في غمرة انشغالات الحياة العصرية وتداخلاتها الرقمية، قد نغفل أحياناً عن جوهر استقرارنا النفسي الذي يبدأ من عتبة المنزل. إننا اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بحاجة إلى العودة لمدرسة النبوة، ليس بوصفها تاريخاً يُروى، بل بوصفها «دستور حياة» عملياً. لقد كان بي...
في غمرة انشغالات الحياة العصرية وتداخلاتها الرقمية...