السؤال: هل الإنسان مسيّر أمّ مخير مطلقاً أو في بعض الحالات ؟

هل الإنسان مسيّر أم مخير؟إذا كانت الإجابة أنّ الإنسان يكون في بعض الأحيان مسيّر ، وفي أحيان أُخرى مخير؟ فمتى نفهم أو نعرف أننا يجب أن لا نسعى لأمر ما ؛ لأنّه ليس له فائدة في السعي له؟ فقد تعرّضت لمواقف إنني كنت أسعى للحصول عليها لعدّة سنين ، فلا أجد إلّا عكس ما أريد تماماً ، وبالرغم من عدم يئسي وتفائلي بإرادة اللّه سبحانه ، ودعائي المستمر لحصول هذه الأمور بمعظم ماورد من الأدعية عن آل البيت (عليهم السلام) ، واستمراري بالدعاء ، لكنّي لا أجد ما ابتغيه ، بينما قد يكون هذا الأمر سهلاً يسيراً عند البعض ، ويتحقق لهم من أوّل مرّة يطلبونه ، بينما يكون ذلك الأمر لي مستحيلاً ، بالرغم من حاجتي الشديدة له ، وأنا والحمد للة لا أعترض على حكم اللّه ، بل أحمد ربّي واصلّي ركعتي الشكر للة ، بالرغم من حزني الشديد لعدم تحقيق ما أريد ، لكنّ هناك أُمور كثيرة سيّرة لي أموري من دون أن يكون لي خيار بها .ارجو من سيادتكم أن تفهموني وتقنعوني بالأمثلة والبراهين ، ولكم منّي جزيل الشكر ، ونسألكم الدعاء؟

لم يتم تحديده

منذ ١٥ سنة
١٤.٣K

الجواب:

من سماحة السيّد علي الحائري

التعليقات

Loading...
لا يوجد تعليقات!

محتوى ذو صلة