في زحمة الحياة وتسارع أيّامها، قد نغفل عن أعظم نعمةٍ تسكن بيوتنا بهدوء: الأب والأم حين يبلغان سنّ الشيخوخة.
أيدٍ ضعفت، وأجساد أنهكها الزمن، لكنّ قلوبهم ما زالت تنبض حبًّا ودعاءً لأبنائهم.
القرآن الكريم لم يجعل برّ الوالدين أمرًا ثانويًّا، بل قرنه م...
في زحمة الحياة وتسارع أيّامها، قد نغفل عن أعظم نعم...