ما هي سيرة أبي بكر الصدّيق والصحابي عمر بن الخطاب ؟
الجواب من السيّد علي الحائري:السؤال عن سيرة أبي بكر وعمر فلم نعرف وجهه ومغزاه ، وعن أيّ شيء في سيرتهما ؟
ونوّد التأكيد هنا على أنّ لقب « الصدّيق » ، وكذلك لقب « الفاروق » هما من ألقاب سيّدنا وإمامنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب سلام اللّه عليه ، فهو « الصدّيق الأكبر » ، وهو « الفاروق الأعظم » ، كما لقّبه به رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، كما أنّ من الألقاب المختصّة به لقب « أمير المؤمنين » لا يلقّب به غيره حتّى ولو كان من سائر الأئمّة المعصومين سلام الله عليهم.
ولكن
ابناء العامة
يردون دليل بمصادرهم
٢ ـ الإصابة لابن حجر ج ٧ القسم ١ ص ١٦٧ قال وأخرج أبو أحمد وابن مندة وغيرهما من طريق إسحاق بن بشر الأسدي عن خالد بن الحارث عن عوف عن الحسن عن أبي ليلى الغفارية قال : « سمعت رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ يقول : سيكون بعدي فتنة فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب فانّه أوّل من آمن بي وأوّل من يصافحني يوم القيامة وهو الصديق الأكبر وهو فاروق هذه الاُمّة ، وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب المنافقين » [ اسد الغابة ج ٥ / ٢٨٧ ـ الاستيعاب ج ٢ / ٦٥٧ ].
٣ ـ الرياض النضرة للمحب الطبري ج ٢ / ١٥٥ قال : « وعن أبي ذر قال : سمعت رسول الله يقول لعلي عليه السلام : أنت الصديق الأكبر وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل ». قال وفي رواية : « وأنت يعسوب الدين ».
٤ ـ كنزل العمال ج ٦ / ٤٠٥ قال : « عن سليمان بن عبدالله عن معاذة العدوية قالت : سمعت علياً عليه السلام وهو يخطب على منبر البصرة يقول : أنا الصديق الأكبر آمنت قبل أن يؤمن أبو بكر وأسلمت قبل أن يسلم ». وذكره [ الذهبي في ميزان الإعتدال ج ١ / ٤١٧ مختصراً وذكره المحب الطبري في الرياض النضرة ج ٢ / ١٥٧ وقال أخرجه ابن قتيبة في المعارف.
راجع فضائل الخمسة من الصحاح السنة ج ٢ / ٩٦ ـ ٩٩.