ما المانع من رؤية ربّنا يوم القيامة ، وربّنا يقول { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } {القيامة/22 ـ 23} . والأحاديث الواردة في مسالة الرؤية كثيرة ، وماهو قول علماء أهل البيت (عليهم السلام) الثابت عنهم في ذلك .ثمّ ألاّ يدلّ قوله تعالى { كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ } {المطففين/15}. على أنّ المؤمنين يتنعّمون يوم القيامة برؤية علاّم الغيوب .واختم بقول أحد كبار التابعين ، وهو الحسن البصري الذي تربّى في كنف إحدى أمّهات المؤمنين تلك وجوه حقّ لها أن تنظر ، وقد نظرت إلى ربّ العالمين ؟