السؤال: الدليل على عصمة الإمام علي ع من القرآن و السنّة والعقل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحيّة طيبة وبعد أرجو توضيح تفصيلي على الأسئلة التالية دليل على عصمة الإمام علي (عليه السّلام) من القرأن و السنّة والعقل ... الخ كتب عن عصمة الإمام علي (عليه السّلام) والأئمة (عليهم السّلام) . كتب عن عقائد الشيعة . ( مهم جدّاً ) نسألكم الدعاء؟

لم يتم تحديده

منذ ١٦ سنة
٩٩.٢K

الجواب:

من سماحة السيّد علي الحائري

التعليقات

Loading...
الحق١٠yr ago
٠
[ يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلاَ تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفًا - وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاَةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا - وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللهِ وَالحِكْمَةِ إِنَّ اللهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا ] [الأَحْزَاب : ٣٢ - ٣٤] اما ان تؤمن ان زوجات النبي اجمعه هم امهات المؤمنين وازيل الرجس عنهم وما يقال بحقهم كذب وافتراء واما ان تكفروا بهذه الاية ؟؟
reply
السيّد جعفر علم الهدى١٠yr ago
٠
قوله تعالى : ( إِنَّمَا يُرِ‌يدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّ‌جْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَ‌كُمْ تَطْهِيرً‌ا ) [ الأحزاب : ٣٣ ] لا يرتبط اصلاً بزوجات النبي صلّى الله عليه وآله وإن كان مذكوراً في ضمن الآيات الراجعة إلى زوجات النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ، لكن هناك قرائن كثيرة تدلّ على انّ هذه الآية ليست راجعة إلى نساء النبي صلّى الله عليه وآله بل المراد من أهل البيت عليهم السلام « علي وفاطمة والحسن والحسين » ، كما اعترف بذلك أكثر المفسّرين من أهل السنّة ووردت الروايات المتواترة من طرق الشيعة والسنّة انّ المراد بأهل البيت الذين طهّرهم الله تعالى « علي وفاطمة والحسن والحسين ».وقد صرّح بعض الصحابة مثل ابن عبّاس وزيد بن أرقم بخروج نساء النبي صلّى الله عليه وآله عن هذه الآية وعدم شمول التطهير لزوجات النبي صلّى الله عليه وآله. امّا ابن عبّاس فقد ذكر في تفسير الآية انّ أهل بيت الرجل عُصبته ومن ينتسب إليه. وامّا زيد بن أرقم فقد سئل هل نساء النبي صلّى الله عليه وآله أهل بيته ؟ فأجاب عنه : بأن المرأة تكون مع الرجل الدهر فيطلقها ، فتبين منه وتكون اجنبيّة وانّما أهل بيت الرجل عصبته.ومن تدبّر في مجموع هذه الآيات يرى قرينة واضحة على انّ المراد من أهل البيت عليهم السلام في الآية اشخاص آخرون غير زوجات النبي صلّى الله عليه وآله ، فانّ الضمائر السابقة على الآية والضمائر اللاحقة كلّها ترجع إلى زوجات النبي صلّى الله عليه وآله ، وقد عبّر عنهنّ بضمير الجمع المؤنّث لكن في الآية الكريمة عدل عن هذا التعبير وعبّر عن أهل البيت بضمير الجمع المذكر ( إِنَّمَا يُرِ‌يدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّ‌جْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَ‌كُمْ تَطْهِيرً‌ا ) ، فهل من المعقول أن يعبّر عن زوجات النبي صلّى الله عليه وآله بضمير الجمع المذكّر في هذه الآية ويعبّر عنهنّ في الآيات السابقة واللاحقة ـ بل في كلّ مورد ـ بضمير الجمع المؤنّث. فهذا العدول إشارة إلى نكتة وهي أنّ آية التطهير لا تشمل نساء النبي صلّى الله عليه وآله. والسرّ في ذلك انّ نزول الآيات القرآنيّة لم تكن على وفق هذا الترتيب الموجود في السور بل كلّ آية كانت تنزل على النبي صلّى الله عليه وآله في الظرف الخاص وفي مورد الإبتلاء بها ، فآية التطهير نزّلت مستقلّة عن الآيات الراجعة إلى أحكام زوجات النبي صلّى الله عليه وآله وانّما جعلت في المصحف في ضمن تلك الآيات ولعلّه لأجل التأكيد على عدم شمول الآية للزوجات إذ العدول من ضمير الجمع المؤنث إلى الجمع المذكر قرينة على عدم الشمول ، ولو كانت الآية في موضع آخر ولم تكن هذه القرينة أمكن توهم شمولها لزوجات النبي صلّى الله عليه وآله ولو لأجل التغليب ـ وإن كان هذا التوهّم أيضا باطلاً ـ.وعلى كلّ حال فالروايات المفسّرة للآية تصرح بأن الآية لا تشمل نساء النبي صلّى الله عليه وآله ، وقد رواها أهل السنّة في صحاحهم وكتبهم المعتبرة.مضافاً إلى انّ تصرّفات بعض زوجات النبي صلّى الله عليه وآله تدلّ بصراحة على عدم كونهنّ مطهرات من الرجس والإثم ، وكيف تحكم على عائشة بالتطهير من الرجس مع أنها ارتكبت أعظم الموبقات ، فكانت تأمر الناس بقتل عثمان قائلة : « اقتلوا نعثلاً قتله الله ». وخرجت لحرب أمير المؤمنين علي عليه السلام الذي بايعه المسلمون بعد مقتل عثمان بأجمعهم إلا من شذّ وندر وصارت السبب في قتل الآلاف من المسلمين في حرب الجمل ، وقد قال رسول الله صلّى الله عليه وآله لعلي عليه السلام « حربك حربي وسلمك سلمي » ، ثمّ خالفت الآية الشريفة ( وَقَرْ‌نَ فِي بُيُوتِكُنَّ ... ).مضافاً إلى بغضها الشديد لعلي عليه السلام وقد قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « لا يبغضك إلّا كافرا و منافق ».

محتوى ذو صلة