السؤال: الإنسان مجبر في أصل وجوده وإن كان مختاراً في أفعاله

في مسألة الوجود وعلاقتها بالجبر والتخيير، أنا اثنى عشري مؤمن بما هو مسلم عندنا من عقائد ولكن لا أدري قبلاً إن كان يجوز لي طرح مثل هذا التساؤل أصلاً أم لا ؟ وهل يعد طرحه في مقام التشكيك أم لا وهو إن كنا نؤمن بأنّ الإنسان مخير في أعماله بعد إعطائه الإمكانيات التي يستطيع بها السير في طريق الحق أو الباطل ، ولو لم يكن مخيراً ، لبطل الثواب والعقاب ، ولانتفى الحساب والهدف من الخلق ، ولكن يأتي على البال مسألة الوجود في ذاته ألم يكن الإنسان مجبراً في ذات وجوده ، ولم يعطى الاختيار في أن يكون موجوداً أو غير موجود ، وكيف وما هو المقصود بكون الوجود نعمة كبرى ، وحسب المعنى كيف يمكن التوفيق بينه وبين عدم اختيار الوجود الذي قد يكون مآله أن يسلك الإنسان طريقاً باطلاً رغم كونه مخيراً بعد وجوده . 

لم يتم تحديده

منذ ١٦ سنة
١١.٦K

الجواب:

من سماحة الشيخ هادي العسكري

التعليقات

Loading...
لا يوجد تعليقات!

محتوى ذو صلة