يقول إخواننا السنة بأنّ عدد زوجات النبي صلى الله عليه وآله هو تسع ، بينما نحن نقول بأنهن أكثر . فهل قولنا بأنّ عددهن أكبر يفسر مسألة ما ؟ وإذا نعم فما هي هذه المسألة ؟ وهل صحيح أنّ عائشة كانت تسئ معاملة فاطمة الزهراء عليها السلام ولمإذا تزوجها الرسول صلى الله عليه وآله أصلاً ، فلابد أنّ الرسول كان يعرف ما ستفعله كخروجها على الإمام علي عليه السلام ؟
إنّ الروايات الواردة في عدد زوجات النبي صلى الله عليه وآله منها : إنّه تزوج بخمسة عشر امرأة ، ودخل بثلاث عشرة منهن ، وقبض عن تسع زوجات . وهناك رواية تقول : إنّه صلى الله عليه وآله تزوج ثماني عشرة امرأة ، كما روي أنّه تزوج بأحدى وعشرين امرأة ؛ راجع كتاب البحار / : 22 //191 .
ثمّ إنّ النبي صلى الله عليه وآله كان يقوم بأعماله إمّا نتيجة الوحي النازل عليه أو كان يراه صلاحاً للإسلام ؛ فهو عندما تزوج بعائشة أو بحفصة ( بنت أبي بكر وعمر ) إنّما كان ذلك لسياسة توسّع الإسلام ، ودخول جمع كثير من الناس في الإسلام ؛ لأنّ أبا بكر وعمر كانا رئيسين في قبيلتيهما ، فدخولهما وزواج النبي صلى الله عليه وآله من ابنتيهما يوجب قوة الدين وإنتعاشه وانتشاره في وقت كان الإسلام بأشد الحاجة إلى النصرة والاتساع ، ولم تكن أعماله الزوجية للشهوة الجنسية ؛ ولهذا نراه وهو في الخامسة والعشرين من عمره تزوّج بالسيّدة خديجة ، وكان عمرها أربعين عاماً ـ أي تكبره بخمسة عشر سنة ـ وكانت ثيّباً . ولكن كان هذا الزواج موفقاً في خدمة المبدأ والرسالة ، كما هو واضح ، وكذا بقية الزواجات .
إذا أصل الزواج لخدمة الإسلام ، وعلى هذا يمكن أن تكون بعض زوجاته صلى الله عليه وآله تسئ معاملة السيّدة فاطمة الزهراء ؛ لأنّ نساءه صلى الله عليه وآله لسن بمعصومات من الخطأ والزلل ـ والله العالم ـ فحتى لو كان يعلم الرسول بحصول بعض الاخطاء من نسائه إلا أن الحأصل من الزواج بها فيه مصلحة كبيرة للإسلام ، فهو يقدم على الزواج لتلك المصلحة المهمة .
هذا رأي فقط يمكنكَ ان لا تقرأه
تعدد الزوجات للنبي صلى الله عليه وآله ليس الحل الوحيد لتوسع الاسلام لكن هذه رساله من الله بأن النبي يتزوج عدد ليس بسيط من الناس ومنهن فاسدات مثل عائشة وحفصة فزواج النبي من عائشه وحفصة هو لاختبار الأمة الاسلاميه هل يتبعون الله ورسول وآل بيته ام يتبعون عائشه ودينها المزيف ، وتكون هنا الرسالة عن السبب تعداد زوجات نبينا صلى الله عليه وآله ، وأيضاً قد يكون هنالك سببٌ غيبي لا يعلمهُ ألا الله ورسوله محمد وآل بيته عليهم الصلاة والسلام ، ولكن تعدد زوجات النبي ليس هو الحل الوحيد هنالك حلول غيرها ومنهن من طبقها الرسول ومنها لا بأمر من الله أن لا يفعلها ، ملخص الموضوع
١- تعدد الزواج عند النبي صلى الله عليه وآله ليس هو الحل الوحيد لتوسعه الاسلام ولكن هو احد الحلول
٢- زواج النبي من عائشه وحفصة هو اختبار للأمة الاسلام لو يكونون مع الله ورسوله وآل محمد او يكونون مع عائشه ودينها المزيف
٣- قد يكون هنالك سبب غيبي لتعدد زوجات النبي لا نعلمهُ.