ردت
ردت لا چنت بيّا حال الحرم لإخوانهن ردت
أخذ كلشي الدرب منهن
جريح ردام على إخوتهن
اجن بسما اجن كلهن
اجن بسما اجن كلهن