ما هي الأدلة على صحة إنفاق الأموال في الاحتفالات التي تقام بمناسبة مولد أو وفاة الأئمة

البريد الإلكتروني طباعة

ما هي الأدلة على صحة إنفاق الأموال في الاحتفالات التي تقام بمناسبة مولد أو وفاة الأئمة
 

السؤال : ما هي الأدلة على صحة إنفاق الأموال في الاحتفالات التي تقام بمناسبة مولد أو وفاة الأئمة و الأولياء الصالحين ؟ فهل يدخل الإنفاق تحت عناوين البر والخير ويؤجر صاحبه ؟ خصوصاً أنّ هناك من يدعي أن هذا الفعل بدعة لم ترد في سنة النبي صلى الله عليه وآله ؟ وهل قام أحد الأئمة بإحياء ذكرى مولد إمام آخر ؟ مع ذكر أدلة نقلية إن أمكن .
 

الجواب : من سماحة السيّد علي الميلاني


لا خلاف بين علمائنا الأعلام في إباحة كلّ ما لم يرد عنه نهي في الشريعة ؛ لقوله عليه الصلاة والسلام : « كل شيء لك حلال حتى تعلم أنّه حرام » . هذه الرواية وأمثالها التي كانت الأساس لأصل من أصول الأحكام الشرعية في الفقه الشيعي ، وعليه ، فلا يطالب بالدليل على جواز وإباحة شيء أو عملٍ ، بل المطلوب دائماً هو الدليل على الحرمة والمنع والبطلان ، وفي مورد السؤال أيضاً ينطبق هذا الأصل ، لكن الحكم الشرعي في مثله ليس عدم الحرمة فقط ، بل هو الاستحباب ؛ لكونه عملاً راجحاً ، يؤجر الفاعل عليه ؛ لأنّه ترويج لذكر الأئمة عليهم السلام وتخليدٌ ، ولا شبهة في ترتّب الآثار الإيجابية المحبوبة عند الشارع على تخليد ذكرالأئمة عليهم السلام .
وأمّا القائلون بكون هذا العمل بدعة فهم اُناسٌ جهّال مقلّدون لأناس جهّال ، لم يدرسوا الشريعة المقدسة ولم يعوها ... ولعلماء السنّة رسائل عديدة يثبتون إباحة هذا العمل بل استحبابه على ضوء الكتاب والسنّة التي يروونها ، منهم الحافظ جلال الدين السّيوطي ، ورسالته مطبوعة ، وبها الكفاية في الردّ على هؤلاء المثقولين ، على أصولهم المقررّة عندهم ، أمّا نحن فنتّبع علمائنا العاملين رضوان الله عليهم أجمعين .

 

أضف تعليق


إقامة الشعائر

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية