السؤال: حول رؤية اللّه تعالى في الآخرة

السلام عليكم و رحمة الله بالنسبة لموضوع رؤية الله عزّ وجلّ يوم القبامة ، فإنّ الآيات التي تمّ ذكرها في القران الكريم هي تدلّ إنّما لن نرى الله عزّوجلّ في الدنيا ، ولكن في الآخرة فالأمر مختلف ؛ لأنّ الأبعاد في الآخرة ليست مثل التي هي موجودة في الدنيا حيث نعيش على كوكب الأرض في (3) أبعاد فقط ، أمّا في الآخرة فهي مختلفة ومتعددة ، وممكن أن يكون تكوين الأنسان حينها يتوافق مع قانون جديد يضعه الله { فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ } {ق/22} ، والله اعلم.

لم يتم تحديده

منذ ١٥ سنة
٥.٧K

الجواب:

من سماحة السيّد علي الحائري

التعليقات

Loading...
عبدالله٧yr ago
٠
ما هي الموانع العقلية من أن يخلق الله فينا حاسة زائدة فنبصره, أي أن كيفية إبصارنا لله تغيرت فالكيفية الحالية تمنع إبصارنا له فتتغير يوم البعث, ما المشكلة؟
reply
السيّد جعفر علم الهدى٧yr ago
٠
ليست المشكلة ضعف البصر وعدم وجود حاسة زائدة وقويّة ، بل المشكلة استحالة رؤية الله تعالى ، وأنّه تعالى غير قابل للرؤية ، اذ ليس هو جسماً محدوداً وليس له أبعاد حتّى يمكن رؤيته. وبعبارة أخرى مهما يكن لنا من حواس ، فانّها محدودة ، ولا يمكن المحدود أن يحيط باللامحدود.وفي التوحيد باسناده عن الفضل قال : سألت أبا عبدالله جعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام عن الله تبارك وتعالى : هل يرى في المعاد ؟ فقال : سبحان الله وتعالى عن ذلك علوّاً كبيراً يا ابن الفضل ، انّ الأبصار لا تدرك إلّا ما له لون وكيفيّة ، والله خالق الألوان والكيفيّات.

محتوى ذو صلة