السؤال: لماذا نقوم بجمع صلاة الظهر والعصر ؟

لماذا نقوم بجمع صلاة الظهر والعصر وكذلك المغرب والعشاء ؟ أرجو الإجابة حتّى أستطيع الدفاع عن المذهب الشيعي أمام أهل الجماعة ؟

الجواب من السيّد جعفر علم الهدى

منذ ١٢ سنة
١٧٤.٢K

الجواب:

قل لأهل السنّة لماذا يلتزمون بالفصل بين الصلاتين مع أنّ النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قد رخّص في الجمع بين الصلاتين بل كان يجمع بينهما حتّى في الحضر ومن دون عذر ولا خوف ، والروايات من أهل السنّة تدلّ على ذلك صريحاً ، لكنّهم لا يتدبّرون الحديث كما لا يتدبّرون القرآن الكريم قال الله تعالى : ( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ) [ محمّد : 24 ].

ونحن نقول لهم أفلا يتدبّرون أحاديث رسول الله صلّى الله عليه وآله حيث رخّص في الجمع والله تعالى يحبّ أن يؤخذ برُخَصِه كما يجب أن يؤخذ بعزائمه.

وفي الحقيقة أنّ أهل السنّة ـ علماءهم وجهّالهم ـ لا يميّزون غالباً بين الواجب والمستحبّ أو فقل لا يميّزون بين السنّة الواجبة وبين السنّة المستحبّه لكنّنا نحن الشيعة ببركة أئمّة أهل البيت عليهم السلام نفرّق بين الواجب والمستحب حتّى لو كان مؤكّداً مثل صلاة الجماعة فنقول الصلاة اليوميّة واجبة لكن لا يجب أن يكون بنحو الجماعة بنحو الجماعة.

نعم الجماعة مستحبّة استحباباً مؤكّداً لكن أهل السنّة ـ أغلبهم ـ يعتقدون وجوب بين الصلاتين وقبل ذلك نتعرّض لآراء بعض المذاهب.

قالت الحنفيّة : يجوز الجمع بين صلاة الظهر والعصر وبين الصلاة المغرب والعشاء في عرفة ومزدلفة ولا يجوز في غيرها.

أمّا الحنابله والمالكيّة والشافعيّة فقد أضافوا على ذلك الجمع بين الصلاتين في حال السفر أيضاً ، وقال بعضهم بجواز الجمع في حال الضرورة كالمطر والمرض أو الخوف ؛ فراجع « الفقه على مذاهب الأربعة كتاب الصلاة : الجمع بين الصلاتين تقديماً و تأخيراً ». [ كتاب الفقه على المذاهب الأربعة / المجلّد : 1 / الصفحة : 342 / الناشر : دار الكتاب العلميّة ـ بيروت ]

وأمّا الروايات الواردة من طرق أهل السنّة فهي تصرح بأنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم جمع بين الصلاتين من غير عذر ولا سفر وهذه الروايات مطلقه تشمل الجمع بينهما في آخر وقت الظهر وهكذا بالنسبة للعشائين ، لكنّ أهل السنّة حملوا الروايات على الجمع في آخر وقت الظهر والمغرب ، لكن يردّهم أوّلاً انّ الروايات مطلقه ، وثانياً بعض الروايات يستفاد منها الجمع في أوّل وقت الظهر والمغرب وإليك بعض الروايات :

1 .ـ روى مالك ـ إمام مالكيّة ـ في الموطأ : صلّى رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ الظهر والعصر جميعاً والمغرب والعشاء جميعاً. في غير خوف ولا سفر. [ الموطأ / المجلّد : 1 / الصفحة : 144 / الناشر : دار إحياء التراث العربي ]

[ صحيح مسلم ج 2 ص 151 باب الجمع بين الصلاتين في الحضر ].

2 ـ روى مالك بن أنس عن معاذ بن جبل : فكان رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء. والعارف بأساليب الكلام يستفيد من هذا الحديث انّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم كان يفعل ذلك ، أيّ يجمع بين الصلاتين بصورة مستمرّة لا أنّه جمع بينها في مورد أو موردين.

3 ـ روى مالك بن أنس عن علي بن الحسين عليه السلام : « كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إذا أراد أن يسير يومه جمع بين الظهر والعصر وإذا أراد أن يسير ليلة جمع بين المغرب والعشاء ».

ومن المعلوم انّ النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم كان يجمع بين المغرب والعشاء في أوّل وقت المغرب ليتمكّن من السير في ليله ، لا أنّه كان يسير ثمّ يصلّي صلاة المغرب آخر وقتها ويجمع بينهما وبين العشاء ثمّ يسير بعد ذلك ، لأنّ ذلك كان خلاف غرضه حيث كان يريد السير في اليل مستمرّاً ومتّصلاً. [ موطأ مالك كتاب الصلاة ح 181 ].

4 ـ روى الزرقاني عن الطبراني عن ابن مسعود : جمع النبي ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء فقيل له في ذلك فقال : صنعت هذا لئلّا تحرج اُمّتي. ومن معلوم أنّ العلّة عامّة تشمل الجمع بين الصلاتين « شرح الزرقاني على موطأ مالك ج 1 / الجمع بين الصلاتين ص 294 » في أوّل الظهر أو المغرب كما تشمل الجمع بينهما في آخر الظهر والمغرب فانّ الجرح يرتفع بكلّ منها كما هو واضح.

5 ـ في صحيح ج 2 / 151 روى عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس : صلّى رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ الظهر والعصر والمغرب والعشاء في المدينة من غير خوف ولا سفر.

6 ـ وفي صحيح مسلم فى ذيل الحديث السابق عن ابن عبّاس : جمع رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء في المدينة من غير خوف ولا مطر.

7 ـ مالك بن أنس في الموطأ : عن ابن شهاب انّه يسأل سالم بن عبد الله هل يجمع بين الظهر والعصر في السفر فقال لا بأس بذلك ألم تر إلى صلاة الناس بعرفة.

وهذا الحديث يفسّر معنى الجمع بين الصلاتين حيث انّ الناس يجمعون بين الظهر والعصر في عرفة أوّل وقت الظهر لكي يتفرّغوا للدعاء إلى المغرب فالمراد من الروايات الدالّة على أنّ النبي صلى الله عليه وآله جمع بين الظهر والعصر هو الجمع بينها أوّل الظهر لا أنّه كان يؤخّر الظهر إلى آخر وقتها ثمّ يجمع بينها وبين العصر في أوّل وقت العصر ، فما يصنعه الشيعه هو عين ما كان رسول الله صلّى الله عليه وآله يصنعه ، ويشهد لذلك ما رواه في كنز العمّال عن ابن عبّاس : جمع رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء في المدينة في غير سفر ولا مطر ، قال قلت لابن عبّاس : لم تراه فعل ذلك ؟ قال : أراد التوسعة على اُمّته. ومن المعلوم أنّ التوسعة على الاُمّة انّما تحصل بالجمع بين الصلاتين في أوّل وقت الظهر أو أوّل وقت المغرب ، امّا إذا كان اللازم تأخير الظهر إلى أوّل العصر لكي يجمع بينها لكان ذلك حرجاً على الاُمّة أيضاً كالفصل بينهما.

 

التعليقات

Loading...
فاطمة١٠yr ago
٠
جواب غير مقنع
reply
وحدة١٠yr ago
٠
الجواب من كتب اهل السنةفإذا لايعجبك او غير مقنع. شئت ام أبيتِ فاحتفظي بذلك لنفسكلان الدين لا يسيّر على حسب المزاج
ابومحمد١٠yr ago
٠
ماهي ادلة اهل البيت في الجمع بين الصلوات ؟؟
reply
السيّد جعفر علم الهدى١٠yr ago
٠
السؤال لا بدّ ان ينعكس ونقول : « ما هي أدلّة أهل السنّة في التفريق بين الصلوات » ؟ مع أنّ القرآن الكريم لم يذكر هذا التفريق ، بل الله تعالى بيّن أوقات الصلوة بقوله عزّ وجلّ : ( أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْ‌آنَ الْفَجْرِ‌ ۖ إِنَّ قُرْ‌آنَ الْفَجْرِ‌ كَانَ مَشْهُودًا ) [ الاسراء : ٧٨ ].فمن الظهر إلى نصف الليل هو وقت صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء ، والفجر هو وقت صلاة الصبح بحسب هذه الآية ، غاية الأمر إجماع المسلمين قام على انّ الظهر والعصر يمتدّ وقتهما إلى المغرب. وامّا صلاة المغرب والعشاء فيبتدأ وقتهما من الغروب إلى نصف الليل ، فالأوقات بحسب الآية الشريفة وبمعونة الإجماع والأحاديث الشريفة ثلاثة أوقات ، فمن أين جاء لزوم التفريق بين الصلوات الخمس ؟ هذا السؤال يجب أن يجيب عنه علماء أهل السنّة ، ويشهد لذلك انّ روايات أهل السنّة تصرح بأنّ النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم جمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء من دون سفر ولا مطر و لا حظر ، وفي بعض الروايات جمع بين الصلاتين لأجل الإرفاق والتسهيل على المؤمنين ، فلماذا خالف علماء أهل السنّة سنّة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وقالوا بلزوم التفريق بين الصلوات الخمس مع أنّهم يروون بأنّ النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم جمع بين الصلوات ؟ ثمّ انّ بعض الصحابة والتابعين أيضاً جمعوا بين الصلوات عملاً بسنّة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم كما تحدّثنا الأحاديث الواردة في كتب أهل السنّة ، ولنذكر جملة منها من باب النموذج :١ ـ روى مالك في الموطأ : « صلّى رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ الظهر والعصر جميعاً والمغرب والعشاء جميعاً في غير خوف ولا مطر ».٢ ـ روى مالك بن أنس عن معاذ بن جبل : « فكان رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء ».والعارف بأساليب الكلام العربي يفهم من هذا الحديث انّ الجمع بين الصلاتين صدر من النبي مكرّراً وكان ديدنه وسنّته على الجمع بين الصلاتين وهناك فرق بين قوله « جمع رسول الله » وبين قوله « كان يجمع » ، والثاني يدلّ على الإستمرار والتكرار والإلتزام بذلك.٣ ـ عن ابن مسعود : « جمع رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء ، فقيل له في ذلك فقال : صنعت هذا لكي لا تحرج اُمّتي ».
مويم١٠yr ago
٠
اذا لماذا هم خمس صلوات و كل وحده مرتبطه بزمن معين من اليوم(ظهر - عصر - مغرب - عشاء - فجر) انا اجمع لان تعودنا على هالشي اب مذهبنا لكن دائما تراودني تساؤلات لماذا نجمع؟
reply
السيد جعفر علم الهدى١٠yr ago
٠
أهل السنّة غالباً لا يميّزون المستحب من الواجب بل علماؤهم لا يتدبّرون الأحاديث المرويّة من الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله ، وقد ذكرنا الروايات الدالّة على انّ النبي صلّى الله عليه وآله كان يجمع بين الظهرين وبين المغرب والعشاء من دون خوف ولا سفر بل في المدينة.ففي صحيح مسلم ج ٢ / ١٥١ باب الجمع بين الصلاتين : « صلّى رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ الظهر والعصر جميعاً والمغرب والعشاء جميعا في غير خوف ولا سفر ». وقد روى هذا الحديث مالك ـ إمام المالكيّة ـ في الموطأ فقل له مع هذا الحديث كيف يكون الفصل بين الصلاتين واجباً نعم قد يكون مستحباً ليكون كل منهما في وقت الفضيلة.
zz١٠yr ago
٠
ليست القضية بهذه البساطة بل الحق فيها أن الجمع رخصة في حال المشقةو الفيصل في هذه القضية هو فعل النبي صلى الله عليه و آله لم يثبت إنه كان دائم الجمع بل بين صلى الله عليه و آله إنه يخشى المشقة علينا بأبي هو و أمي و هكذا صلى الامام علي في الأوقات الخمس كما في نهج البلاغة فَصَلُّوا بَالنَّاسِ الظُّهْرَ حَتَّى تَفِيءَالشَّمْسُ مِنْ مَرْبِضِ الْعَنْزِوَصَلُّوا بِهِمُ الْعَصْرَ وَ الشَّمْسُ بَيْضَاءُ حَيَّةٌ فِي عُضْو مِنَ النَّهَارِ حِينَ يُسَارُ فِيهَا فَرْسَخَانِوَصَلُّوا بِهِمُ الْمَغْرِبَحِينَ يُفْطِرُ الصَّائِمُ، وَيَدْفَعُ الْحَاجُّوَصَلُّوا بِهِمُ الْغَدَاةَوالرَّجُلُ يَعْرِفُ وَجْهَ صَاحِبِهِوَصَلُّوا بِهِمْ صَلاَةَأَضْعَفِهِمْوَلاَ تَكُونُوا فَتَّانِينَخلاصة القول أن العلة في الجمع المشقة ( صنعت هذا لئلّا تحرج اُمّتي.) الرخصة لدفع الحرج ... و القاعدة لا تصير رخصة
reply
السيد جعفر علم الهدى١٠yr ago
٠
الجواب كلمة واحدة ، وهو انّ المروي في عدّة الروايات من طرق أهل السنّة انّ النبي صلّى الله عليه وآله جمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء في المدينة ومن دون خوف ولا مطر ، وفي بعض الأحاديث « كان يجمع بين الصلاتين » وهذا التعبير يدلّ على الاستمرار ، فالتقييد بالمشقّة مخالف لعموم هذه الأحاديث ، نعم قد يكون للحكم حكمة وعلّة للتشريع ولكن الحكمة لا تقيّد الحكم ، نظير قوله صلّى الله عليه وآله : « لولا ان أشقّ على اُمّتي لأمرتهم بالسواك » ، فالنبي صلّى الله عليه وآله لم يوجب السواك وانّما يجوز السواك ويكون مستحبّاً سواء كان فيه مشقّة أم لا. ولم يقل أحد أنّ السواك في حال المشقّة جائز وفي حال عدم المشقّة واجب. والسرّ في ذلك هو انّ رفع الوجوب عن الاُمّة انّما كان لأجل المشقّة حكمة وعلّة للتشريع لا يدور الحكم مدارها ولا يتقيد جواز السواك وعدم وجوبه بالمشقّة كما هو ظاهر.
عبدالله١٠yr ago
٠
السلام عليكم ,الشاهد من كلام فضيلتكم ان حجة الجمع بين الصلاتين هي رخصة من رب العالمين لكي لا تشقى الأمةوالفرق بين المذهبين ان مذهب الجماعة يجمعون ولكن بشروط يجب توافرهاومذهب آل البيت فالجمع أساسي في الصلوات حتى وان لم هناك مشقةولكن الأصل هو خمس صلوات بمعنى خمس مرات في خمس أوقات
reply
السيد جعفر علم الهدى١٠yr ago
٠
المستفاد من القرآن الكريم انّ الأصل في الصلوات ثلاثة أوقات : الفجر والزوال والمغرب ، قال الله تعالى : ( أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ) [ الاسراء : ٧٨ ] فالمذكور في هذه الآية صلاة الفجر وهو عند طلوع الفجر وصلاة الظهر وهو عند زوال الشمس ( لِدُلُوكِ الشَّمْسِ ) و صلاة المغرب والعشاء وهو من غروب الشمس إلى غسق الليل ، فالجمع بين الصلاتين مقتضى دلالة هذه الآية حيث انّها لم تذكر خمسة أوقات لخمس صلوات.نعم وقت فضيلة صلاة العصر متأخر عن الزوال وكذلك وقت فضيلة العشاء متأخّر عن الزوال وكذلك وقت فضيلة العشاء متأخر عن غروب الشمس ، والرخصة في الجمع بين الصلاتين انِِّما هي باعتبار وقت الفضيلة لا وقت الوجوب.وفي روايات أهل البيت عليهم السلام : « إذا زالت الشمس فقد وجبت الصلاتان إلا ان هذه قبل هذه ».وقد ورد في روايات أهل السنّة انّ النبي صلّى الله عليه وآله جمع في المدنية المنوّرة بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء من دون مطر ولا عذر آخر.وهذا يدلّ على انّ الفصل بين الصلاتين لم يكن واجباً وإلّا كيف يجمع رسول الله صلّى الله عليه وآله ويترك هذا الواجب اختياراً ومن دون عذر ؟وامّا ما ورد بأنّه انّما جمع لكي لا يشقّ على الاُمّة فهذه حكمة جواز الجمع وعدم وجوب الفصل بمعنى انّه لن يوجب عليهم الفصل بين الصلاتين لكي لا يقعوا في المشقّة ، إذ لو كان الفصل واجباً ولم يرخص في تركه وقع الكثير منهم في المشقّة.وهذه مصلحة نوعيّة اقتضت تجويز الجمع بين الصلاتين وليست علّة يدور الحكم مدارها كما هو واضح.
مهند٦yr ago
٠
الظاهر حضرت المفتي يقرا بعين واحده. الاحاديث التي ذكرتها تقول ان النبي صل الله عليه وسلم جمع في الحج وهو سفر وجمع في الحرب وجمع مره بدون عذر وذكرها ابن عباس مره واحده يعني كانت جمع الصلاة مرات محدوده اما باقي الايام والسنوات فكان يصلي بجون جمعاذا انتم لماذا تجمعون كل الأيام والسنين
reply
السيّد جعفر علم الهدى٦yr ago
٠
أوّلا : لم تقرأ روايات أهل السنّة بدقّة ، أولست خبيراً بالأسلوب العربي ، فان كلمة كان رسول الله صلّى الله عليه وآله يدلّ على التكرار والاستمرار على الفعل ، فهناك فرق واضح بين قوله جمع رسول الله صلّى الله عليه وآله وبين قوله كان رسول الله سيجمع ، فان الثاني يدل على ان عادته وديدنه كان هو الجمع بين الصلاتين.وقد ذكرنا حديث مالك في الموطأ بسنده عن معاذ بن جبل : فكان رسول الله صلّى الله عليه وآله يجمع بين الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء.ثانياً : يكفينا انّ رسول الله صلّى الله عليه وآله صلّى صلاة واحدة يجمع فيها بين الظهر والعصر ، وبين المغرب والعشاء من غير خوف ولا سفر.فان ذلك يدلّ على جواز الجمع ، وقد ذكرنا ما رواه مالك في الموطأ ج ١ / ١٤٤.صلّى رسول الله صلّى الله عليه وآله الظهر والعصر جميعاً ، والمغرب والعشاء جميعاً في غير خوف ولا سفر.ثالثاً : نحن أيضاً نسأل إذا كان رسول الله صلّى الله عليه وآله قد جمع بين الظهرين وبين العشاءين ـ ولو مرّة واحدة ـ ، فلماذا أنتم أيّها السنّة لا تجمعون بينهما ولو مرّة واحدة في المسجد الحرام أو في المسجد النبوي الشريف أو غير ذلك ، جماعة أو فرادى ؟!وخامساً : باعتقاد الشيعة وبحسب روايات الأئمّة الأطهار من أهل البيت عليهم السلام أنّه إذا زالت الشمس دخل وقت الصلاتين الظهر والعصر ، إلّا أن الظهر لابدّ ان يكون قبل العصر وعليه يجب على المكلّف ان يصلّي العصر بعد الفراغ من صلاة الظهر ؛ نعم يجوز له التأخير لكن من الذي يضمن انّ المكلّف يبقى حيّاً الى وقت فضيلة العصر ، ليصلّي العصر متأخّراً ؛ فالشيعة انّما يجمعون بين الظهر والعصر للتشريع في أداء التكليف الإلهي.
ناصر١٠yr ago
٠
سلام عليكم انا مقتنع بجواز جمع الصلوات من باب التوسعة و لكن سؤالي هو:لماذا يختار ائمة المساجد التابعة للمذهب الجعفري -و المفترض انهم الاولى باتباع السنن- جمع الصلوات مع ان المستحب ان تصلى صلاتي العصر او العشاء في وقتها ؟ وفقكم الله
reply
السيد جعفر علم الهدى٩yr ago
٠
أوّلاً لأجل التسهيل على المصلّين خصوصاً بعضى المرضى أو الشباب الذين يصعب عليهم الفصل بين الصلاتين.ثانياً بما انّ صلاة الظهر والعصر تجب بمجرّد الزوال فذمّة المكلّف تكون مشغولة والعقل يحكم بلزوم افراغ الذمّة عن الواجب الموسّع في الوقت ، لكن بما انّه يحتمل عروض مانع خصوصاً الموت وعدم التمكّن من الاداء مع التأخير لأجل ذلك يسارع المؤمنون في الإتيان بصلاة العصر بعد الظهر فوراً حتّى لو عرض الموت لم تكن ذمّته مشغولة.وقد ورد في روايات أهل السنّة انّ النبي صلّى الله عليه وآله كان يجمع بين العصر والظهر وبين المغرب والعشاء من دون سفر ولا عذر لأجل التسهيل على المؤمنين.روى في كنز العمال عن ابن عبّاس : « جمع رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء في المدينة في غير سفر ولا مطر ، قال قلت لابن عبّاس : لِمَ تراه ذلك ؟ قال : أراد التوسعة على اُمّته ».
zz٩yr ago
٠
بسم الله و صلاة على رسول الله و أله و من والاهالحق أن النبي صلى الله عليه و أله سُؤل عن سبب الجمع فأخبر أنه خشي علينا المشقة فلو كان فعله الدائم هو الجمع لكان سؤل عن التفرقة ... لكن لما كانت القاعدة هي التفرقة سأله الصحابة عن سبب الجمع !و السلام
reply
السيد جعفر علم الهدى٩yr ago
٠
اوّلاً : لا ندعي ان النبي صلّى الله عليه وآله كان يجمع دائماً بل المستفاد من الأحاديث التي يرويها أهل السنّة انّه تكرّر منه الجمع ، حيث ورد : « كان رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء في المدينة من دون سفر ولا مطر » ، وهذا التعبير يختلف عن قولنا : « جمع رسول الله صلّى الله عليه وآله ». فان التعبير الثاني ينطبق على مرّة واحدة ولا يدلّ على التكرار ، لكن التعبير الأوّل يدلّ على انّه تكرّر منه ذلك.ثانياً : لم يكن هناك سؤال عن سبب الجمع ولا عن سبب التفرقة بل ورد ابتداءً « كان رسول الله يجمع بين الظهر والعصر » ، فلعلّ الراوي أراد أن يبيّن حكم الجمع رأساً وأنّه جائز ، لأن فعل النبي صلّى الله عليه وآله كقوله حجّة وقد تكرّر من النبي صلّى الله عليه وآله الجمع بين الصلاتين فيدلّ ذلك على جوازه على الأقلّ.نعم في رواية فقيل له في ذلك ، فقال : « إنّي صنعت ذلك لكي لا تحرج اُمّتي » ، فلا يدلّ على انّ القاعدة هي التفرقة والجمر أمر طارئ بل هو بيان لحكمة أصل جواز الجمع كما ان قوله تعالى : ( يُرِيدُ اللَّـهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ) [ البقرة : ١٨٥ ] هو حكمة لكثير من الأحكام التي فيها نوع من الترخيص ، مضافاً إلى أنّنا قد ذكرنا بأن ايقاع الصلاة في وقت الفضيلة مستحب وهو يقتضي التفرقة غالباً فيكون مقتضى القاعدة استحباب التفرقة لا وجوبها ، فالنبي صلّّى الله عليه وآله ترك هذا المستحب لأجل التسهيل على الاُمّة والله تعالى يحب أن يؤخذ بعزائمه وقد يؤدى الالتزام بالتفرقة إلى ترك اصل لأنّ التفرقة أمر صعب شاقٍ كما هو الحال في بعض الشباب حيث انّه مستعد لأن يصلّي في اليوم ثلاث مرّات ، لكن لو قيل له خمس مرّات يترك الصلاة رأساً وقد ورد : « لا خير في النوافل إذا أضرّت بالفرائض ».
هادي٩yr ago
٠
يا اخوان, ليش مقعدين الامر...وبعدها ستتشارعون؟بعد قراءتي مقالات عديده, وأحاديث كتب السنه, الجواب هو يجوز جمع الصلوات, ولكن المستحب أن تأتي كل صلاه في وقتها, بكون افصل.ولكن من باب الاباحه, فالنبي صلى الله عليه واله وسلم وبعد الصحابه كما ذكر في الكتب أو التابعين جمعوا أحيانا بين الصلوات. فلا بأس بذلك. الامر ليش معقدسلام
reply
السيد جعفر علم الهدى٩yr ago
٠
أحسنت على الإنصاف ، فالأمر ليس معقّداً والجمع بين الصلاتين جائز والتفريق مستحب بمعنى انّه يستحب ايقاع صلاة العصر ـ مثلاً في وقت الفضيلة ـ ، وهذا يستلزم الفصل إذا صلّى الظهر في أوّل وقتها ، وهكذا العشاء تنفصل عن المغرب إذا أراد درك فضيلة وقت العشاء ، لكن قد يكون مصلحة التسهيل على المؤمنين وخصوصاً الشباب الذي يصعب عليه الحضور في المسجد في خمسة أوقات أفضل من مصلحة ايقاع الصلاة في وقت الفضيلة.فالجمع بين الصلاتين يكون أفضل من باب أنّه « لا خير في النوافل إذا اضرت بالفرائض » ، فقد يترك الشاب الصلاة بالمرة لصعوبة ايقاع خمس صلوات في خمسة أوقات.مضافاً إلى انّه بدخول الوقت ـ زوال الشمس ـ مثلاً يجب الصلاتان الا ان هذه قبل هذه ، فالأسرع في فراغ الذمّة عن الصلاتين أحسن اذ قد يموت ولم يؤدّ الواجب.
حسين عبدالله البحراني٩yr ago
٠
قال الله سبحانه بالنسبة إلى توقيت الصلوات الخمس : « أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ » سورة الإسراء: الآية ٧٨ ، فقد ذكرت هذه الآية الكريمة ثلاثة أوقات لخمس صلوات :١. دلوك الشمس وهو أوّل الظهر للظهرين.٢. غسق الليل وهو أوّل الليل للعشاءين.٣. الفجر لصلاة الصبح.ويجب أن تكون كل صلاة في وقتها لا خارجة عن الوقت ، وقد ورد عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله عند الخاصة والعامة أنهُ جمع بين الصلاتين من غير سفر ولا مطر ولا عذر آخر ، وذلك تسهيلاً على الناس وإرفاقاً بهم.
reply

محتوى ذو صلة