السؤال: ما مصير أهل السنّة والجماعة يوم القيامة ؟

ما مصير أهل السنّة والجماعة يوم القيامة ؟ حيث إنّهم يحبّون أعداء أهل البيت عليهم السّلام.

الجواب من السيّد جعفر علم الهدى

منذ ١٥ سنة
٢٠.٩K

الجواب:

أمّا علمائهم ؛ فهم مسؤولون ، كما قال الله تعالى : وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ) [ الصافات : 24 ].

وأمّا العوام ؛ الذين كُتم عنهم الحقّ وخفي عليهم الواقع ، والذين نعبّر عنهم بالمستضعفين عقائدياً وفكرياً ، فيرجى لهم  رحمة الله الواسعة وشفاعة نبيّنا محمّد صلّى الله عليه وآله وأهل بيته الأطهار عليهم السّلام إذا كانوا محبّين لأهل البيت عليهم السّلام.

التعليقات

Loading...
السيّد جعفر علم الهدى١١yr ago
٠
الشواهد التاريخيّة تدلّ على خلاف ما ذكرت ، فانّ عائشة التي قامت بإشعال الحرب ضد أمير المؤمنين علي عليه السلام وقادت جيشاً راكبة على الجمل لمحاربة علي عليه السلم كيف لا تكره علياً عليه السلام ، ولو كان علي عليه السلام يقتل في حرب الجمل فمن هو المسبب لقتله غير عائشة وطلحة الزبير. ثمّ ان عائشة كانت تكره عثمان بن عفان وقد حرّضت المسلمين على قتله بقولها « اقتلوا نعثلاً » ، وقد شبّهت عثمان برجل يهودي اسمه نعثل. لكن حقدها لعلي كان أعظم حيث انّها حينما سمعت بمقتل عثمان فرحت بذلك لكنّها حينما سمعت أنّ المسلمين بايعوا عليّاً عليه السلام نسيت أو تناست تحريضها على قتل عثمان ورجعت وهي تقول « قتل عثمان مظلوماً ». ويظهر كراهيّتها لعلي عليه السلام من كلامها كما قال الله تعالى ( وَلَتَعْرِ‌فَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ ) فانّها حينما جلس علي عليه السلام بينها وبين النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قالت وهي تعترض على علي عليه السلام ما مضمونه : « ألم تجد مكاناً تجلس عليه غير فخذي » ، مع أنّ علياً عليه السلام وهو الإمام المعصوم من الطبيعي ان يراعي وجود الفاصلة بينه وبين عائشه ، وهل يجلس علي عليه السلام على فخذ عائشه حتّى تعترض عليه بمثل هذه الكلمات ؟ أوليس الحقد الدفين هو الذي دعاها إلى ذلك ؟ ولأجل ذلك قال لها النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم حينما سمع كلامها « لا تؤذي علياً فانّه منّي وأنا منه ».ثم انّها حينما سمعت بشهادة الإمام علي عليه السلام تمثّلت بهذا البيت الذي يضرب به المثل للفرج بعد الشدّة وللفرح بعد الحزن فألقت عصاها واستقرّ بها النوى كما قرّ عيناً بالإياب المسافر. نعم كان قتل أمير المؤمنين عليه السلام موحياً لتقرير عينها واستقرار قلبها ، ثمّ انّها غيّرت اسم غلام لها وسمّته « عبد الرحمن » تيمّناً بعبد الرحمن بن ملجم الذي قتل علياً عليه السلام.وقد أبدت عائشة بغضها لأهل البيت عليهم السلام حينما خرجت على بغلة تمنع بني هاشم من إدخال جنازة الإمام الحسن السبط عليه السلام إلى حجرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم قائلة « لا تدخلوا بيتي من لا أحبّ ».وامّا عمر بن الخطاب فيكفي أنّه اجتهد في اقصاء علي عليه السلام من حقّه الشرعي في خلافة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وبايع أبا بكر مع علمه بأنّ الخليفة الذي عيّنه رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم هو علي بن أبي طالب عليه السلام حيث نصبه الرسول الأعظم صلّى الله عليه ,آله في غدير خم وقال « من كنت مولاه فهذا علي مولاه » ، وقد بايعه عمر وأبو بكر وسائر المسلمين وصافحه عمر قائلاً « بخٍ بخٍ لك يا علي أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة ».فراجع كتاب الغدير الجزء الأوّل لكي يتّضح لك حقيقة الأمر. ثم انّ كثيراً من الصحابة اشترك في قتل عثمان أو حرّضوا على قتله فكيف لا يكره الصحابي صحابياً آخر ، وقد كان معاوية وعمرو بن عاص يلعنان عليّاً عليه السلام وهو أفضل الصحابة والحال انّهما صحابيّان أيضاً ، فهل كان معاوية يحبّ علياً ؟
reply
احمد١١yr ago
٠
انا مسلم اشهد بان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله انا مسلم اشهد بحبي لعلي كرم الله وجه واشهد بحبي لفاطمه والحسن والحسين وآل البيت جميعا حبا جما واشهد بان ما بدري من فتن بين صحابة رسول الله وال بيته ما هي الا سهم من سهام ابليس , واشهد اني لست في منزلة تذكر- بجوار صحابة رسول الله ابو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم جميها- وكل مسلم شارك الرسول في عزواته ومعاركه ضد الكافرين والمشركين, فكيف لي ان العن امي اذا سبت ابي وكيف لي ان العن ابي اذا ضرب امي؟ ما بالي اذا حاسبت او لعنت او اقمت حدا علي احد من صحابة رسول الله حتي ولو ارتكب احدهم سوءا وماهم بمعصومين ,ماذا لو شفع الرسول لاحدهم وقمت انا بسبه فما مصيري امام الله اذا كانت تلك شهادتي امامه؟
reply
السيّد جعفر علم الهدى١٠yr ago
٠
لا يمكن لأي شخص أن يحب أحداً ويحبّ في نفس الوقت عدوّه ومبغضه. وقد كان بين الصحابة من يبغض عليّاً عليه السلام قطعاً أمثال سمرة بن جندب وعمرو بن العاص ومعاوية وقد كانوا يلعنون عليّاً على المنابر علناً. وقد كانت عائشه تظهر بغضها لعلي عليه السلام وقاطمة وأولادها بأقوالها وأفعالها بل اقدمت على قتال عليّ وهو خليفة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين عليه السلام بعد ان بايعه المسلمون قاطبة. وقد ورد في التأريخ أنّها غيّرت اسم غلامها وسمّته عبد الرحمن بعد مقتل علي عليه السلام تبرّكاً وتيمّناً بقاتله الملعون عبد الرحمن بن ملجم وكانت لا تطيق حتّى من التلفظ باسم علي عليه السلام ، ولذا قالت انّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذهب إلى المسجد متوكّئاً على الفضل بن عبّاس ورجل آخر وكان هذا الرجل علياً عليه السلام لكن لا تطيق عائشه ذكر اسم علي عليه السلام. وقد ورد في روايات أهل السنّة انّ عليّاً دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم وجلس بينه وبين عائشه فاغتاظت وقالت بوقاحة : ألم يكن هناك مكان حتّى تجلس على فخذي ، فغضب النبي صلى الله عليه وآله وسلّم وقال : يا عائشه لا تؤذي عليّاً.وأي ظلم وبغض وعداء أعظم من غصب الخلافة من علي عليه السلام مع أنّها حقّه الشرعي الإلهي وقد أعلن ولايته وخلافته النبي صلى الله عليه وآله وسلّم في يوم غدير خم على رؤوس الأشهاد وقال : « من كنت مولاه فهذا علي مولاه » وقد بايعه المسلمون وتقدّم عمر بن الخطّاب وقال : « بخّ بخّ لك يا علي أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة » فراجع الكتاب القيّم [ الغدير ] خصوصاً الجزء الأوّل.
محمود٩yr ago
٠
من المفترض أن تمسي نفسك علم إبليس لم يسب معاوية عليا رضي الله عنهما ولم يأمر بذلك ؛ لما يلي :١- لم يثبت بسند صحيح سب معاوية لعلي رضي الله عنهما .قال القرطبي رحمه الله تعالى : يبعد على معاوية أن يصرح بلعنه وسبّه ، لما كان معاوية موصوفاً به من العقل والدين ، والحلم وكرم الأخلاق ، وما يروى عنه من ذلك فأكثره كذب لا يصح ، وأصح ما فيها قوله لسعد بن أبي وقاص: ما يمنعك أن تسب أبا تراب ؟ وهذا ليس بتصريح بالسب ، وإنما هو سؤال عن سبب امتناعه ليستخرج ما عنده من ذلك ، أو من نقيضه ، كما قد ظهر من جوابه ، ولما سمع ذلك معاوية سكت وأذعن ، وعرف الحق لمستحقه ...وأما التصريح باللّعن ، وركيك القول ، كما قد اقتحمه جهّال بني أمية وسفلتهم ، فحاش معاوية منه ، ومن كان على مثل حاله من الصحبة ، والدّين ، والفضل ، والحلم ، والعلم ، والله تعالى أعلم انتهى من المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم ( ٦ / ٢٧٨ – ٢٧٩ ) .وقال الألوسي رحمه الله تعالى : وما يذكره المؤرخون من أن معاوية رضي الله تعالى عنه كان يقع في الأمير – علي - كرم الله تعالى وجهه بعد وفاته ويظهر ما يظهر في حقه ، ويتكلم بما يتكلم في شأنه مما لا ينبغي أن يعول عليه أو يلتفت إليه ؛ لأن المؤرخين ينقلون ما خبث وطاب ، ولا يميزون بين الصحيح والموضوع والضعيف ، وأكثرهم حاطب ليل ، لا يدري ما يجمع ، فالاعتماد على مثل ذلك في مثل هذا المقام الخطر والطريق الوعر مما لا يليق بشأن عاقل ، فضلا عن فاضل انتهى من صب العذاب على من سب الأصحاب ( ص ٤٢١ ) .٢- المعروف عن معاوية أنه كان يحفظ فضل علي رضي الله عنه ولا ينكره .فقد جاء أبو مسلم الخولاني وأناس إلى معاوية ، وقالوا : أنت تنازع عليا أم أنت مثلُه ؟ فقال: لا والله ، إني لأعلم أنه أفضل مني وأحق بالأمر مني ، ولكن ألستم تعلمون أن عثمان قتل مظلوما ، وأنا ابن عمه ، والطالب بدمه ، فأتوه ، فقولوا له ، فليدفع إليّ قتلة عثمان ، وأُسَلِّم له . فأتوا عليا ، فكلموه ، فلم يدفعهم إليه انتهى من سير أعلام النبلاء ( ٣/ ١٤٠ ).٣- اشتهر معاوية رضي الله عنه بالحلم وعدم الغضب وأصبح مضرب المثل في ذلك فقد كان معاوية وهو ملك يعفو ويتجاوز عمن يسبه علانية ، فهل يعقل أن يقوم مَنْ هذا خُلُقُه بسب أفاضل الناس ؟!الذين يسعون اليوم للقدح في معاوية رضي الله عنه هم الذين يسيئون إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإلى أصحابه رضي الله عنهم .فهم يسيئون إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، لأنه صلى الله عليه وسلم ائتمن معاوية وقربه منه وجعله كاتبا من كتاب الوحي ، وهم يضادون هذه التزكية النبوية بطعنهم في معاوية رضي الله عنه .ويسيئون إلى الصحابة رضي الله عنهم ، فهذا الحسن بن علي رضي الله عنه وحفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تنازل عن الخلافة وبايع معاوية رضي الله عنه وبايع معه المسلمون وفيهم الصحابة ، فمن يطعن في معاوية يطعن في الحسن وفي الصحابة الذين بايعوا معاوية رضي الله عنهم أجمعين .
reply
السيد جعفر علم الهدى٩yr ago
٠
إنكار مسلّمات التأريخ بمثل هذه الأمور الحدسيّة يشبه إنكار الشمس في رابعة النهار ، ولو أنكرنا حقائق التأريخ التي أجمع عليها المؤرّخون فلا يبقى حجر على حجر وينهدم التأريخ الإسلامي من أساسه ولابد أن ننكر جميع الوقائع والحوداث والحروب والمغازي وسيرة الخلفاء والملوك خصوصاً مع ملاحظة أنّ عداء معاوية لعلي عليه السلام وبغضه وسبّه ولعنه عليّاً عليه السلام من المتواترات ، وليس إنكاره إلّا مثل إنكار قتل الحسين عليه السلام بيد يزيد وأعوانه.نعم كان معاوية حليماً لكنّه في نفس الوقت كان سياسيّاً يعمل على طبق ما تقتضى السياسة ، فتارة يكون حليماً إذا لم يضرّ ذلك بحكومته وتارة يسبّ ويلعن ويأمر بقتل الأبرياء من دون أيّ رحمة وإنسانيّة ، فهذا الصحابي الجليل حجر بن عدي وأصحابه قتلهم معاوية ، وهذا الصحابي الزاهد عمرو بن الحمق لاحقه جلاوزة معاوية إلى أن قتل ، وهكذا غيرهم ممّن قتلهم زياد بن أبيه في الكوفة لا لذنب إلّا حبّهم ووفاؤهم لعلي بن أبي طالب عليه السلام.١ ـ قال الجاحظ في كتاب الرد على الإماميّة : انّ معاوية كان يقول في آخر خطبته : « اللهمّ انّ أباتراب ألحد في دينك وصدّ عن سبيلك فالعنه لعناً وبيلاً وعذّبه عذاباً أليماً » ، وكتب بذلك إلى الآفاق فكانت هذه الكلمات يشاد بها على المنابر إلى أيّام عمر بن عبد العزيز.وانّ قوماً من بني أميّة قالوا لعماوية : يا أمير المؤمنين أنّك قد بلغت ما أمّلت فلو كففت عن هذا الرجل ، فقال : لا والله حتّى يربو عليه الصغير ويهرم عليه الكبير ولا يذكر له ذاكر فضلاً. [ وذكره ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ج ١ / ٣٥٦ ]٢ ـ وقال الزمخشري في ربيع الأبرار والجافظ السيوطي أنّه كان في أيّام بني أميّة أكثر من سبعين ألف منبر يلعن عليها علي بن أبي طالب عليه السلام بما سنّه لهم معاوية.٣ ـ قال الحموي في معجم البلدان ٥ / ٣٨ : لعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه على المنابر الشرق والغرب ولم يلعن على منبر سجستان إلّا مرّة ، وامتنعوا على بني أميّة حتّى زادوا في عهدهم وان لا يلعن على منبرهم أحد ، وأيّ شرف أعظم من إمتناعهم من لعن أخي رسول الله صلّى الله عليه وآله على منبرهم ، وهو يلعن على منابر الحرمين مكّة والمدينة.٤ ـ العقد الفريد ٢ / ٣٠١ : لما مات الحسن بن علي عليه السلام حجّ معاوية فدخل المدينة وأراد أن يلعن عليّاً على منبر رسول الله صلّى الله عليه وآله ، فقيل له : انّ هيهنا سعد بن أبي وقّاص ولا نراه يرضى بهذا فابعث إليه وخذ رأيه ، فأرسل إليه وذكر له ذلك ، فقال : ان فعلت لأخرجنّ من المسجد ثمّ لا أعود إليه ، فامسك معاوية عن لعنه حتّى مات سعد ، فلمّا مات سعد لعنه على المنبر وكتب إلى عمّاله ان يلعنون على المنابر ففعلوا ، فكتبت أمّ سلمة زوج النبي إلى معاوية : أنّكم تلعنون الله ورسوله على منابركم وذلك أنّكم تلعنون علي بن أبي طالب ومن أحبّه وأنا أشهد أنّ الله أحبّه ورسوله ، فلم يلتفت إلى كلامها.٥ ـ بينما معاوية في بعض مجالسه وعنده وجوه الناس فيهم الأحنف بن قيس إذ دخل رجل من أهل الشام فقال خطيباً وكان آخر كلامه ان لعن عليّاً ، فقال الأحنف : يا أمير المؤمنين انّ هذا القائل لو يعلم انّ رضاك في لعن المرسلين للعنهم فاتّق الله ودع عنك عليّاً فقد لقى ربّه. [ العقد الفريد : ٢ / ١٤٤ ]
السيد جعفر علم الهدى٩yr ago
٠
المستضعون الذين اخفي عليهم الحقائق ولا يحتملون بطلان مذهبهم فهم معذورون.وأمّا العلماء والذين كتموا الحق والهدى والبيّنات فهم مسؤولون ومؤاخذين على ضلالهم وإضلالهم.
reply
عادل٧yr ago
٠
إن من يتتبع الآيات المتشابهات لكي يتخذ منها قاعدة ودليلاً له في عقيدته إنما حق عليه وصف الله تعالى في الآية السابعة من سورة آل عمران هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ. لو تخلى الشيعة عن اتباع الآيات المتشابهات ما بقي حجر على حجر من العقيدة الشيعية.
reply
السيّد جعفر علم الهدى٧yr ago
٠
الشيعة لا يتبعون الآيات المتشابهات ، ولا يفسّرون القرآن الكريم بآرائهم ، بل يتبعون عليّاً أمير المؤمنين عليه السلام والأئمّة المعصومين عليهم السلام من أهل بيته الذين أمر الله ورسوله بالتمسّك بهم لأجل تحصيل الهداية ؛ فان كنت تعتقد أنّ عليّاً وأهل بيت النبي صلّى الله عليه وآله يتبعون الآيات المتشابهات ، فيمكنك اتّهام الشيعة بذلك.فان كل ما يقوله الشيعة بالنسبة لتفسير القرآن فهو مأخوذ من علي والعترة الطاهرة.وقد قال رسول الله صلّى الله عليه وآله في الحديث المشهور المروي لدى الفريقين بطرق عديدة : « إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا بعدي أبداً وانّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ».وقال صلّى الله عليه وآله : « مثل أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تركها غرق وهوى ».وقال صلّى الله عليه وآله : « أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأت الباب ».وقال صلّى الله عليه وآله : « علي مع الحقّ والحقّ مع علي ».وقال صلّى الله عليه وآله : « علي مع القرآن والقرآن مع علي ».فنحن الشيعة أخذنا علومنا ومعارفنا من علي عليه السلام ، الذي كان باب مدينة علم النبي صلّى الله عليه وآله ، وقد أخذ علومه من رسول الله صلّى الله عليه وآله كما قال عليه السلام : « علّمني رسول الله ألف باب من العلم ينفتح من كلّ ألف باب ».وقد ورث هذه العلوم الأئمّة الأطهار عليهم السلام من ذريّة رسول الله صلّى الله عليه وآله.ولنعم ما قال الشاعر :إذا شئت أن تبغى لنفسك مذهباً * ينجّيك يوم الحشر من لهب النارفدع عنك قول الشافعي ومالك * وأحمد والمروي عن كعب الأحبارووال أناساً قولهم وحديثهم * روى جدّنا عن جبرئيل عن الباريوأمّا الألقاب التي تطلق على المراجع فهم لا يرضون بها ، ولذا نرى في توقيعاتهم يكتبون أسمائهم فقط من دون أيّ لقب بل بعضهم يوقع « الأحقر » أو « أقل العباد » أو « العبد » ، وليس هناك من يوقع ويعبّر عن نفسه آية الله أو حجّة الإسلام ونحو ذلك.نعم المؤمنون يذكرون لهم هذه الألقاب تكريماً لمقام العلم والتقوى والعدالة ، وقد تفترق هذه الألقاب بحسب مراتب العلم والفضيلة ، مثلاً آية الله يطلق على كلّ شيء فان كلّ شيء آية لله تعالى.وفي كلّ شيء له آية * تدلّ على أنّه واحدفالنملة آية الله ؛ فمن الطبيعي ان يطلق المؤمنون آية الله العظمى على المجتهد العادل الأعلم ؛ فانّه أعظم من النملة في الدلالة على وجود الخالق المدبّر الحكيم العليم القدير.وبما انّ فتوى المجتهد العادل حجّة على مقلّديه ، ولابدّ لهم من الرجوع اليه في المسائل الشرعيّة ، فقوله يكون حجّة على الناس كما في التوقيع الشريف : « وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الى رواة أحاديثنا فانّهم حجّتي عليكم وأنا حجّة الله ». فيقال للمجتهد الأعلم العادل « المرجع الديني » ، لأنّ الإمام عليه السلام ارجع اليه ، ويقال له حجّة الاسلام لان قوله وفتواه صار حجّة من قبل الإمام المعصوم عليه السلام.
زابن العويري١yr ago
٠
اقول لكل المسلمينيكفي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لايحبك الامؤمن ولا يبغضك الامنافق انصح اخواني المسلمين ان لايتأثروا باي كلام فينزلقوا في بغض علي كرم الله وجهه فيهلكوا وانصح اخواني المسلمين ان لا يتاثروا باي كلام فيغالون في علي فيحبوه اكثر من رسول الله فيهلكوا وما دام من يبغض عليا فهو منافق فكيف بمن حاربه لن بنفعك احدا عند الله الا الحق وقد تدافع وتتعصب لاجل ناس فيتبراوا منك ولاداعي في ذكر اعراض الناس واذا اخطات امك فعليك ان تدعو لها بالمغفرة وليس التشهير بها
reply

محتوى ذو صلة