الأعمال اليومية من شهر رجب الأصب(مكتوبة)
علي حمادي
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
يَا مَنْ يَمْلِكُ حَوَائِجَ السَّائِلِينَ، وَيَعْلَمُ ضَمِيرَ الصَّامِتِينَ، لِكُلِّ مَسْأَلَةٍ مِنْكَ سَمْعٌ حَاضِرٌ وَجَوَابٌ عَتِيدٌ،
اللَّهُمَّ وَمَوَاعِيدُكَ الصَّادِقَةُ، وَأَيَادِيكَ الْفَاضِلَةُ، وَرَحْمَتُكَ الْوَاسِعَةُ، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَقْضِيَ حَوَائِجِي لِلدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
خَابَ الْوَافِدُونَ عَلَى غَيْرِكَ، وَخَسِرَ الْمُتَعَرِّضُونَ إِلاَّ لَكَ، وَضَاعَ الْمُلِمُّونَ إِلاَّ بِكَ، وَأَجْدَبَ الْمُنْتَجِعُونَ إِلاَّ مَنِ اسْتَجَادَ فَضْلَكَ،
بَابُكَ مَفْتُوحٌ لِلرَّاغِبِينَ، وَخَيْرُكَ مَبْذُولٌ لِلطَّالِبِينَ، وَفَضْلُكَ مُبَاحٌ لِلسَّائِلِينَ، وَنَيْلُكَ مَتَاحٌ لِلآمِلِينَ، وَرِزْقُكَ مَبْسُوطٌ لِمَنْ عَصَاكَ، وَحِلْمُكَ مُعْتَرِضٌ لِمَنْ نَاوَاكَ، عادَتُكَ الإِحْسَانُ إِلَى الْمُسِيئِينَ، وَسَبِيلُكَ الإِبْقَاءُ عَلَى الْمُعْتَدِينَ،
اللَّهُمَّ فَاهْدِنِي هُدَى الْمُهْتَدِينَ، وَارْزُقْنِي اجْتِهَادَ الْمُجْتَهِدِينَ، وَلاَ تَجْعَلْنِي مِنَ الْغَافِلِينَ الْمُبْعَدِينَ، وَاغْفِرْ لِي يَوْمَ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صَبْرَ الشَّاكِرِينَ لَكَ، وَعَمَلَ الْخَائِفِينَ مِنْكَ، وَيَقِينَ الْعَابِدِينَ لَكَ،
اللَّهُمَّ أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، وَأَنَا عَبْدُكَ الْبَائِسُ الْفَقِيرُ، أَنْتَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ، وَأَنَا الْعَبْدُ الذَّلِيلُ،
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَامْنُنْ بِغِنَاكَ عَلَى فَقْرِي، وَبِحِلْمِكَ عَلَى جَهْلِي، وَبِقُوَّتِكَ عَلَى ضَعْفِي، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ،
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَوْصِيَاءِ الْمَرْضِيِّينَ، وَاكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمِنَنِ السَّابِغَةِ، وَالآلاَءِ الْوَازِعَةِ، وَالرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ، وَالْقُدْرَةِ الْجَامِعَةِ، وَالنِّعَمِ الْجَسِيمَةِ، وَالْمَوَاهِبِ الْعَظِيمَةِ، وَالأَيَادِي الْجَمِيلَةِ، وَالْعَطَايَا الْجَزِيلَةِ،
يَا مَنْ لاَ يُنْعَتُ بِتَمْثِيلٍ، وَلاَ يُمَثَّلُ بِنَظِيرٍ، وَلاَ يُغْلَبُ بِظَهِيرٍ،
يَا مَنْ خَلَقَ فَرَزَقَ، وَأَلْهَمَ فَأَنْطَقَ، وَابْتَدَعَ فَشَرَعَ، وَعَلاَ فَارْتَفَعَ، وَقَدَّرَ فَأَحْسَنَ، وَصَوَّرَ فَأَتْقَنَ، وَاحْتَجَّ فَأَبْلَغَ، وَأَنْعَمَ فَأَسْبَغَ، وَأَعْطَى فَأَجْزَلَ، وَمَنَحَ فَأَفْضَلَ،
يَا مَنْ سَمَا فِي الْعِزِّ فَفَاتَ نَوَاظِرَ الأَبْصَارِ، وَدَنَا فِي اللُّطْفِ فَجَاسَ هَوَاجِسَ الأَفْكَارِ،
يَا مَنْ تَوَحَّدَ بِالْمُلْكِ فَلاَ نِدَّ لَهُ فِي مَلَكُوتِ سُلْطَانِهِ، وَتَفَرَّدَ بِالآلاَءِ وَالْكِبْرِيَاءِ فَلاَ ضِدَّ لَهُ فِي جَبَرُوتِ شَأْنِهِ،
يَا مَنْ حَارَتْ فِي كِبْرِيَاءِ هَيْبَتِهِ دَقَائِقُ لَطَائِفِ الأَوْهَامِ، وَانْحَسَرَتْ دُونَ إِدْرَاكِ عَظَمَتِهِ خَطَائِفُ أَبْصَارِ الأَنَامِ،
يَا مَنْ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِهَيْبَتِهِ، وَخَضَعَتِ الرِّقَابُ لِعَظَمَتِهِ، وَوَجِلَتِ الْقُلُوبُ مِنْ خِيفَتِهِ،
أَسْأَلُكَ بِهَذِهِ الْمِدْحَةِ الَّتِي لاَ تَنْبَغِي إِلاَّ لَكَ، وَبِمَا وَأَيْتَ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ لِدَاعِيكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَبِمَا ضَمِنْتَ الإِجَابَةَ فِيهِ عَلَى نَفْسِكَ لِلدَّاعِينَ،
يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ، وَأَبْصَرَ النَّاظِرِينَ، وَأَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ، يَا ذَا الْقُوَّةِ الْمَتِينَ،
صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَاقْسِمْ لِي فِي شَهْرِنَا هَذَا خَيْرَ مَا قَسَمْتَ، وَاخْتِمْ لِي فِي قَضَائِكَ خَيْرَ مَا خَتَمْتَ، وَاخْتِمْ لِي بِالسَّعَادَةِ فِيمَنْ خَتَمْتَ، وَأَحْيِنِي مَا أَحْيَيْتَنِي مَوْفُوراً، وَأَمِتْنِي مَسْرُوراً وَمَغْفُوراً،
وَتَوَلَّ أَنْتَ نَجَاتِي مِنْ مَسْأَلَةِ الْبَرْزَخِ، وَادْرَأْ عَنِّي مُنْكَراً وَنَكِيراً، وَأَرِ عَيْنِي مُبَشِّراً وَبَشِيراً، وَاجْعَلْ لِي إِلَى رِضْوَانِكَ وَجِنَانِكَ مَصِيراً وَعَيْشاً قَرِيراً، وَمُلْكاً كَبِيراً، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَثِيراً.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَانِي جَمِيعِ مَا يَدْعُوكَ بِهِ وُلاَةُ أَمْرِكَ، الْمَأْمُونُونَ عَلَى سِرِّكَ، الْمُسْتَبْشِرُونَ بِأَمْرِكَ، الْوَاصِفُونَ لِقُدْرَتِكَ، الْمُعْلِنُونَ لِعَظَمَتِكَ،
أَسْأَلُكَ بِمَا نَطَقَ فِيهِمْ مِنْ مَشِيَّتِكَ، فَجَعَلْتَهُمْ مَعَادِنَ لِكَلِمَاتِكَ، وَأَرْكَاناً لِتَوْحِيدِكَ وَآيَاتِكَ، وَمَقَامَاتِكَ الَّتِي لاَ تَعْطِيلَ لَهَا فِي كُلِّ مَكَانٍ، يَعْرِفُكَ بِهَا مَنْ عَرَفَكَ، لاَ فَرْقَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا إِلاَّ أَنَّهُمْ عِبَادُكَ وَخَلْقُكَ،
فَتْقُهَا وَرَتْقُهَا بِيَدِكَ، بَدْؤُهَا مِنْكَ وَعَوْدُهَا إِلَيْكَ، أَعْضَادٌ وَأَشْهَادٌ، وَمُنَاةٌ وَأَذْوَادٌ، وَحَفَظَةٌ وَرُوَّادٌ، فَبِهِمْ مَلأْتَ سَمَاءَكَ وَأَرْضَكَ حَتَّى ظَهَرَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ،
فَبِذَلِكَ أَسْأَلُكَ، وَبِمَوَاقِعِ الْعِزِّ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَبِمَقَامَاتِكَ وَعَلاَمَاتِكَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأَنْ تَزِيدَنِي إِيمَاناً وَتَثْبِيتاً،
يَا بَاطِناً فِي ظُهُورِهِ، وَظَاهِراً فِي بُطُونِهِ وَمَكْنُونِهِ، يَا مُفَرِّقاً بَيْنَ النُّورِ وَالدَّيْجُورِ، يَا مَوْصُوفاً بِغَيْرِ كُنْهٍ، وَمَعْرُوفاً بِغَيْرِ شِبْهٍ،
حَادَّ كُلِّ مَحْدُودٍ، وَشَاهِدَ كُلِّ مَشْهُودٍ، وَمُوجِدَ كُلِّ مَوْجُودٍ، وَمُحْصِيَ كُلِّ مَعْدُودٍ، وَفَاقِدَ كُلِّ مَفْقُودٍ،
لَيْسَ دُونَكَ مِنْ مَعْبُودٍ، أَهْلَ الْكِبْرِيَاءِ وَالْجُودِ،
يَا مَنْ لاَ يُكَيَّفُ بِكَيْفٍ، وَلاَ يُؤَيَّنُ بِأَيْنٍ، يَا مُحْتَجِباً عَنْ كُلِّ عَيْنٍ، يَا دَيْمُومُ يَا قَيُّومُ، وَعَالِمَ كُلِّ مَعْلُومٍ،
صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَعَلَى عِبَادِكَ الْمُنْتَجَبِينَ، وَبَشَرِكَ الْمُحْتَجِبِينَ، وَمَلاَئِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ، وَالْبُهْمِ الصَّافِّينَ الْحَافِّينَ،
وَبَارِكْ لَنَا فِي شَهْرِنَا هَذَا الْمُرَجَّبِ الْمُكَرَّمِ، وَمَا بَعْدَهُ مِنَ الأَشْهُرِ الْحُرُمِ، وَأَسْبِغْ عَلَيْنَا فِيهِ النِّعَمَ، وَأَجْزِلْ لَنَا فِيهِ الْقِسَمَ، وَأَبْرِرْ لَنَا فِيهِ الْقَسَمَ،
بِاسْمِكَ الأَعْظَمِ الأَعْظَمِ الأَجَلِّ الأَكْرَمِ، الَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَى النَّهَارِ فَأَضَاءَ، وَعَلَى اللَّيْلِ فَأَظْلَمَ،
وَاغْفِرْ لَنَا مَا تَعْلَمُ مِنَّا وَمَا لاَ نَعْلَمُ، وَاعْصِمْنَا مِنَ الذُّنُوبِ خَيْرَ الْعِصَمِ، وَاكْفِنَا كَوَافِيَ قَدَرِكَ، وَامْنُنْ عَلَيْنَا بِحُسْنِ نَظَرِكَ، وَلاَ تَكِلْنَا إِلَى غَيْرِكَ، وَلاَ تَمْنَعْنَا مِنْ خَيْرِكَ،
وَبَارِكْ لَنَا فِيمَا كَتَبْتَهُ لَنَا مِنْ أَعْمَارِنَا، وَأَصْلِحْ لَنَا خَبِيئَةَ أَسْرَارِنَا، وَأَعْطِنَا مِنْكَ الأَمَانَ، وَاسْتَعْمِلْنَا بِحُسْنِ الإِيمَانِ، وَبَلِّغْنَا شَهْرَ الصِّيَامِ، وَمَا بَعْدَهُ مِنَ الأَيَّامِ وَالأَعْوَامِ، يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ،
وَصَلِّ يَا رَبِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالْمَوْلُودَيْنِ فِي رَجَبٍ: مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الثَّانِي، وَابْنِهِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُنْتَجَبِ، وَأَتَقَرَّبُ بِهِمَا إِلَيْكَ خَيْرَ الْقُرَبِ، يَا مَنْ إِلَيْهِ الْمَعْرُوفُ طُلِبَ، وَفِيمَا لَدَيْهِ رُغِبَ،
أَسْأَلُكَ سُؤَالَ مُقْتَرِفٍ مُذْنِبٍ قَدْ أَوْبَقَتْهُ ذُنُوبُهُ، وَأَوْثَقَتْهُ عُيُوبُهُ، فَطَالَ عَلَى الْخَطَايَا دُؤُوبُهُ، وَمِنَ الرَّزَايَا خُطُوبُهُ، يَسْأَلُكَ التَّوْبَةَ، وَحُسْنَ الأَوْبَةِ، وَالنُّزُوعَ عَنِ الْحَوْبَةِ، وَمِنَ النَّارِ فَكَاكَ رَقَبَتِهِ، وَالْعَفْوَ عَمَّا فِي رِبْقَتِهِ، فَأَنْتَ يَا مَوْلاَيَ أَعْظَمُ أَمَلِهِ وَثِقَتِهِ،
اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ بِمَسَائِلِكَ الشَّرِيفَةِ، وَوَسَائِلِكَ الْمُنِيفَةِ، أَنْ تَتَغَمَّدَنِي فِي هَذَا الشَّهْرِ بِرَحْمَةٍ مِنْكَ وَاسِعَةٍ، وَنِعْمَةٍ وَازِعَةٍ، وَنَفْسٍ بِمَا رَزَقْتَهَا قَانِعَةٍ، إِلَى نُزُولِ الْحَافِرَةِ، وَمَحَلِّ الآخِرَةِ، وَمَا هِيَ إِلَيْهِ صَائِرَةٌ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ،
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَشْهَدَنَا مَشْهَدَ أَوْلِيَائِهِ فِي رَجَبٍ، وَأَوْجَبَ عَلَيْنَا مِنْ حَقِّهِمْ مَا قَدْ وَجَبَ،
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ الْمُنْتَجَبِ، وَعَلَى أَوْصِيَائِهِ الْحُجُبِ،
اللَّهُمَّ فَكَمَا أَشْهَدْتَنَا مَشْهَدَهُمْ، فَأَنْجِزْ لَنَا مَوْعِدَهُمْ، وَأَوْرِدْنَا مَوْرِدَهُمْ، غَيْرَ مُحَلَّئِينَ عَنْ وِرْدٍ فِي دَارِ الْمَقَامَةِ وَالْخُلْدِ،
وَالسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ، إِنِّي قَصَدْتُكُمْ وَاعْتَمَدْتُكُمْ بِمَسْأَلَتِي وَحَاجَتِي، وَهِيَ فَكَاكُ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ، وَالْمَقَرُّ مَعَكُمْ فِي دَارِ الْقَرَارِ، مَعَ شِيعَتِكُمُ الأَبْرَارِ، وَالسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ،
أَنَا سَائِلُكُمْ وَآمِلُكُمْ فِيمَا إِلَيْكُمُ التَّفْوِيضُ، وَعَلَيْكُمُ التَّعْوِيضُ، فَبِكُمْ يُجْبَرُ الْمَهِيضُ، وَيُشْفَى الْمَرِيضُ، وَمَا تَزْدَادُ الأَرْحَامُ وَمَا تَغِيضُ،
إِنِّي بِسِرِّكُمْ مُؤْمِنٌ، وَلِقَوْلِكُمْ مُسَلِّمٌ، وَعَلَى اللَّهِ بِكُمْ مُقْسِمٌ، فِي رَجْعِي بِحَوَائِجِي وَقَضَائِهَا وَإِمْضَائِهَا، وَإِنْجَاحِهَا وَإِبْرَاحِهَا، وَبِشُؤُونِي لَدَيْكُمْ وَصَلاَحِهَا،
وَالسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ سَلاَمَ مُوَدِّعٍ، وَلَكُمْ حَوَائِجَهُ مُودِعٌ، يَسْأَلُ اللَّهَ إِلَيْكُمُ الْمَرْجِعَ، وَسَعْيَهُ إِلَيْكُمْ غَيْرَ مُنْقَطِعٍ، وَأَنْ يَرْجِعَنِي مِنْ حَضْرَتِكُمْ خَيْرَ مَرْجِعٍ، إِلَى جَنَابٍ مُمْرِعٍ، وَخَفْضِ عَيْشٍ مُوَسَّعٍ، وَدَعَةٍ وَمَهَلٍ إِلَى حِينِ الأَجَلِ، وَخَيْرِ مَصِيرٍ وَمَحَلٍّ فِي النَّعِيمِ الأَزَلِ، وَالْعَيْشِ الْمُقْتَبَلِ، وَدَوَامِ الأُكُلِ، وَشُرْبِ الرَّحِيقِ وَالسَّلْسَلِ، وَعَلٍّ وَنَهَلٍ لاَ سَأَمَ مِنْهُ وَلاَ مَلَلَ،
وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَتَحِيَّاتُهُ عَلَيْكُمْ حَتَّى الْعَوْدِ إِلَى حَضْرَتِكُمْ، وَالْفَوْزِ فِي كَرَّتِكُمْ، وَالْحَشْرِ فِي زُمْرَتِكُمْ،
وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ وَصَلَوَاتُهُ وَتَحِيَّاتُهُ، وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.
يَا مَنْ أَرْجُوهُ لِكُلِّ خَيْرٍ، وَآمَنُ سَخَطَهُ عِنْدَ كُلِّ شَرٍّ،
يَا مَنْ يُعْطِي الْكَثِيرَ بِالْقَلِيلِ،
يَا مَنْ يُعْطِي مَنْ سَأَلَهُ، يَا مَنْ يُعْطِي مَنْ لَمْ يَسْأَلْهُ وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْهُ تَحَنُّناً مِنْهُ وَرَحْمَةً،
أَعْطِنِي بِمَسْأَلَتِي إِيَّاكَ جَمِيعَ خَيْرِ الدُّنْيَا وَجَمِيعَ خَيْرِ الآخِرَةِ،
وَاصْرِفْ عَنِّي بِمَسْأَلَتِي إِيَّاكَ جَمِيعَ شَرِّ الدُّنْيَا وَشَرِّ الآخِرَةِ،
فَإِنَّهُ غَيْرُ مَنْقُوصٍ مَا أَعْطَيْتَ، وَزِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ يَا كَرِيمُ.
يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ، يَا ذَا النَّعْمَاءِ وَالْجُودِ، يَا ذَا الْمَنِّ وَالطَّوْلِ،
حَرِّمْ شَيْبَتِي عَلَى النَّارِ.
وَصَلِّ يَا رَبِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ.