ما مصير أهل السنّة والجماعة يوم القيامة ؟ حيث إنّهم يحبّون أعداء أهل البيت عليهم السّلام.
وأمّا العوام ؛ الذين كُتم عنهم الحقّ وخفي عليهم الواقع ، والذين نعبّر عنهم بالمستضعفين عقائدياً وفكرياً ، فيرجى لهم رحمة الله الواسعة وشفاعة نبيّنا محمّد صلّى الله عليه وآله وأهل بيته الأطهار عليهم السّلام إذا كانوا محبّين لأهل البيت عليهم السّلام.
يكفي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
لايحبك الامؤمن ولا يبغضك الامنافق
انصح اخواني المسلمين ان لايتأثروا باي كلام
فينزلقوا في بغض علي كرم الله وجهه فيهلكوا
وانصح اخواني المسلمين ان لا يتاثروا باي كلام فيغالون
في علي فيحبوه اكثر من رسول الله فيهلكوا
وما دام من يبغض عليا فهو منافق
فكيف بمن حاربه
لن بنفعك احدا عند الله الا الحق
وقد تدافع وتتعصب لاجل ناس
فيتبراوا منك
ولاداعي في ذكر اعراض الناس
واذا اخطات امك فعليك ان تدعو لها بالمغفرة
وليس التشهير بها