التوسل بالمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام

وإذا اُغلقتْ عليكَ دروبُ الأرض

 

طرّاً فاقصد لباب السماء

لم أجدْ للفلاح في الحشر والدنيا

 

ملاذاً إلا بأهل الكساء

قد توسّلتُ « بالرسولِ » ولولاه

 

لكُنّا في ظلمة عمياء

بالبتول « الزهراء » بالبضعة الطهر

 

باُمّ الأئمّة الأمناء

وتشفّعتُ « بالوصيّ » ومن كانَ

 

لأجل الإسلام خير فدائي

بالإمام الهمام « بالحسن » المظلوم

 

من سمّه وريث العداء

وتوسّلت « بالحسين » ومَن يبقى

 

مدى الدهر سيّد الشهداء

بالإمام « السجّاد » بالزاهد العابد

 

زين العبّاد والأولياء

واقتبستُ الهدى من « الباقر » الزاخر

 

بالزهد والعلوم الوضّاء

وعرفتُ الطريق للحقّ « بالصادق »

 

نبعِ العلوم والعلماء

ولبابِ الحاجات « موسى » توجّهتُ

 

بحبّي وحاجتي ورجائي

وتوسّلتُ « بالرضا » ملجأ الوفّاد

 

شوقاً لقبره المعطاء

وتمسّكتُ « بالجواد » فجدْ لي

 

يا إمام الهدى ببعض عطاء

ونهلتُ الولاء من منهل « الهادي »

 

لدربِ الهدى ونور الولاء

لذتُ « بالعسكري » مستشفعاً لله

 

فاشفع يا سيّدي لدعائي

وتوسّلتُ بابنه « القائم المهدي »

 

تهمي ألطافه في الخفاء

فاقتدوا فيهم وصلّوا عليهم

 

لتنالوا الفلاح يوم الجزاء

ربيع الثاني 1429

مقتبس من كتاب : أنوار الولاء / الصفحة : 165 ـ 167

التعليقات

Loading...
لا يوجد تعليقات!

محتوى ذو صلة