ملف فيديو اعترافات حرمله وماذا فعل في يوم 10 محرم في كربلاء بصوت الشيخ زمان الحسناوي

ملف فيديو اعترافات حرمله وماذا فعل في يوم 10 محرم في كربلاء بصوت الشيخ زمان الحسناوي

اعترافات حرمله وماذا فعل في يوم 10 محرم في كربلاء (مكتوبة)

الشيخ زمان الحسناوي

 

هذا المختار لما حكم بالكوفة، زين العابدين دزله كم طارش بتعبيرنا الشعبي، أنه: «مختار، الزمته حرملة لو ما الزمته حرملة؟»
دزله طارش أول، طارش ثاني، ثالث: «احنا قتلنا فلان، لزمنا فلان»، قله: «لا، عماتي والعلويات يسألني على حرملة»
العلويات العلويات يسألني عن حرملة: «اللزم حرملة لو ما اللزم حرملة؟»

يابه هذا شو مسوي حرملة اللي هالشكل زين العابدين هالقد يدزلي عليه حرملة؟ هذا أبو الرحمة زين العابدين على حرملة هالقد يسأل، شو مسوي حرملة؟!
جمع جماعته قال لهم: «يا جماعة، القوا لي حرملة، وين حرملة؟ الإمام يدزلي عليه وين حرملة؟»
لزموا له حرملة جابوا له حرملة
قله: «حرملة، صار لي هواية أدور عليك، وزين العابدين كم طارش دز عليك؟»

«حرملة، اسمعني زين: تعترف شو مسوي أقتلك، ما تعترف شو مسوي أقتلك، أنت مقتول على كل حال. سولف لي حرملة أريد أعرف هاي العلويات ليش هچي مهتمات بشأن حرملة، انقتل لو ما انقتل حرملة؟»

الرواية تقول حكاية والله تأذي القلب لا تصورون أقول هاي السوالف يعني عود حتى أبتشيك، أنا ما أعرف أسوي هاي السوالف، واقعاً أتكلم من قلبي والله أتألم من أقولها، وحق منبر الحسين وهاي ليلة عاشوراء، أموت بداخل من أقولها:
«ما امتشطت علوية ما امتشطت علوية إلا بعد ما المختار قتل قتلة الحسين»
مشط مشط ما خلت براسها علوية!

يا جماعة هذا حكي، حكي مؤلم هذا! المختار بعد كم سنة ثار؟ مو سنة وسنتين وثلاثة! يعني ذني بنات رسول الله شنو صار بيهن؟
يعني من تلقى ابن الأثير يقول: «الرباب زوجة الحسين ما استظلت تحت سقف بيت بعد قتل الحسين»
يا جماعة هذا حكي يأذي! بقت سنة ما تقعد جوة ظل دار إلى أن ماتت حزناً وكمداً على الحسين

بكاء وصياح الجمهور: يا حسين
أما زينب ما طولت سنة
لهذا يقول الرضا: «إِنَّ يَوْمَ الْحُسَيْنِ أَقْرَحَ جُفُونَنَا، وَأَسْبَلَ دُمُوعَنَا، وَأَذَلَّ عَزِيزَنَا»

المهم قله: «حرملة»، قال له: «نعم»، قال له: «أوقف قبالي سولف لي، أنا متلهف على شوفتك من زمان ترى صار لي فترة أدور عليك، لأن زين العابدين كل يوم يدز طارش، العلويات يسألن حرملة انقتل لو ما انقتل؟ ولك شو مسوي أنت؟ لا تقولي شو مسوي أنت؟ أهل بيت الرحمة ينتظرون قتلك، شو مسوي أنت؟»
قال له: «والله يا أمير راح أسولف لك، اللي عندي راح أقوله»
قله: «قوله قوله، شو اكو عندك احچي، أنت مقتول سولف»

قال له: «واحد: أمير أنا انطوني سهام، أصبت ببعض وأخطأت ببعض»
قال له: «عوفني من الأخطأت، السهام اللي أصبت بيهن وين؟»
قال له: «أمير، أول سهم بعين أبي الفضل العباس»
ضجة وبكاء في المجلس

قال له: «ها هسه عرفت شو مسوي أنت»
ليلة العاشر الليلة، ليلة تعزية الليلة

قال له: «زين سولف لي بعد، شو مسوي؟»
قال له: «أمير، السهم الثاني، هذا عبد الله بن الحسن فلت من إيد عمته زينب، سحب إيده وراح ذب روحه على صدر عمه الحسين، وضربوا يديه بالسيف على صدر عمه، وأنا هم ضربته سهم ذبحته على صدر عمه الحسين»
شو سوى الحسين؟ قال له: «الحسين شبكه»

قال له: «بعد سولف لي»
قال له: «أمير، السهم الثالث ما يتسولف، ما ينحچي ما يتسولف ما أقدر أحچي»
قال له: «لا، سولفه»
قال له: «أمير، سامع بالسهم المثلث؟ هذا ضربت به قلب الحسين وأسقطت الحسين من جواده على الأرض»

«وهو يقول: بِسْمِ اللهِ وَبِاللهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ الله»
عويل وبكاء شديد في المجلس
أيوووووه زينباه

قال له: «شو سوى الحسين من ضربته؟ شو سوى؟»
قال له: «الحسين خلى إيديه جوه السهم، وقام يملأ إيديه دم، قسم من الدم يرمي به إلى السماء وقسم يلطخ به وجهه»
قال له: «حرملة بعد؟»
قال له: «أمير، سهم بعد أنا هم أصبت به»
قال له: «وين السهم اللي أصبت به؟»

قال له: «الحسين طلع عنا طفل رضيع، عمره ست أشهر تقريباً وهنانه يا أمير خطبائنا القدماء من يقرون هاي المصيبة هالشكل يقولون - أنقل عنهم - قال له: هنانه شوية قلبي أنا هچي يعني تحرك، تأذى شوية»
قال له: «هذا قلبك القاسي؟» قال له: «إي شوية»
قال له: «شو صار؟»
قال له: «هذا الطفل أنا ضربته على صدر أبوه، اللي أذاني أنه قطع القماط وشبك والده الحسين شبك أبوه»

آني سامع شيخ صالح الدجيلي الله يرحمه - وأنتوا أهل النجف تعرفون شيخ صالح، خطيب النجف شيخ صالح، آني سامعه بأذني بأذني سامعه - يقول: «أي واحد كان ينقتل من أهل بيت الحسين، الحسين يجي لزين العابدين يقول له بويه انقتل فلان انقتل فلان انقتل فلان يقول لما انقتل الرضيع هم اجى الحسين لزين العابدين، بس يقول الإمام شاف الحسين متأذي أكثر من كل مرة، قال له: بويه منو راح؟ قال له: أخوك الرضيع انقتل»

«قال له: أشوفك متأذي زايد، ليش؟ الأكبر راح أكبر من الرضيع، العباس راح عمي، شو هواي متأذي؟
قال له: والله يا ابني، هذا أخوك من انذبح وشلت دمه بإيدي، يدني شفته من الدم عباله ماي حسباله يشرب، هيك عطشان، كسر قلبي»
مصيبة الرضيع «وَرَضِيعُهُ بِدَمِ الوَرِيدِ مُخَضَّبُ» فاطلب رضيعه يا صاحب الزمان

زينب جابت الرضيع للحسين عليه السلام: «أخي يا أبا عبد الله، هذا الطفل الرضيع ما شرب الماء»
هسه بعض المصادر تقول هو الحسين اجى يودعه، وانضرب الرضيع والحسين شايله. بعض يقول أخذ اثنين أطفال، واحد الحسين راح بيه يطلب ماي والثاني طفل أصغر هذا علي الأصغر غير عبد الله، ما أدري البعض هچي يقول، جابوه للحسين فذبح والحسين شايله، ما أدري حقيقة ما أعرف

اللي يقروه خطبائنا الكرام هو هذا: أنه جابته للحسين عبد الله الرضيع، والحسين طلع بيه للقوم، خاله جوه ملابسه، من حرارة الشمس، وما إجاهم الحسين بجواده وهاي بيها معنى، يعني: «آني ما جاي أقاتل، اكو عندي شي ثاني»، وخال الطفل جوه ملابسه
هذا حرملة يسولف للمختار، يقول له: «وإجانا الحسين وضام شي، قد أخفى شيئاً تحت ثيابه»
الدمستاني العالم يقول:
«وَدَعَا الأَقْوَامَ يَا لَلَّهِ مَا الـخَطْبُ الفَظِيعْ»
«نَبِّئُونِي أَأَنَا المُذْنِبُ أَمْ هَذَا الرَّضِيعْ؟»
للعلم الدمستاني عالم
«لاَحِظُوهُ فَـعَلَيْهِ شَبَهُ الهَادِي الشَّفِيعْ»
«لاَ يَكُنْ شَافِعُكُمْ خَصْمَاً لَكُمْ فِي النَّشْأَتَيْنِ»

المهم قال له: «من وصل يمنا، الحسين فتح جبته طلع طفل رضيع، صاح: أيها القوم، هذا الطفل ما شرب الماء مدة ثلاثة أيام، إن خفتم أنا أشرب الماء خذوه أنتم، اسقوه الماء وأرجعوه إليّ»
ما خلى لهم حجة سيد الشهداء
صاح عمر بن سعد لعنة الله عليه: «حرملة، اقطع نزاع القوم!»
«أمير ماذا أصنع؟» قال له: «ارمي الطفل بسهم»

يقول حرملة: «فوضعت السهم في كبد القوس، وأنا أبحث عن مكان ضربة تكون قاتلة لهذا الطفل الرضيع، وبينما أنا أبحث إذ جاءت ريح كشفت لي عن رقبته، نظرت إليها كأنها إبريق فضة»
شلون حچي هذا! كأنها شنو؟ من بياضها وجمالها!
«فوضعت السهم في كبد القوس، ورميت الطفل الرضيع في رقبته، فذبحته من الوريد إلى الوريد، قطع القماط واحتضن والده الحسين، وأخذ يرفرف كالطير المذبوح»
رحم الله من نادى: «وا رضيعاه!»

الشاعر يقول:
تِلَگَّى حْسِينْ دَمْ الطِّفِلْ بِيْدَهْ
إِشْحَالْ اللِّي يِشْتِلْ بْحِضْنَهْ وْلِيْدَهْ
يابه شاله وترس چفه من وريده، ذب للسما وللقاع ما خر
رجع بيه الحسين إلى المخيم مذبوحاً من الوريد إلى الوريد، يا الله!

أول من استقبل الحسين سكينة: «أبه يا حسين، أخذته باكياً أرجعته ساكتاً، هل شرب أخي الماء وجئتنا ببقية الماء؟»
شو مسوي الماي بيهم شو مسوي!
الحسين قال لها: «بنيتي صيحي لعمتك زينب، لا تصيحين لأمك، عيني ما توقع بعين الرباب»
«بويه وين أخويه؟» كشف الرداء عنه، شافت أخوها مذبوح، صاحت: «ده غطي، بويه الطفل عني ده غطي»

ليلة عاشوراء خوش تعزية، عندك دمعة سخية على الحسين يا لا؟
نواح ولطم:
يَا يُمَّه دَهْ غَطِّي، دَهْ غَطِّي
أَنَا مَالِي گَلُبْ يَا حْسَيْنْ أَصِدْ لِيْهْ
ما يصير ما أوقف ليلة عاشوراء، يا أبا عبد الله! يا أبا عبد الله! يا أبا عبد الله! يا حسين!
أَنَا مَالِي گَلُبْ يَا حْسَيْنْ أَصِدْ لِيْهْ
وَأَشُوفَهْ ذَبِيْحْ وَمَا أَدْرِجْ لِيْهْ

يَا يَابَهْ مَا أَدْرِجْ لِيْهْ، رِجْلِيْهْ
أَبُوْيَا ذَنْبِ الطِّفِلْ شِنْهُوْ اللِّي مْسَوِّيْهْ؟
عندكم ولد صغير يا لا بالبيت؟ اللي عنده ولد صغير بالبيت ها؟
يَابَهْ ذَنْبِ الطِّفِلْ شِنْهُوْ اللِّي مْسَوِّيْهْ؟
عَطْشَانْ مَحَّدْ مَايْ يِسْگِيْهْ
هلا هلا
يَابَهْ عَطْشَانْ، عَطْشَانْ، عَطْشَانْ، مَحَّدْ مَايْ يِسْگِيْهْ

قال لها: «بنيتي أنا قلت لك صيحي لعمتك زينب، لا تقولين لأمك ما أقدر أباوع بوجه أمك»
راحت صاحت لزينب: «عمة أبويا يريدك»
إجت زينب: «ها خويه؟» قال لها: «هاك الرضيع مذبوح»
صاحت:
يَا خُوْيَا الطِّفِلْ جِيْبَهْ
وَاللهْ خُوْيَا الطِّفِلْ جِيْبَهْ جِيْبَهْ جِيْبَهْ
وَمْنَ المَايْ چَنَّهْ شَاحْ نَصِيْبَهْ
صَاحَتْ رَبَابْ يَا غَرِيْبَهْ غَرِيْبَهْ
ابْنِچْ قِضَى وَأَيَّسْ طَبِيْبَهْ
هلا هلا، ابنچ قضى وأيس طبيبه

المهم، زينب شالت الطفل الرضيع وإجت بالخيمة، شو تقول للرباب؟
ورا شوية إجتها الرباب: «سيدتي، ابني تأخر، الحسين تأخر»
زينب قالت لها: «رباب اقعدي قبالي»، قعدت قبالها
قالت لها: «رباب وين علي الأكبر؟» انقتل
«رباب وين القاسم؟» انقتل
«رباب وين العباس؟» انقتل
«رباب وين فلان وين فلان؟» انقتل
قالت لها: «هذا الرضيع»، شالت العباية عنه
الطفل مذبوح والسهم برقبته، والطفل صاير قطعة مال دم، هذا البياض صاير كله حمار من دم رقبته

قالت لها: «هذا ابني عبد الله؟ قتلوه؟» قتلوه
قالت لها: «انطيني يا سيدتي زينب»، انطتها
قامت تفتر بيه من خيمة لخيمة، تفتر بيه
زينب وراها، رباب كذا تفتر، مذهولة تفتر بالطفل، شو تحكي وياه؟
تقول له: «يا ابني طول عمري بعد مو زين»، تحكي على كيفها وياه

واحد يدخل لبيت زين العابدين، بيت الحسين من بعد ما رجعوا، قال له: «يا ابن رسول الله، مو عادتكم تعاقبون جارية بالشمس؟» قال له: «هاي مو جارية، هاي مو جارية»
قال له: «چا منو؟» قال له: «هاي الرباب»

نواح وشعر:
يَا ابْنِي طُولْ عُمْرِي بَعَدْ مُوْ زَيْنْ
بَعْدَكْ يَا وْلَيْدِي وْبَعَدِ الحْسَيْنْ
أَنَا شْلِي بْعِيْشْتِي وْعْيُونِي الِاثْنَيْنْ
وَأَنْتَ مَا تْفِكْ عَيْنْ مِنْ أَحَاچِيْكْ

يَا ابْنِي طُولْ عُمْرِي بَعَدْ مَا رِيْدْ
وَأَنْتَ مَا تْحَرِّگْ رِجِلْ يَا وْلِيْدْ
ماخذته تفتر وياه، شايلته وتفتر بيه وتسولف، هذا البيت أنتوا حافظيه اقروا وياي:
يَالْچِنْتْ بِالظُّلْمَةْ تْلَالِي
يَالْچِنْتْ بِالظُّلْمَةْ تْلَالِي، بَعْدَكْ بْقَتْ وَحْشَةْ اللَّيَالِي
خَذِتْ سَلْوَتِي وْظَلَّيْتْ أَسَالِي، وَادُوْرَنْ عَلَى يَمِيْنِي وْشْمَالِي
الله، الله
 

التعليقات

Profile of User
Loading...