من سماحة السيّد جعفر علم الهدى
كما يستفاد من الروايات :
1- أنّه منسوب إلى مكّة ، وهي أمّ القرى .
2- لم يتعلّم القراءة والكتابة عند أحد ، وأنّه لم يدرس عند معلّم ، ولا ينافي ذلك أن يكون قد تعلّم القرائة والكتابة بتعليم من الله تعالى .
3- إنّه لم يكن يقرأ أو يكتب فعلاً مع قدرته على ذلك كما قال ذلك في آخر لحظاته : « أئتوني بدواة وكتف أكتب لكم لن تضلوا بعدي أبداً » . فقد طلب منهم أن يكتب لهم كتاباً بيده الشريفة ، ولو لم يكن يعرف الكتابة فكيف يقول مثل هذا الكلام ؟
وقد ورد عن الإمام الجواد (عليه السّلام) أنّه قال : « لعن مَن يقول ويعتقد أنّ النبيّ كان لايحسن القرائة والكتابة ، بل كان يقرأ ويكتب بسبعين لغة ».