مكتب سماحة السيد السيستاني | الجواب: العقد باطل. شبكة رافد: لا يصحّ الزواج المؤقت إذا لم تُحدَّد فيه المدة، لأنّ التوقيت من أركانه الأساسية، وبه يتميّز عن الزواج الدائم. فمتى خلا العقد من تعيين الأجل صار فاقداً لشرطه المعتبر، ولذلك يكون باطلاً ولا يترتب عليه أثره الشرعي. وللمزيد من المعلومات حول عقد الزواج المؤقت، يمكن مراجعة مقالة الزواج المؤقت .
مكتب سماحة السيد السيستاني | الجواب: حلال بعد الاتفاق على المهر والمدّة وتحقق شروط صحة العقد ومنها اذن الولي في الباكر على تفصيل في الفتوى والاحتياط بين المستقلة في شؤون حياتها وغيرها يكفي ان يقول أحدهما: زوجتك نفسي في المدة المعلومة على المهر المعلوم ، فيقول الآخر: قبلت.
مكتب سماحة السيد السيستاني | الجواب: لا يجوز إلّا إذا كان العقد في حال صغرك وكان فيه مفسدة لك. شبكة رافد: لا يجوز عقد زواجٍ منقطع مع بقاء عقد الزواج الأول صحيحاً، لأنّ المرأة المتزوجة لا يصحّ لها إنشاء عقد زواج آخر ما لم تنفصل شرعاً بطلاق أو بفسخ معتبر. أمّا إذا كان العقد قد وقع في حال الصغر وكان مشتملاً على مفسدة للفتاة، أي ضرر أو عدم مصلحة معتبرة لها حين العقد، فقد لا يكون نافذاً، وعندئذٍ يحتاج الأمر إلى مراجعة الضوابط الشرعية الخاصة بهذه الحالة.
مكتب سماحة السيد السيستاني | الجواب: لا يجوز عقد المذكور. شبكة رافد: لا يصحّ العقد المذكور إذا كانت المرأة بكراً وكان العقد قد جرى من دون إذن الأب أو الجدّ للأب، لأنّ إذن الوليّ ـ أي من له الولاية الشرعية في هذا الباب ـ معتبر في زواج البكر على المشهور. ووجود الشهود أو علم بعض الأشخاص بالعقد لا يكفي في تصحيحه إذا كان الشرط الشرعي، وهو إذن الولي، غير متحقق.
مكتب سماحة السيد السيستاني | الجواب: لا يجوز والعقد باطل إن لم تكوني مستقلة في شؤون حياتك بل وإذا كنت مستقلة على الأحوط وجوباً. شبكة رافد: لا يجوز للفتاة البكر أن تعقد زواج المتعة من دون إذن الأب إذا لم تكن مستقلة في شؤون حياتها، ويكون العقد باطلاً في هذه الحالة، كما أنّ عدم الدخول أو عدم اللقاء المباشر لا يغيّر الحكم؛ لأنّ أصل العقد متوقف على تحقق شروطه الشرعية. وأمّا مع استقلالها في شؤونها فالحكم بعدم الجواز والبطلان مبني على الاحتياط الوجوبي، أي يلزم العمل به أو الرجوع في خصوص هذه المسألة إلى مرجع آخر مع رعاية الضوابط الشرعية. وللمزيد من المعلومات ، يمكن مراجعة مقالة أولياء العقد .
مكتب سماحة السيد السيستاني | الجواب: إذا كنت تعتقد حلية عقد المتعة فلا بأس. شبكة رافد: لا مانع من إجراء عقد الزواج المنقطع إذا كان الرجل يعتقد حلّية هذا العقد شرعاً، وكانت شروطه المعتبرة متحققة، ومنها تعيين المدة والمهر ورضا الطرفين، ومع كون الفتاة بكراً يلزم تحقق إذن الولي إذا كان معتبراً في موردها. ولا إشكال في جعل العقد المنقطع لمدة سنة ثم إجراء عقد الزواج الدائم بعد انتهاء المدة أو بعد هبتها، أي إسقاط ما بقي منها من قبل الزوج.
مكتب سماحة السيد السيستاني | الجواب: نعم، يجب التأكد من أن أباها يمتنع من التدخل في شأن زواجها مطلقا فإن ادّعت ذلك ووثقت بموجب الأمارات والقرائن بصحة دعواها فلا مانع من العقد عليها. شبكة رافد: يجب التأكد من أنّ والد الفتاة البكر لا يتدخل في شأن زواجها مطلقاً، لا في خصوص هذا الزواج فقط، لأنّ سقوط اعتبار إذنه في مثل هذه الحالة يتوقف على ثبوت عدم ممارسته لدور الولي في أمر الزواج. ويكفي سؤال الفتاة نفسها إذا حصل من كلامها، مع القرائن والأمارات المحيطة، وثوق واطمئنان بصحة دعواها، والوثوق هنا بمعنى الاطمئنان العقلائي لا مجرد الاحتمال أو الظن الضعيف.
مكتب سماحة السيد السيستاني | الجواب: لايجوز إن لم تكن مستقلة عن أبويها في شؤون حياتها بل وكذا إذا كانت مستقلة عنهم على الأحوط وجوباً وإذا جاز فإنّما يجوز بالعقد اللفظي. شبكة رافد: لا يجوز للفتاة البكر أن تجري عقد المتعة من دون إذن وليّها إذا لم تكن مستقلة عن أبويها في شؤون حياتها، بل ومع استقلالها أيضاً فالحكم بعدم الجواز مبني على الاحتياط الوجوبي، أي يلزم العمل به أو الرجوع إلى مرجع آخر تتوفر فيه شروط الرجوع. وإذا جاز في بعض الفروض الخاصة، فإنّما يتحقق بالعقد اللفظي، أي التلفظ بالإيجاب والقبول، ولا يكفي مجرد الكتابة أو التواصل عبر الوسائط الإلكترونية دون إنشاء لفظي صحيح. وللمزيد من المعلومات ، يمكن مراجعة مقالة أولياء العقد .
مكتب سماحة السيد السيستاني | الجواب: يجوز وإن كان الأولى أن تستأذني أخاك الأكبر. شبكة رافد: يجوز في الفرض المذكور عقد زواج المتعة إذا كان الأب والجدّ للأب متوفَّيَين، ولا يتوقف العقد على إذن باقي الأهل؛ لأنّ الولاية المعتبرة في زواج البكر ـ عند اعتبارها ـ تختص بالأب والجدّ للأب، ولا تنتقل إلى الأخ أو غيره. ومع ذلك فالأولى استئذان الأخ الأكبر.
مكتب سماحة السيد السيستاني | الجواب: لا يجوز إلّا بالنسبة إلى المطلّقة أو الأرملة إذا دخل زوجهما السابق. شبكة رافد:لا يجوز عقد زواج المتعة للبكر من دون إذن الوليّ على ما هو المعتبر في هذا الباب، أمّا المطلّقة أو الأرملة فتصحّ مباشرتهما للعقد من دون إذن الوليّ إذا كانت كلّ منهما قد دخل بها زوجها السابق، لأنّ هذا الوصف يغيّر الحكم في حقّهما. وبذلك تكون الفتاة قادرة على تزويج نفسها في هذه الصورة، لا في مورد البكارة مع بقاء اعتبار إذن الوليّ.
مكتب سماحة السيد السيستاني | الجواب: بعد الاتفاق على المهر والمدّة وتحقق شروط صحة العقد ومنها اذن الولي في الباكر على تفصيل في الفتوى والاحتياط بين المستقلة في شؤون حياتها وغيرها يكفي ان يقول أحدهما: زوجتك نفسي في المدة المعلومة على المهر المعلوم ، فيقول الآخر: قبلت. ويجوز ان تصبح وكيلا عنها فتقول : زوجت موكلتي لنفسي في المدة المعلومة على المهر المعلوم .والمدة يجب ان لا تقل عن مقدار يمكن الاستمتاع معها و لا تزيد عن محتمل عمر احدهما اوكلاهما
مكتب سماحة السيد السيستاني | الجواب: لا يجب. شبكة رافد: إذا نطقت المرأة غير المسلمة، كالمسيحية أو البوذية، بالشهادتين فصارت مسلمة، ثم أريد العقد عليها زواجاً مؤقتاً، فلا يجب أخذ إذن وليها وإن كانت بكراً، إذا كانت من مجتمعٍ لا يتدخل فيه الولي عادةً في أمر زواج البنت، لأن اعتبار إذن الولي في بعض الموارد إنما يرتبط بحفظ المصلحة العرفية وشؤون الأسرة، ومع عدم تدخل الولي في مثل هذا المجتمع لا يثبت لزوم الإذن.
مكتب سماحة السيد السيستاني | الجواب: لا يجوز العقد عليها من دون إذن أبيها ولا يختلف بين المسلمة والمسيحية. شبكة رافد: لا يجوز العقد على الفتاة البكر من دون إذن أبيها، لأن إذن الولي معتبر في صحة العقد في هذه الحالة حفظاً لمصلحتها ورعايةً لشؤونها الأسرية. ولا فرق في ذلك بين المسلمة وغيرها، فالحكم واحد سواء كانت الفتاة مسلمة أو مسيحية ـ كالأوروبية مثلاً ـ حتى لو كان المجتمع يمنحها قدراً أكبر من الحرية في اختيار الزواج.
مكتب سماحة السيد السيستاني | الجواب: لكل من يجوز له الزواج الدائم. شبكة رافد: يجوز الزواج المؤقت لكل من يصح منه الزواج الدائم شرعاً، لأن الأصل في هذا العقد أنه نوع من أنواع النكاح المعتبر شرعاً، فتجري عليه الشروط العامة للزواج من حيث الأهلية وانتفاء الموانع الشرعية. فكل من جاز له عقد الزواج الدائم، جاز له كذلك عقد الزواج المؤقت ما دامت شروطه الخاصة متحققة، كذكر المهر وتحديد المدة.