روي عن الإمام الباقر عليه السلام انّه قال : « يظهر المهدي عليه السلام بمكّة عند العشاء ، ومعه راية رسول الله ، صلّى الله عليه وآله وقميصة وسيفه وعلامات ونور ».

انّ مكة المكرمة كانت المنطلق الاول للوحي ، ومنها خرج رسول الله صلّى الله عليه وآله بدعوته ( دعوة الإسلام ) على البشرية ، ومن هناك كانت الدعوة الرسالية ، وكان الصوت الالهي الى كل العالم لكي يؤمنوا بالدعوة الجديدة ( دعوة الإسلام ) التي بشر بها جميع الانبياء والرسل قبل رسولنا محمد صلّى الله عليه وآله !.

إذا اردنا انْ نلقي نظرة على مكة في عصر الظهور ، وحيث الحجيج متحلّقون حول الكعبة الشريفة ، فماذا يمكن انْ نقول حول مشهد مكة في عصر الظهور ؟.

قال تعالى : ( إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ * فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ) ، وقال ايضاً ( جَعَلَ اللَّـهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ ).

إنّ لمكة وللكعبة بصورة خاصة منزلة عظيمة في الثقافة الإسلامية وفي حياة المسلمين ، منذ بدء الدعوة الإسلامية ، فمكّة مهبط الوحي ، ومنطلق الإسلام ، ومولد رسول الله صلّى الله عليه وآله ، فالمسيرة بدأت من مكّة ، ولمكّة في قلوب المسلمين منزلة ومكانة ومقام خاص ، ولذلك تجدون عندما يقترب موسم الحج ، فإنّ القلوب كلّها تتجّه نحو هذا المكان الشريف ، نحو الكعبة المعظّمة والمسجد الحرام والحرم ومكّة.

مقتبس من صحيفة : [ صدى المهدي عجّل الله فرجه ] / العدد : 68

التعليقات

Loading...
لا يوجد تعليقات!

محتوى ذو صلة