من سماحة الشيخ محمّد السند في بعض الأدعية التي رواها الشيخ الطوسي والسيد ابن طاووس وغيرهم ـ التي ذكر بعضها الشيخ عباس القمّي في كتابه مفاتيح الجنان عن كتبهم ـ إشارة إلى الدعاء إلى أولاده ( عليه السلام ) ، كما أنّ السيد ابن طاووس ذكر في كتاب المهجة وغيره من كتبه أنّه ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) يتزوج ، وذكر ذلك أيضاً العلامة الطريحي صاحب مجمع البحرين في كتاب أنّه ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) متزوج وأنّ له نسلاً . والغريب أنّ كثيراً من أشراف بلاد مصر يدّعون أنّهم من نسل الحجة بن الحسن ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) ، وكثير منهم من مشاهير دكاترة مصر ، ويقول بعض علماء النسب أنّ نسب أولئك الاشراف وإن كان صحيحاً عالياً إلا أنّهم ينتسبون إلى عم الحجّة ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) أخي الإمام الحسن العسكري ، وحصل الاشتباه من جهة نسخة الاسم .
حول بعض فقرات زيارة أمّ القائم ع السؤال : ورد في زيارة أمّ القائم (عليه السّلام) في مفاتيح الجنان : « اَلسَّلامُ عَلَيْكِ اَيَّتُهَا الرَّضِيَّةُ الْمَرْضِيَّةُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ اَيَّتُهَا اْلمَنْعُوتَةُ فِي الاِْنْجيلِ الَْمخْطُوبَةُ مِنْ رُوحِ اللهِ الاَْمينِ، وَمَنْ رَغِبَ في وُصْلَتِها مُحَمَّدٌ سَيِّدُ الْمُرْسَلينَ » . ما معنى هذه العبارات ؟ ولمإذا رغب الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) في وصلتها (عليه السّلام) ؟ ا لجواب : من سماحة الشيخ محمّد السند لا يخفى أنّ نرجس خاتون عليها السلام هي من نسل وصي النبيّ عيسى (عليه السّلام) ، وقد قام النبيّ (صلّى الله عليه وآله) بخطبتها في عالم البرزخ والأرواح من وصي النبيّ عيسى (عليه السّلام) بتوسط النبيّ عيسى (عليه السّلام) في قصة يطول سردها ، ذكرها الشيخ الطوسي والنعماني في كتابيهما الغيبة ، والشيخ الصدوق في إكمال الدين . « رُوحِ اللهِ » : إشارة إلى النبيّ عيسى (عليه السّلام) ، واستيداعها أسرار رب العالمين هو : حملها للإمام المنتظر ، الموعود به في كل الكتب السماوية ، والذي يُظْهِر الله به الدين كله على أرجاء تمام الأرض ولو كره المشركون . ولا يخفى أنّ أمهات الأئمة (صلّى الله عليه) وآله كلهنّ مطهرات مصطفيات لحمل نطفهم (صلّى الله عليه وآله) .
من سماحة الشيخ محمّد السند قد ختم بالنبي محمّد صلى الله عليه وآله النبوة والرسالة:{ مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ }(الأحزاب/40). وتدليلا على كون شريعته صلى الله عليه وآله مهيمنة على كل الشرائع ، وكتابه صلى الله عليه وآله مهيمنا على كل الكتب السماوية ، دلالة على سؤدده صلى الله عليه وآله على جميع الأنبياء والمرسلين والمعصومين وأشرفيته صلى الله عليه وآله عليهم كيف لا يكون ذلك وقد قال تعالى:{ فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى }(النجم/9). وقال:{ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ }(الأنبياء/107) . { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِلنَّاسِ }(سبأ/28). { وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ }(القلم/4). { مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى }(الضحى/3). { أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ }(الشرح/1). وقال تعالى في تفضيله على جميع الأنبياء والمرسلين { وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنْ الشَّاهِدِينَ }(آل عمران/81). وفي زيارته صلى الله عليه وآله : « السلام عليك يا رسول الله أمين الله على وحيه ، وعزائم أمره ، الخاتم لما سبق ، والفاتح لما استُقبل ».
من سماحة الشيخ علي الكوراني
من سماحة الشيخ علي الكوراني بسمه تعالى الشيء القطعي المتفق عليه في أحاديث أهل البيت ع ، وأحاديث السنة أنّ المسيح مذخور ، وحي يرزق في السماء ، وسوف ينزل لنصرة الإمام ع ، ومعاونته ، لإقامة دولة العدل الإلهي. إذن هذا نبي ، ورسول من أولي العزم سوف يكون من أنصار الإمام ع . وردت روايات عن إدريس ع إنّه مرفوع ، وردت روايات عن إيليا ، عن إسماعيل ع وأنبياء آخرين ، لكنها ليست روايات قويه. الخضر ع قطعاً هو من أنصار الإمام ع ، لكن هناك بحث هل هو نبي أم لا ؟ نعم توجد روايه عن الإمام علي ع إنّه كان عبداً صالحاً . إذن أنصار الإمام ع المقطوع به هو المسيح ع والخضر ، وإدريس وبعض الأنبياء ورد أنّهم ذخروا أو رفعوا إلى السماء أو موجودين ، لكن هذه الروايات لم يتم سندها عن علمائنا ، ومن المؤكد أنّ مع الإمام ع جبرئيل ع وميكائيل ع يكونان معه ، وقد روى ذلك الشيعه والسنة. ودمتم بخير .
من سماحة الشيخ علي الكوراني بسمه تعالى { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } : هي الدرجه التامة في التوحيد والإخلاص ؛ لأنّ الذي يحصر استعانته بالله تعالى وهو مصدر العطاء ، ووحدة الخالقية ، ووحدة العطاء ، لا يطيع غيره ، والإمام ع وأهل البيت ع هم مظهر الوحدة الإلهية ؛ لأنّه لما يقول عزّ وجلّ في القران الكريم : { وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ } {يوسف/106} . معناه يؤمنون بالله لكنه مع ذلك يضعون آخرين ، ويعتقدون بفلان وفلان مع الله تعالى ..... نحن لا ؟؟؟ لا بشرط .... نبينا ص قال : « الأئمة اثنا عشر » . فهذا مظهر الإخلاص ، لمّا نقول لربنا { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ }... يعني ربنا نحن نسمع كلامك وحدك أنت ، واحد بذاتك ، ونحن لا نطيع غيرك . قلت لنا هؤلاء..... نقول نعم ، هؤلاء صلوات عليهم اجمعين .
من سماحة الشيخ علي الكوراني وعدد أصحاب الإمام ع : من أصحابه الخاصين من العراق ، لا يوجد عندنا نصّ بخصوص ذلك ، لكن فيهم من العراق يجمعهم الله تعالى له من أقاصي الأرض في مكة المكرمة العشرة آلاف في مكة ، وفيهم عصائب العراق من كل الذي يأتون من البلدان العربيه يختار عشرة آلاف . أمّا إذا دخل العراق فبالملايين . إذن له أصحاب من العراق من الدرجه الأولى والثانيه والثالثه إلى تصل إلى الملايين والجماهير ...لنصرته.
من سماحة السيّد جعفر علم الهدى
من سماحة الشيخ علي الكواراني