السؤال: لماذا ذكر أصحاب الكتب الأربعة بعض الأحاديث الضعاف مع علمهم بعدم صحتها

لمإذا روى مؤلفو الكتب الأربعة كثيراً من الأحاديث الموضوعة مع علمهم بعدم صحتها ووضوح ذلك متنا حتى لغير المختصين في العلوم الدينية ؟         

لم يتم تحديده

منذ ١٦ سنة
٧.٥K

الجواب:

من سماحة الشيخ محمّد السند

 


     يجب أن يلتفت إلى أنّ الضعف في الحديث على معنيين في مصطلح علم الحديث والدراية :

     أوّلها : بمعنى غير المعتبر غير الواجد لشرائط الحجية : لعدم توثيق رجال الطريق ، ونحو ذلك ، مع أنّ رواة الحديث قد يكونون في الواقع ثقات عدول إلا أنّ مع ابتعاد زمننا عن زمنهم نجهل حالهم سوى بعض أمارات الحُسن .

     والثاني من معنيي الضعيف : هو الموضوع والمدلس والمزوّر والملفق والمكذوب ، ونحو ذلك .

     ولا ريب في خلو الكتب الأربعة عن الحديث الضعيف بالمعنى الثاني كما ذكر ذلك أصحاب الكتب الأربعة في مقدمة كتبهم ، وقد حصلت غربلة وتصفية للأحاديث في مذهب أهل البيت ( ع ) عدة مرات ، كما هو مقرر مبين في علم الرجال ، ولم ينقطع لدينا تدوين وتمحيص الحديث ، كما حصل لدى العامة مدة ما يقارب قرنين من الزمان لمنعهم تدوين الحديث .

التعليقات

Loading...
لا يوجد تعليقات!

محتوى ذو صلة