السؤال: ما هو مصدر من أنّ التكتف هي من فعل عمر وليست من فعل النبي صلّى الله عليه وآله ؟

أودّ أن أعرف المصدر الذي ينصّ على أنّ مسألة التكتيف في الصلاة هي من فعل عمر وليست من فعل النبي صلى الله عليه وآله ... هلا سردتم المراجع لنا مع الروايات وذلك لقلّة المصادر لدينا ...

الشيخ حسن الجواهري الجواب من الشيخ حسن الجواهري

منذ ١٦ سنة
١٩٣.٢K

الجواب:

1. إنّ وضع إحدى اليدين على الأخرى حالة صلاة سنّة عند أكثر الجمهور إلّا مالك ؛ فقد قال في المغني لابن قدامة / 514 : « ظاهر مذهبه الذي عليه أصحابه : إرسال اليدين وروي ذلك عن ابن الزبير والحسن ».

2. قد جاءت روايات أهل البيت عليهم السلام لترد على التكتيف ، وأنّه من فعل المجوس ، ففي حديث الإمام الباقر عليه السلام : « ولا تكفر فإنّما يفعل ذلك المجوس » ، والتكفير هو التكتيف في الصلاة. [ راجع وسائل الشيعة باب 15 من قواطع الصلاة حديث 12 وكذلك ح 1 وح 3 و ح 4 وح 5 وح 7 ]

3. : « ويحكى أنّه لما جيء باُسارى الفرس إلى الخليفة الثاني ، كفّروا أمامه فسأل عن ذلك ، فأجابوه بأنّا نستعمله خضوعاً وتواضعاً لملوكنا ، فاستحسن فعل ذلك مع الله سبحانه في الصلاة وغفل عن قبح التشبيه بالمجوس في الشرع ». [ جواهر الكلام : 11 / 19 ]

4. ولو كان التكتّف ثابتاً عن النبي صلّى الله عليه وآله لشاع واشتهر ؛ اذ الصلاة تؤدّى في كلّ يوم خمس مرّات ـ كفرض ـ ، ومعارضة مالك وأصحابه وأهل البيت عليهم السلام يوجب الإطمئنان ببطلان التكتّف ـ التكفير في الصلاة ـ. وعلى هذا فمن أين تولّدت هذه الظاهرة ؟

أقول : اصطنعت لهذه الظاهرة ـ التي أمر بها الخليفة الثاني غفلة منه عن قبح التشبيه بالمجوس ـ بعض الأحاديث من قبيل إنّ النبي كان يؤمّ الناس ويأخذ شماله بيمينه على ما رواه الترمذي ، ولكن هذا مرفوض لما قدمناه :

أ ـ من مخالفة أهل البيت عليهم السلام.

ب ـ مخالفة مالك وأصحابه.

ج ـ لما حكي في التاريخ من أسارى الفرس.

 

التعليقات

Loading...
علاوي١١yr ago
٠
كما تم الاشاره اعلاه الى ان التكتف في زمن عمر بن الخطاب ، فهل كانت الصلاة في زمن ابو بكر تقام من دون تكتف ارجو الجواب على سؤالي فضلاً وليس أمراً
reply
السيّد جعفر علم الهدى١٠yr ago
٠
لو كان التكتّف على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوعلى عهد أبي بكر لنقل إلينا بالروايات المتواترة أو المستفيضة لشدّة الحاجة إلى ذلك ولعموم الإبتلاء بهذه المسألة ، ثمّ لم يتبرّأ حينئذٍ مالك إمام المالكيّة على مخالفة سنّة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم حيث يرى أولويّة ترك التكتّف ، وهذا يكشف ان التكتّف لم يكن معهوداً في زمان النبي وأبي بكر لا بعنوان الوجوب ولا بعنوان الإستحباب ، وانّما هو رأي اختاره عمر بن الخطاب من باب الاستحسان والاجتهاد ، لكن خفي عليه أنّ الصلاة وأركانها وأجزائها الواجبة أو المستحبّة من العبادات التوقيفيّة لا يجوز الزيادة عليها.
ناصح لله١١yr ago
٠
الحديث مرفوص ويحكى أن مقبول. ،الله أكبر. ، ولماذا.؟ لانه خالف اهل البيت ولم تقل الرسول وانه خالف مالك واصحبه وبقيت جميع المذاهب وبقى اصحاب الرسول وتقول لما حكي من اسارى الفرس وهنا المشكلة حكايات الفرس وانتم عرب تقدسون حكاياتهم وكتبهم التي لا تملكون منها نسخة ثابتة حتى من القرآن فهم يرجعون كل العلم لهم في قم وما تريده انت نفتى لك حسب الوضع وكل يوم حسب التقية ولن ترى الشيعة يصلون صلاة واحدة في أي مكان ولن تقوم لهم قائمة وهم على الباطل وتبعا لحكايات الفرس وكيف تقول لو كان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يفعل ذلك لاشتهرت وماذا تريد أكثر من ذلك فالحمد لله كل المسلمين يفعلون ذلك إلا شرذمة من الشبعة يفعلون ذاك. . ونحن السنة لو تركتها وفعلت مثلكم فلا شئ علي ولا تنقص وإنما فعلها سنه بناء على احاديث وليس لعمر فيها شيئ. .ولا نسميها تكفير انما انتم من سما
reply
السيّد جعفر علم الهدى١٠yr ago
٠
نحن لا نقدّس الفرس وحكاياتهم بل بالعكس نخالفهم ونقول بأن التكتّف في الصلاة باطل لأنّه من فعل الفرس المجوس ونقول أنّ أصل التكتّف لم يكن في زمان النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم كيف ولو كان من سنّة النبي صلى الله عليه وآله وسلّم لاشتهر وذاع ووصل إلينا بأحاديث كثيرة إذ الداعي على نقله كثير ولم ينقل عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذلك إلّا رواية شاذّة رواها الترمذي ولو صحّت هذه الرواية فلماذا خالف مالك وأتباعه سنّة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فنفس الخلاف بين أهل السنّة يكشف عن أنّه لم يكن التكتّف في زمن الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم وانّما احدثه عمر بن الخطّاب حينما أعجبه وقوف الفرس أمامه متكتّفين للإحترام والتعظيم ، فقال ينبغي ان يقف المصلّي أمام الله تعالى بهذه الكيفيّة. وهذا اجتهاد خاصّ من عمر بن الخطاب فمن يكون نبيّه عمر بن الخطاب فليتبعه ومن كان نبيّه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم. فلم يثبت حتّى عند علماء أهل السنّة انّ النبي كان يتكتّف في الصلاة ، ان لم نقل ان الثابت خلافه.وهذا الذي تدعيه انّ كلّ المسلمين يتكتّفون في الصلاة فهو كذب محض ، لأنّ المالكيّة لا يتكتّفون فضلاً عن الشيعة وأئمة المذاهب الاُخرى لا يرون وجوب التكتّف. فالاولى ان تطلّع على أقوال علماء المذاهب ثمّ تبدي رأيك وإلا فالجاهل يمكن ان يدّعي كلّ شيء ؟ وليس له عذر إلّا جهله إن كان الجهل عذراً.والعجيب انّ أئمّة المذاهب الأربعة لم يصرّحوا بوجوب التكتّف ومعذلك يصّر أتباعهم على التكتّف ولنذكر أقوال الأئمّة الأربع وغيرهم من فقهاء أهل السنّة ليكون أتباعهم على بصيرة من أمرهم.قال الشافعي وأبو حنيفة وسفيان وأحمد بن حنبل وأبو ثور وداوود انّ وضع اليمين على الشمال مسنون مستحب الا ان الشافعي قال وضع اليمين على الشمال فوق السرّة وقال ابو حنيفة تحت السرّة وعن مالك روايتان إحداهما مثل قول الشافعي ومن وافقه وروى عنه ابن القاسم انه ينبغي ان يرسل يديه وروي عنه انّه قال يفعل ذلك في صلاة النافلة اذا طال وان لم تطل لم يفعل فيها ولا في الفرض. راجع عمدة القاري ج ٥ / ٢٧٩ ونيل الاوطار ٢ / ٣٠١.فانظر ان غاية ما يقوله علماء وفقهاء أهل السنّة هو استحاب التكتّف وكونه سنّة وليس فرضاً ومع ذلك يصرّ عليه أتباعهم ما عدا المالكيّة ، باعتقاد انّه من أوجب الواجبات. وهل هذا إلا من باب الجهل والعناد والتعصّب ، فلو سألت الإمام الشافعي أو أبا حنيفه أو أحمد بن حنبل وغيرهم هل تكون صلاة من لا يتكتّف باطلاً ؟ لا جاوبوا جميعهم لاتبطل صلاته والجواب مالك : الأولى الإرسال وعدم التكتّف فكان الأحوط ان يتركوا التكتّف ويرسلوا أيديهم باعتبار احتمال انه زيادة في الصلاة والزياد توجب بطلان الصلاة بخلاف إرسال اليد فانّه مجزٍ عند جميع المذاهب.
بوسليمان١١yr ago
٠
تزعمون أن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه هو من سن سنة التكتيف واستشهدتم بكتاب جواهر الكلام للجوهري مع إنكم بدأتم بالكلام بلفظة و((يحكى))..ولكنكم رجعتم وأكدتم ان الفعل من فعل عمر..فهل لي أن اطلب منكم أن تثبتوا سند الرواية أو الحكاية وأن عمر أمر بها..؟؟ سؤال واضح واتمنى الرد أن يكون واضحا..المطلوب ذكر السند وهل هو صحيح أو ضعيف أو لا يوجد..وكما تعلم أن الجوهري لم يكن صحابيا أو تابعيا لكي يروي مثل تلك القصة..وقد قرأت كتاب الجوهري فلم اجد سندا..لذا طلبته منك ما دمت مصدقا ومثبتا لهذا الامر..ودليلي هو كلامك بالسطر الاخير نص كلامك..أقول : اصطنعت لهذه الظاهرة ( التي أمر بها الخليفة الثاني غفلة منه عن قبح التشبيه بالمجوس ) بعض الأحاديث من قبيل إنّ النبي كان يؤم الناس ويأخذ شماله بيمينه على ما رواه الترمذي
reply
السيّد جعفر علم الهدى١٠yr ago
٠
اوّلاً صاحب الجواهر يصرّح بأنّه « ويحكى انّه لما جيء بأسارى الفرس ... » ، فمن المعلوم أنّه لا يذكر السند لكن يكفي احتمال ثبوت هذه الظاهرة ولا حاجة إلى العلم بصحّة السند وذلك لأنهمع احتمال كون التكتّف من مبدعات عمر بن الخطّاب لا يمكن الجزم بان النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم كان يتكتّف في الصلاة ، وهذا كافٍ في عدم ثبوت سنّة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم. وقديماً قيل إذا جاء الإحتمال بطل الإستدلال وبعبارة أخرى بعد سماع هذه الحكاية هل تتمكّن ان تحلف بالله العظيم انّ التكتّف كان من فعل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ؟ مضافاً إلى ان المجيب لم يذكر ذلك بعنوان دليل على كون التكتّف بدعة بل بعنوان شاهد ومؤيّد لعدم كونه من سنّة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ويكفي في المؤيّد احتمال الصحّة.ثانياً : لو كان التكتّف سنّة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم لم يختلف فيه علماء وفقهاء الأمّة لا سيّما فقهاء المذاهب الأربعة ، بل لم يقل بوجوب التكتّف أحد من فقهاء أهل السنّة وإنّما قال أبو حنيفة والشافعي وأحمد بن حنبل بانّه سنّة. وذهب مالك إلى جوازه في النافلة. وأمّا في الفريضة فيستحبّ ترك التكتّف ، وقد كان بعض التابعين كالحسن البصري والنخعي وابن سيرين وليث بن سعد يصلّون مع عدم التكتّف. [ المجموع في شرح المهذب ج ٣ / ٣١١ ، الهداية ج ١ / ص ٩٧ ط لاهور ].أقول بل لا دلالة في الحديث على انّ النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم كان يتكتّف كما يصنعه أهل السنّة بل قد يكون لأجل بيان ان أخذ الشمال باليمين في الصلاة لا يوجب بطلانها حيث انّه ليس فعلاً كثيراً منافياً للصلاة ، ولعلّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أراد تعليم الناس المصلّين خلفه بأن هذا العمل لا يبطل الصلاة لا انّه من أفعال الصلاة.ومن العجائب ان أهل السنّة ـ ما عدا المالكيّة ـ مقيّدون بالتكتيف بحيث يرون صلاة من لا يتكتّف باطلاً مع انّه لم يحكم احد من فقهاء أهل السنّة بذلك ولم يثبت انّه لم يحكم احد من فقهاء أهل السنّة بذلك ولم يثبت انّه سنّة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فاستحبابه بل مشروعيّة مشكوك فلماذا هذا الإصرار على التكتّف مع انّ غاية الأمر كونه سنّة يجوز تركها. قال الشيخ الطوسى في الخلاف ... « وقال الشافعي وأبو حنيفة وسفيان وأحمد وإسحاق وأبو ثور و داوود أن وضع اليمين على الشمال مسنون مستحب ، إلّا أنّ الشافعي قال وضع اليمين على الشمال فوق السرّة. وقال أبو حنيفة تحت السرّة وهو مذهب أبي هريرة وعن مالك روايتان أحداهما مثل قول الشافعي ومن وافقه وروى عنه ابن القاسم انه ينبغي ان يرسل يديه. وروى عنه انه قال يفعل ذلك في صلاة النافلة إذا طالت ، وإن لم تطل لم يفعل فيها ولا في الفرض ... ». [ راجع الهداية ١ / ٤٧ المجموع ٣ / ٣١١.
برائية رافضية٩yr ago
٠
السنة هي سنة محمد وآل محمد. وان تأخذ الدين من محمد وآل محمد. عليهم الصلاة والسلام جميعا. ومن يريد اثبات التكتف او الاسدال فليأتينا بحديث منقول عن آل محمد يفيد ان محمدا وآل محمد كانوا يتكتفون في صلاته. اما ما نقله البخاري في صفة الصلاة من غيرهم لانعترف به ويدل على ان صلاة اهل السنة ليست بصلاة رسول الله والصلاة اهل بيته. هذا باختصار موجز.
reply
تلميذ المهدي المنتظر٨yr ago
٠
والجواب على السؤال الآخر وهي عن الضم والسربلة في الصلاة، فيا أختي الكريمة اعلمي علم اليقين بأنّ محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم - ما قط سربل أبداً وما أنزل الله بالسربلة من سلطان؛ بل أضمم إليك جناحك من خشية الله حين تقف بين يديه في الصلاة فإنك واقف بين يدي ربّك تُخاطبه فأضمم إليك جناحك من الرهب من ربّك. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرّهْبِ} صدق الله العظيم [القصص:٣٢].أخوكم في دين الله الخبير بالرحمن؛ عبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
reply
زيد العبودي٨yr ago
٠
السلام عليكم أخي المسلم :عندي سؤال واحد ارجووو الإجابة علية كما تعلم أن هنالك أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم في كتب أهل السنة والجماعة تقووول ان النبي صلى الله عليه و آله وسلم. لم يكن يتكتف نحن الشيعة تقووول ان الصلاة بأسبال اليدين وليس بالتكتف هل هنالك حديث في كتب الشيعة ينسب إلى رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم. بعدم التكتف اذا وجد ارجووو أن تعطيني الاقتباس علماً اني من الشيعة الموالين لكن احتاج هذا الحديث. وشكراً لكن أهم شي انه ينسب إلى رسول الله صلى الله عليه و آله وليس إلى غيرة
reply
السيّد جعفر علم الهدى٧yr ago
٠
يستفاد من الروايات من طرق أهل البيت عليهم السلام ان التكتّف لم يكن سنّة رسول الله صلّى الله عليه وآله ، وانّما هو بدعة ، وكان فعل المجوس ؛ فيظهر انّ رسول الله صلّى الله عليه وآله كان يصلّي مع ارسال اليدين.وقد أفتى مالك بن أنس امام المالكيّة بعدم جواز التكتّف في الفريضة ، وجوازه في النافلة. وهذا أيضاً يدلّ على انّ رسول الله صلّى الله عليه وآله يتكتّف في الصلاة ، وإلّا فكيف يخالف مالك بن أنس سنّة رسول الله صلّى الله عليه وآله.ففي صحيحة محمّد بن مسلم عن أحدهما ـ الباقر أو الصادق عليهما السلام ـ قال : قلت له الرجل يضع يده في الصلاة ـ وحكى اليمنى على اليسرى ـ ، فقال : ذلك التكفير فلا يفعل.وفي صحيحة زرارة عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : ولا تكفّر فانّما يصنع ذلك المجوس.وفي الخصال بسنده عن علي عليه السلام ـ في حديث الأربعمائة ـ قال : لا يجمع المسلم يديه في صلاته وهو قائم بين يدي الله عزّوجلّ يتشبه بأهل الكفر يعني المجوس.ومن المعلوم أنّه لو كان النبي صلّى الله عليه وآله يكفّر ويتكتّف لم ينه عنه الأئمّة عليهم السلام ولم يقولوا انّه من فعل المجوس.
احمد٦yr ago
٠
بسم الله الرحمن الرحيم ، اللهم صلى على محمد وآل محمد.سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، اريد أدلة عن أئمة اهل البيت انهم كانو يصلون مسبولين اليدان و أئمة اهل البيت يتبعون الرسول صلى الله عليه وآله و سلم بلا شك.
reply
السيّد جعفر علم الهدى٦yr ago
٠
ورد عن أئمّة أهل البيت عليهم السلام النهي عن التكفير ، وهو وضع إحدى اليدين على الأخرى في الصلاة.١ ـ روى الشيخ الطوسى بسند صحيح عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما « الصادق أو الباقر عليهما السلام » ، قال : قلت له : الرجل يضع يده في الصلاة وحكى اليمنى على اليسرى ، فقال : ذلك التكفير لا يفعل.٢ ـ روى الشيخ الكليني ، عن زرارة ، عن أبي جعفر « الباقر عليه السلام » ، قال : وعليك بالإقبال على صلاتك ـ إلى أن قال : ـ ولا تكفّر فانّما يصنع ذلك المجوس.٣ ـ وروى علي بن جعفر عليه السلام ، قال : قال أخي : قال علي بن الحسين عليهما السلام : وضع الرجل إحدى يديه على الأخرى في الصلاة عمل وليس في الصلاة عمل.أي هو فعل خارج عن الصلاة ، فلا يجوز ان يؤتى به بعنوان انه من الصلاة.٤ ـ روى الصدوق في الخصال باسناده عن علي عليه السلام قال : لا يجمع المسلم يديه في الصلاة وهو قائم بين يدي الله عزّ وجلّ يتشبه بأهل الكفر يعني المجوس. [ وسائل الشيعة / كتاب الصلاة / أبواب قواطع الصلاة / الباب ١٥ ].
ايمان٣yr ago
٠
ها الصلاة وانا متكتف مقبوله ارجو الرد على سؤال
reply
السيّد جعفر علم الهدى٣yr ago
٠
التكتّف في الصلاة يوجب بطلانها في مذهب أهل البيت عليهم السلام. فقد وردت روايات عن الأئمّة الأطهار عليهم السلام تنهى عن ذلك.وأمّا علماء أهل السنّة فلم يقل أحد بوجوب التكتّف في الصلاة ، فالحنفيّة والشافعيّة والحنابلة يرون التكتّف سنّة ، وليس كلّ سنّة واجبة. وأمّا المالكيّة فيرون جواز التكتّف في النوافل واستحباب الارسال وترك التكتّف في الصلاة الواجبة.وقد كان الكثير من التابعين وعلماء أهل السنّة يصلّون مع إرسال اليدين مثل عبدالله بن الزبير والحسن البصري وإبراهيم النخعي وابن سيرين وليث بن سعد وغيرهم.في الحديث عن محمّد بن مسلم ، عن الإمام الباقر أو الصادق عليهما السلام : قال : قلت له الرجل يضع يده في الصلاة ـ وحكى اليمنى على اليسرى ـ. فقال : ذلك التكفير ، فلا يفعل.وعن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام : ولا تكفِّر ، فانّما يصنع ذلك المجوس.وعن أبي جعفر عليه السلام : ولا تكفّر ، انّما يصنع ذلك المجوس.في الخصال عن علي عليه السلام ، في حديث الأربعمائة : قال لا يجمع المسلم يديه في صلاته وهو قائم بين يدي الله عزّ وجلّ يتشبّه بأهل الكفر ـ يعني المجوس ـ.
مشاهدة الردود
رد على التدليس٢yr ago
٠
ومن هذين الحديثين يتبين لنا خطأ من يرسل يديه ، إذ وضع اليد اليمنى على اليسرى هو هدي نبينا صلى الله عليه وسلم وهدي الأنبياء قبله انظر زاد المعاد١/٢٠٢قال ابن عبد البر :لم يأت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه خلاف وهو قول الجمهور من الصحابة والتابعين وهو الذي ذكره مالك في الموطأ ولم يحك ابن المنذر وغيره عن مالك غيره ، .. . انظر الفتح ( ٢/٢٢٤ ) ونيل والأوطار ( ٢/٢٠١) .وذكر المالكية في رواية سنية القبض في الفرض والنفل : أنها الأظهر ، لأن الناس كانوا يؤمرون في الصدر الأول انظر القوانين ٦٥ .والمشهور في كتب المتأخرين من المالكية أن وضع اليدين تحت الصدر فوق السرة مندوب للمصلي المتنفل وكذا للمفترض إن قصد بالوضع الاتباع أو لم يقصد شيئاً أما إن قصد الاعتماد والاتكاء على يديه بوضعهما كره له ..قال الباجي من كبار المالكية : وقد يحمل قول مالك بكراهية قبض اليدين على خوفه من اعتقاد العوام أن ذلك ركن من أركان الصلاة تبطل الصلاة بتركه .ومن يتأمل هذه المسألة يعلم علماً قاطعاً أنهم جميعاً يعترفون بأن سنة النبي صلى الله عليه وسلم هي وضع اليدين أمام المصلى لا لإرسالها بجنبه ، وأن الإمام مالك ما قال بإرسالها- إن صح هذا عنه - إلا ليحارب عملاً غير مسنون وهو قصد الاعتماد أو اعتقادا فاسدا وهو ظن العامي وجوب ذلك وقيل إنّ مالك رحمه الله ضُرب لما رفض القضاء فلم يستطع وضع يديه على صدره في الصلاة فأسدلهما للألم فظنّ بعض من رآه أنها السنة ونقلها عنه ، وإلا فهو رحمه الله -على التحقيق - لم يقل بالإرسال البتة وهذا غلط عليه في فهم عبارة المدونة وخلاف منصوصه المصرح به في الموطأ القبض وقد كشف عن هذا جمع من المالكية وغيرهم في مؤلفات مفردة تقارب ثلاثين كتاباً سوى الأبحاث التابعة في الشروح والمطولات .ثم لو ثبت عن مالك الإرسال دون علّة فما هو الأولى بالاتّباع فعل النبي صلى الله عليه وسلم وقوله - كما في الأحاديث المتقدمة - أم كلام الإمام مالك ؟هل مالك النبي او الرسول ؟ هل نقتدي بمالك او نقتدي بالرسول ومالك ما هو الا مجتهد وكلامه ليس وحي الهي اما مسالة التقية وتبرريها فهل الامام يكذب ويدلس على شيعته بحجة الخوف الخوف عليهم ويضلهم بكلام ليس صحيح؟! اي منطق وعقل هذا وكيف الامام يخدع اتباعه بهكذا حجة وما ادراكم انه مارس التقية ؟!التقية عندكم النفاق وقول عكس ما تبطنون وهو مخالف لصريح القران والايات التي دلس بها صاحب الموقع
reply
السيّد جعفر علم الهدى٢yr ago
٠
لا أدري ما هو السبب في إصرار الجماعة على المنع من ارسال اليدين في الصلاة حتّى وقعوا في مشكلة فتوى مالك بارسال اليدين ، وقاموا بتوجيهه ، مع انّ التكتّف وجعل اليد اليمنى على اليسرى في حال الصلاة ليس واجباً ، وليس من اركان الصلاة ولا من أجزائها ؟!فقد اتّفق فقهاء أهل السنّة عدا المالكيّة الى انّه من سنن الصلاة ، والسنن اعمّ من الواجب والمستحبّ ، وذهب فقهاء المالكيّة الى استحباب الارسال وكراهيّة القبض في الفريضة وجوازه في النافلة ، بل قال بعض المالكيّة بحرمة التكتّف ، وتبطل معه الصلاة. [ بداية المجتهد ج ١ / ١٣٧ ]والدليل على انّه لم يكن على عهد النبي صلّى الله عليه وآله ، وانّ الروايات التي يرويها أهل السنّة انّ النبي وضع يمينه على شماله مفتعله هو ما روى عن سهل بن سعد قال : كان الناس يؤمرون ان يضع الرجل يد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة. قال ابو حازم : لا اعلمه الا ينمى ذلك الى النبي. فالرواية لا تقول انّ النبي أمرهم بذلك وانّما ينسب ذلك الى النبي صلّى الله عليه وآله ، ثمّ قوله كان الناس يؤمرون ، يدلّ على انّهم كانوا قبل ذلك يرسلون أيديهم فأمرهم ـ شخص ولعلّه هو عمر بن الخطاب ـ بوضع اليمين على اليسار ، فلو كانوا يصلّون مع وضع اليمين على اليسار لكان هذا الأمر لغواً ، فانّه أمر بتحصيل الحاصل ، ومن المعلوم انّهم لم يعتادوا الارسال ولم يفعلون الّا لرؤيتهم فعل رسول الله صلّى الله عليه وآله إيّاه ن وأمرهم به بقوله صلّوا كما رأيتموني اُصلّي.قال ابن رشد في « بداية المجتهد » وسبب اختلاف العلماء في القبض في الصلاة هو انّه وردت أحاديث صحيحة في صفة صلاة رسول الله صلّى الله عليه وآله ، لم يذكر فيها انّه يقبض في صلاته.
رد على التدليس٢yr ago
٠
ومن هذين الحديثين يتبين لنا خطأ من يرسل يديه ، إذ وضع اليد اليمنى على اليسرى هو هدي نبينا صلى الله عليه وسلم وهدي الأنبياء قبله انظر زاد المعاد١/٢٠٢قال ابن عبد البر :لم يأت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه خلاف وهو قول الجمهور من الصحابة والتابعين وهو الذي ذكره مالك في الموطأ ولم يحك ابن المنذر وغيره عن مالك غيره ، .. . انظر الفتح ( ٢/٢٢٤ ) ونيل والأوطار ( ٢/٢٠١) .وذكر المالكية في رواية سنية القبض في الفرض والنفل : أنها الأظهر ، لأن الناس كانوا يؤمرون في الصدر الأول انظر القوانين ٦٥ .والمشهور في كتب المتأخرين من المالكية أن وضع اليدين تحت الصدر فوق السرة مندوب للمصلي المتنفل وكذا للمفترض إن قصد بالوضع الاتباع أو لم يقصد شيئاً أما إن قصد الاعتماد والاتكاء على يديه بوضعهما كره له ..قال الباجي من كبار المالكية : وقد يحمل قول مالك بكراهية قبض اليدين على خوفه من اعتقاد العوام أن ذلك ركن من أركان الصلاة تبطل الصلاة بتركه .ومن يتأمل هذه المسألة يعلم علماً قاطعاً أنهم جميعاً يعترفون بأن سنة النبي صلى الله عليه وسلم هي وضع اليدين أمام المصلى لا لإرسالها بجنبه ، وأن الإمام مالك ما قال بإرسالها- إن صح هذا عنه - إلا ليحارب عملاً غير مسنون وهو قصد الاعتماد أو اعتقادا فاسدا وهو ظن العامي وجوب ذلك وقيل إنّ مالك رحمه الله ضُرب لما رفض القضاء فلم يستطع وضع يديه على صدره في الصلاة فأسدلهما للألم فظنّ بعض من رآه أنها السنة ونقلها عنه ، وإلا فهو رحمه الله -على التحقيق - لم يقل بالإرسال البتة وهذا غلط عليه في فهم عبارة المدونة وخلاف منصوصه المصرح به في الموطأ القبض وقد كشف عن هذا جمع من المالكية وغيرهم في مؤلفات مفردة تقارب ثلاثين كتاباً سوى الأبحاث التابعة في الشروح والمطولات .ثم لو ثبت عن مالك الإرسال دون علّة فما هو الأولى بالاتّباع فعل النبي صلى الله عليه وسلم وقوله - كما في الأحاديث المتقدمة - أم كلام الإمام مالك ؟هل مالك النبي او الرسول ؟ هل نقتدي بمالك او نقتدي بالرسول ومالك ما هو الا مجتهد وكلامه ليس وحي الهي اما مسالة التقية وتبرريها فهل الامام يكذب ويدلس على شيعته بحجة الخوف الخوف عليهم ويضلهم بكلام ليس صحيح؟! اي منطق وعقل هذا وكيف الامام يخدع اتباعه بهكذا حجة وما ادراكم انه مارس التقية ؟!التقية عندكم النفاق وقول عكس ما تبطنون وهو مخالف لصريح القران والايات التي دلس بها صاحب الموقع
reply

محتوى ذو صلة