السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 1 ـ هل العهد القديم والجديد المتداول عند أهل الكتاب الآن هو نفسه الذي كان في عهد النبيّ محمّد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ؟ ؛ لأنّه إذا لم يكن نفسه كيف لنا أن نحتجّ على مَن أدعى أنّ النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) قد أخذ كلّ ما جاء به من أهل الكتاب ، ونحن نقول إنّ القرآن يختلف بشكل واضح عن الكتب التي بيد أهل الكتاب الآن؟ 2 ـ هل يعتقد أهل الكتاب من اليهود والنصارى أو المسيحيين بصحة كلّ ما ورد في العهد القديم والجديد الذي بيدهم الآن ويؤمنون به خصوصاً الأمور التي نحتجّ عليهم بها في صفات الله وأوامره ، وكذلك الأنبياء (عليهم السلام)؟ وذلك لأنني قرأت عن أحد العلماء أنّها ( كتب ) ألّفها وجمعها بعض أصحابهم ، أو مَن أتى بعدهم ، وأنّ اليهود والنصارى لا ينكرون ذلك.