السؤال: ما هو مصدر من أنّ التكتف هي من فعل عمر وليست من فعل النبي صلّى الله عليه وآله ؟

أودّ أن أعرف المصدر الذي ينصّ على أنّ مسألة التكتيف في الصلاة هي من فعل عمر وليست من فعل النبي صلى الله عليه وآله ... هلا سردتم المراجع لنا مع الروايات وذلك لقلّة المصادر لدينا ...

منذ ١٧ سنة
١٩٣.٣K

الشيخ حسن الجواهري الجواب من الشيخ حسن الجواهري:

1. إنّ وضع إحدى اليدين على الأخرى حالة صلاة سنّة عند أكثر الجمهور إلّا مالك ؛ فقد قال في المغني لابن قدامة / 514 : « ظاهر مذهبه الذي عليه أصحابه : إرسال اليدين وروي ذلك عن ابن الزبير والحسن ».

2. قد جاءت روايات أهل البيت عليهم السلام لترد على التكتيف ، وأنّه من فعل المجوس ، ففي حديث الإمام الباقر عليه السلام : « ولا تكفر فإنّما يفعل ذلك المجوس » ، والتكفير هو التكتيف في الصلاة. [ راجع وسائل الشيعة باب 15 من قواطع الصلاة حديث 12 وكذلك ح 1 وح 3 و ح 4 وح 5 وح 7 ]

3. : « ويحكى أنّه لما جيء باُسارى الفرس إلى الخليفة الثاني ، كفّروا أمامه فسأل عن ذلك ، فأجابوه بأنّا نستعمله خضوعاً وتواضعاً لملوكنا ، فاستحسن فعل ذلك مع الله سبحانه في الصلاة وغفل عن قبح التشبيه بالمجوس في الشرع ». [ جواهر الكلام : 11 / 19 ]

4. ولو كان التكتّف ثابتاً عن النبي صلّى الله عليه وآله لشاع واشتهر ؛ اذ الصلاة تؤدّى في كلّ يوم خمس مرّات ـ كفرض ـ ، ومعارضة مالك وأصحابه وأهل البيت عليهم السلام يوجب الإطمئنان ببطلان التكتّف ـ التكفير في الصلاة ـ. وعلى هذا فمن أين تولّدت هذه الظاهرة ؟

أقول : اصطنعت لهذه الظاهرة ـ التي أمر بها الخليفة الثاني غفلة منه عن قبح التشبيه بالمجوس ـ بعض الأحاديث من قبيل إنّ النبي كان يؤمّ الناس ويأخذ شماله بيمينه على ما رواه الترمذي ، ولكن هذا مرفوض لما قدمناه :

أ ـ من مخالفة أهل البيت عليهم السلام.

ب ـ مخالفة مالك وأصحابه.

ج ـ لما حكي في التاريخ من أسارى الفرس.

 

التعليقات

Profile of User
Loading...
تركت التشيع ولم أترك أهل البيت ع١yr ago
٠
التكتف ثابت عن خاتم الأنبياء والمرسلين ( عليه الصلاة والسلام)

من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم قال: إنا معشر الأنبياء أمرنا بتعجيل فطرنا وتأخير سحورنا وأن نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة.

قال الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح، وقال الألباني في صفة الصلاة: رواه ابن حبان والضياء بسند صحيح.

..... أما كذبة انها من فعل عمر فهي كغيرها من تهم الرافضة المزيفة على مبدأ (وباهتوهم) أي اكذبوا عليهم كما يقول كمال الحيدري.....نسأل الله الهداية للجميع
reply
الشيخ مهدي المجاهد١yr ago
٠
حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : « إنّا معشر الأنبياء أُمرنا بتعجيل فطرنا وتأخير سحورنا وأن نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة ».
وفي سنده طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي ، قال ابن حبان : كان ممّن يروي عن الثقات ما ليس في أحاديثهم ، لا تحلّ كتابة حديثه ولا أرويه إلّا على جهة التعجّب [ المجروحون / الجزء ٢ / الصفحة ٨ ].
وأما ما أورده العيني في كتاب عمدة القاري / الجزء : ١١ / الصفحة : ٦٧ :
وعن ابن عباس رواه أبو داود الطيالسي في « مسنده » عنه ، قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : « إنّا معاشر الأنبياء أمرنا أن نعجل إفطارنا ونؤخّر سحورنا ، ونضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة ». ومن طريق أبي داود رواه البيهقي في « سننه » قال : هذا حديث يعرف بطلحة ابن عمرو الملكي وهو ضعيف.
واختلف عليه فيه فقيل : عنه ، هكذا ، وقيل : عنه عن عطاء عن أبي هريرة ، وروي من وجه آخر ضعيف عن أبي هريرة ، ومن وجه آخر ضعيف عن ابن عمر ، وروي عن عائشة من قولها : ثلاثة من النبوّة ... فذكرهنّ ، وهو أصحّ ما ورد فيه ، وعن عائشة رواه مسلم والترمذي والنسائي من رواية أبي عطية ، قال : « دخلت أنا ومسروق على عائشة فقلنا يا أم المؤمنين ! رجلان من أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلّم أحدهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة ، والآخر يؤخّر الإفطار ويؤخّر الصلاة ؟ قالت : أيّهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة ؟ قلنا : عبد الله بن مسعود ! قالت : هكذا وصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والآخر أبو موسى ». قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح ، وأبو عطية اسمه مالك بن أبي عامر الهمداني ، ويقال : مالك ابن عامر ، وعن ابن عمر رواه ابن عدي في « الكامل » عنه أن النبي صلّى الله عليه وسلم قال : « إنا معاشر الأنبياء أمرنا بثلاث : بتعجيل الفطر ، وتأخير السحور ، ووضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة » قال : وهذا غير محفوظ.
وهنا نورد لكم ما أفاد به السيد محمد رضا السيستاني في كتاب بحوث فقهية / الجزء : ١ / الصفحة : ٥١٩. حول هذه المسألة : إن الروايات الدالّة على أن وضع اليمين على الشمال ممّا أمر به الأنبياء وأنّه من أخلاق النبوّة أجنبية عمّا هو محلّ البحث وهو : « الوضع تخضّعاً لله سبحانه وتعالى » ، وإنما تدلّ على استحباب وضع إحدى اليدين على الأُخرى طلباً للراحة كالتبكير في الإفطار والتأخير في السحور.
ولعلّ هذه الرؤية بما تتضمّنه من توجيه وتفسير لأحاديث الباب هي رؤية من ذهب إلى إنكار مشروعيّة التكفير والترخيص في القبض للإعياء خاصة كالإمام مالك بن أنس والأوزاعي فقيه أهل الشام والليث بن سعد الفقيه المعروف ومن تقدّمهم من الصحابة والتابعين.
فتلخّص ممّا تقدّم أن ما ذهبت إليه الشيعة الإماميّة والزيديّة والمالكيّة من عدم سُنيّة التكفير بمعنى وضع اليمين على الشمال تخضّعاً لله عزّ وجلّ هو الحقّ الذي تعزّزه الشواهد والأدلّة.
وما أحسن ما ذكره السيد الشريف المرتضى في بعض رسائله قائلاً : « إن من لم يضع إحدى يديه على الأخرى لا خلاف في أنه غير عاصٍ ولا مبتدع ولا قاطع للصلاة ، وإنما الخلاف في من وضعهما ، فالأولى والأحوط إرسال اليدين » [ رسائل الشريف المرتضى الجزء : ١ / الصفحة : ٢١٩ ».
منع أمير المؤمنين عليه السلام التكتف في الصلاة
من الأكيد جدّاً أن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام قد منع من التكتّف وان صلاته في زمن عمر وبعد زمن عمر كان بدون التكتف ، وحتّى لو فرضنا أنّه لم ينهى عن التكتّف وهذا مجرّد فرضيّة فإن المسلمين سيسألونه لماذا أنت لا تتكف ؟ ولأوضح لهم الحكم الشرعي في ذلك.
وقد نهى الإمام علي عليه السلام عن التكتّف ، ففي الخصال الصفحة ٦٢٢ عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الصادق عن آبائه عليهم السلام : قال أمير المؤمنين عليه السلام : « لا يجمع المؤمن يديه في صلاته وهو قائم بين يدي الله عز وجل يتشبه بذلك بأهل الكفر يعني المجوس ».
وقد نهى عن ذلك الإمام أبو جعفر عليه السلام حيث قال : « لا تكفر إنما يصنع ذلك المجوس ».
وأما السبب الذي يجعل المسلمين لا يأخذون بما يقوله أمير المؤمنين عليه السلام ، فلمّا ترسخت في أذهانهم وعقولهم أفضليّة الشيخين على غيرهم من المسلمين حتى على الإمام علي عليه السلام هذا بالإضافة إلى عدم وصول أقوال الإمام علي عليه السلام إليهم فبني أميّة سعوا إلى قطع كلّ صله بين الإمام علي عليه السلام وأقواله وبين الناس حتى أن أحدهم لم يكن يستطيع التصريح بذكر علي عليه السلام.
وأمّا قولك من أين قلتم هذا من فعل عمر تعال وانظر الى هذا الجواب : « ويحكى أنّه لما جيء باُسارى الفرس إلى الخليفة الثاني ، كفّروا أمامه فسأل عن ذلك ، فأجابوه بأنّا نستعمله خضوعاً وتواضعاً لملوكنا ، فاستحسن فعل ذلك مع الله سبحانه في الصلاة وغفل عن قبح التشبيه بالمجوس في الشرع ». [ جواهر الكلام : ۱۱ / ۱۹ ]
dramane١yr ago
٠
ممتاز
reply
رد على التدليس٣yr ago
٠
ومن هذين الحديثين يتبين لنا خطأ من يرسل يديه ، إذ وضع اليد اليمنى على اليسرى هو هدي نبينا صلى الله عليه وسلم وهدي الأنبياء قبله انظر زاد المعاد١/٢٠٢
قال ابن عبد البر :
لم يأت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه خلاف وهو قول الجمهور من الصحابة والتابعين وهو الذي ذكره مالك في الموطأ ولم يحك ابن المنذر وغيره عن مالك غيره ، .. . انظر الفتح ( ٢/٢٢٤ ) ونيل والأوطار ( ٢/٢٠١) .
وذكر المالكية في رواية سنية القبض في الفرض والنفل : أنها الأظهر ، لأن الناس كانوا يؤمرون في الصدر الأول انظر القوانين ٦٥ .
والمشهور في كتب المتأخرين من المالكية أن وضع اليدين تحت الصدر فوق السرة مندوب للمصلي المتنفل وكذا للمفترض إن قصد بالوضع الاتباع أو لم يقصد شيئاً أما إن قصد الاعتماد والاتكاء على يديه بوضعهما كره له ..
قال الباجي من كبار المالكية : وقد يحمل قول مالك بكراهية قبض اليدين على خوفه من اعتقاد العوام أن ذلك ركن من أركان الصلاة تبطل الصلاة بتركه .
ومن يتأمل هذه المسألة يعلم علماً قاطعاً أنهم جميعاً يعترفون بأن سنة النبي صلى الله عليه وسلم هي وضع اليدين أمام المصلى لا لإرسالها بجنبه ، وأن الإمام مالك ما قال بإرسالها- إن صح هذا عنه - إلا ليحارب عملاً غير مسنون وهو قصد الاعتماد أو اعتقادا فاسدا وهو ظن العامي وجوب ذلك وقيل إنّ مالك رحمه الله ضُرب لما رفض القضاء فلم يستطع وضع يديه على صدره في الصلاة فأسدلهما للألم فظنّ بعض من رآه أنها السنة ونقلها عنه ، وإلا فهو رحمه الله -على التحقيق - لم يقل بالإرسال البتة وهذا غلط عليه في فهم عبارة المدونة وخلاف منصوصه المصرح به في الموطأ القبض وقد كشف عن هذا جمع من المالكية وغيرهم في مؤلفات مفردة تقارب ثلاثين كتاباً سوى الأبحاث التابعة في الشروح والمطولات .
ثم لو ثبت عن مالك الإرسال دون علّة فما هو الأولى بالاتّباع فعل النبي صلى الله عليه وسلم وقوله - كما في الأحاديث المتقدمة - أم كلام الإمام مالك ؟
هل مالك النبي او الرسول ؟
هل نقتدي بمالك او نقتدي بالرسول ومالك ما هو الا مجتهد وكلامه ليس وحي الهي
اما مسالة التقية وتبرريها
فهل الامام يكذب ويدلس على شيعته بحجة الخوف الخوف عليهم ويضلهم بكلام ليس صحيح؟! اي منطق وعقل هذا وكيف الامام يخدع اتباعه بهكذا حجة وما ادراكم انه مارس التقية ؟!
التقية عندكم النفاق وقول عكس ما تبطنون وهو مخالف لصريح القران والايات التي دلس بها صاحب الموقع
reply
رد على التدليس٣yr ago
٠
ومن هذين الحديثين يتبين لنا خطأ من يرسل يديه ، إذ وضع اليد اليمنى على اليسرى هو هدي نبينا صلى الله عليه وسلم وهدي الأنبياء قبله انظر زاد المعاد١/٢٠٢
قال ابن عبد البر :
لم يأت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه خلاف وهو قول الجمهور من الصحابة والتابعين وهو الذي ذكره مالك في الموطأ ولم يحك ابن المنذر وغيره عن مالك غيره ، .. . انظر الفتح ( ٢/٢٢٤ ) ونيل والأوطار ( ٢/٢٠١) .
وذكر المالكية في رواية سنية القبض في الفرض والنفل : أنها الأظهر ، لأن الناس كانوا يؤمرون في الصدر الأول انظر القوانين ٦٥ .
والمشهور في كتب المتأخرين من المالكية أن وضع اليدين تحت الصدر فوق السرة مندوب للمصلي المتنفل وكذا للمفترض إن قصد بالوضع الاتباع أو لم يقصد شيئاً أما إن قصد الاعتماد والاتكاء على يديه بوضعهما كره له ..
قال الباجي من كبار المالكية : وقد يحمل قول مالك بكراهية قبض اليدين على خوفه من اعتقاد العوام أن ذلك ركن من أركان الصلاة تبطل الصلاة بتركه .
ومن يتأمل هذه المسألة يعلم علماً قاطعاً أنهم جميعاً يعترفون بأن سنة النبي صلى الله عليه وسلم هي وضع اليدين أمام المصلى لا لإرسالها بجنبه ، وأن الإمام مالك ما قال بإرسالها- إن صح هذا عنه - إلا ليحارب عملاً غير مسنون وهو قصد الاعتماد أو اعتقادا فاسدا وهو ظن العامي وجوب ذلك وقيل إنّ مالك رحمه الله ضُرب لما رفض القضاء فلم يستطع وضع يديه على صدره في الصلاة فأسدلهما للألم فظنّ بعض من رآه أنها السنة ونقلها عنه ، وإلا فهو رحمه الله -على التحقيق - لم يقل بالإرسال البتة وهذا غلط عليه في فهم عبارة المدونة وخلاف منصوصه المصرح به في الموطأ القبض وقد كشف عن هذا جمع من المالكية وغيرهم في مؤلفات مفردة تقارب ثلاثين كتاباً سوى الأبحاث التابعة في الشروح والمطولات .
ثم لو ثبت عن مالك الإرسال دون علّة فما هو الأولى بالاتّباع فعل النبي صلى الله عليه وسلم وقوله - كما في الأحاديث المتقدمة - أم كلام الإمام مالك ؟
هل مالك النبي او الرسول ؟
هل نقتدي بمالك او نقتدي بالرسول ومالك ما هو الا مجتهد وكلامه ليس وحي الهي
اما مسالة التقية وتبرريها
فهل الامام يكذب ويدلس على شيعته بحجة الخوف الخوف عليهم ويضلهم بكلام ليس صحيح؟! اي منطق وعقل هذا وكيف الامام يخدع اتباعه بهكذا حجة وما ادراكم انه مارس التقية ؟!
التقية عندكم النفاق وقول عكس ما تبطنون وهو مخالف لصريح القران والايات التي دلس بها صاحب الموقع
reply
السيّد جعفر علم الهدى٣yr ago
٠
لا أدري ما هو السبب في إصرار الجماعة على المنع من ارسال اليدين في الصلاة حتّى وقعوا في مشكلة فتوى مالك بارسال اليدين ، وقاموا بتوجيهه ، مع انّ التكتّف وجعل اليد اليمنى على اليسرى في حال الصلاة ليس واجباً ، وليس من اركان الصلاة ولا من أجزائها ؟!
فقد اتّفق فقهاء أهل السنّة عدا المالكيّة الى انّه من سنن الصلاة ، والسنن اعمّ من الواجب والمستحبّ ، وذهب فقهاء المالكيّة الى استحباب الارسال وكراهيّة القبض في الفريضة وجوازه في النافلة ، بل قال بعض المالكيّة بحرمة التكتّف ، وتبطل معه الصلاة. [ بداية المجتهد ج ١ / ١٣٧ ]
والدليل على انّه لم يكن على عهد النبي صلّى الله عليه وآله ، وانّ الروايات التي يرويها أهل السنّة انّ النبي وضع يمينه على شماله مفتعله هو ما روى عن سهل بن سعد قال : كان الناس يؤمرون ان يضع الرجل يد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة. قال ابو حازم : لا اعلمه الا ينمى ذلك الى النبي. فالرواية لا تقول انّ النبي أمرهم بذلك وانّما ينسب ذلك الى النبي صلّى الله عليه وآله ، ثمّ قوله كان الناس يؤمرون ، يدلّ على انّهم كانوا قبل ذلك يرسلون أيديهم فأمرهم ـ شخص ولعلّه هو عمر بن الخطاب ـ بوضع اليمين على اليسار ، فلو كانوا يصلّون مع وضع اليمين على اليسار لكان هذا الأمر لغواً ، فانّه أمر بتحصيل الحاصل ، ومن المعلوم انّهم لم يعتادوا الارسال ولم يفعلون الّا لرؤيتهم فعل رسول الله صلّى الله عليه وآله إيّاه ن وأمرهم به بقوله صلّوا كما رأيتموني اُصلّي.
قال ابن رشد في « بداية المجتهد » وسبب اختلاف العلماء في القبض في الصلاة هو انّه وردت أحاديث صحيحة في صفة صلاة رسول الله صلّى الله عليه وآله ، لم يذكر فيها انّه يقبض في صلاته.
ايمان٤yr ago
٠
ها الصلاة وانا متكتف مقبوله ارجو الرد على سؤال
reply
السيّد جعفر علم الهدى٤yr ago
٠
التكتّف في الصلاة يوجب بطلانها في مذهب أهل البيت عليهم السلام. فقد وردت روايات عن الأئمّة الأطهار عليهم السلام تنهى عن ذلك.
وأمّا علماء أهل السنّة فلم يقل أحد بوجوب التكتّف في الصلاة ، فالحنفيّة والشافعيّة والحنابلة يرون التكتّف سنّة ، وليس كلّ سنّة واجبة. وأمّا المالكيّة فيرون جواز التكتّف في النوافل واستحباب الارسال وترك التكتّف في الصلاة الواجبة.
وقد كان الكثير من التابعين وعلماء أهل السنّة يصلّون مع إرسال اليدين مثل عبدالله بن الزبير والحسن البصري وإبراهيم النخعي وابن سيرين وليث بن سعد وغيرهم.
في الحديث عن محمّد بن مسلم ، عن الإمام الباقر أو الصادق عليهما السلام : قال : قلت له الرجل يضع يده في الصلاة ـ وحكى اليمنى على اليسرى ـ. فقال : ذلك التكفير ، فلا يفعل.
وعن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام : ولا تكفِّر ، فانّما يصنع ذلك المجوس.
وعن أبي جعفر عليه السلام : ولا تكفّر ، انّما يصنع ذلك المجوس.
في الخصال عن علي عليه السلام ، في حديث الأربعمائة : قال لا يجمع المسلم يديه في صلاته وهو قائم بين يدي الله عزّ وجلّ يتشبّه بأهل الكفر ـ يعني المجوس ـ.
مشاهدة الردود
احمد٧yr ago
٠
بسم الله الرحمن الرحيم ، اللهم صلى على محمد وآل محمد.
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، اريد أدلة عن أئمة اهل البيت انهم كانو يصلون مسبولين اليدان و أئمة اهل البيت يتبعون الرسول صلى الله عليه وآله و سلم بلا شك.
reply
السيّد جعفر علم الهدى٧yr ago
٠
ورد عن أئمّة أهل البيت عليهم السلام النهي عن التكفير ، وهو وضع إحدى اليدين على الأخرى في الصلاة.
١ ـ روى الشيخ الطوسى بسند صحيح عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما « الصادق أو الباقر عليهما السلام » ، قال : قلت له : الرجل يضع يده في الصلاة وحكى اليمنى على اليسرى ، فقال : ذلك التكفير لا يفعل.
٢ ـ روى الشيخ الكليني ، عن زرارة ، عن أبي جعفر « الباقر عليه السلام » ، قال : وعليك بالإقبال على صلاتك ـ إلى أن قال : ـ ولا تكفّر فانّما يصنع ذلك المجوس.
٣ ـ وروى علي بن جعفر عليه السلام ، قال : قال أخي : قال علي بن الحسين عليهما السلام : وضع الرجل إحدى يديه على الأخرى في الصلاة عمل وليس في الصلاة عمل.
أي هو فعل خارج عن الصلاة ، فلا يجوز ان يؤتى به بعنوان انه من الصلاة.
٤ ـ روى الصدوق في الخصال باسناده عن علي عليه السلام قال : لا يجمع المسلم يديه في الصلاة وهو قائم بين يدي الله عزّ وجلّ يتشبه بأهل الكفر يعني المجوس. [ وسائل الشيعة / كتاب الصلاة / أبواب قواطع الصلاة / الباب ١٥ ].
زيد العبودي٨yr ago
٠
السلام عليكم أخي المسلم :
عندي سؤال واحد ارجووو الإجابة علية كما تعلم أن هنالك أحاديث عن
رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم في كتب أهل السنة والجماعة تقووول ان النبي صلى الله عليه و آله وسلم. لم يكن يتكتف نحن الشيعة تقووول ان الصلاة بأسبال اليدين وليس بالتكتف هل هنالك حديث في كتب الشيعة ينسب إلى رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم. بعدم التكتف اذا وجد ارجووو أن تعطيني الاقتباس علماً اني من الشيعة الموالين لكن احتاج هذا الحديث. وشكراً
لكن أهم شي انه ينسب إلى رسول الله صلى الله عليه و آله وليس إلى غيرة
reply
السيّد جعفر علم الهدى٨yr ago
٠
يستفاد من الروايات من طرق أهل البيت عليهم السلام ان التكتّف لم يكن سنّة رسول الله صلّى الله عليه وآله ، وانّما هو بدعة ، وكان فعل المجوس ؛ فيظهر انّ رسول الله صلّى الله عليه وآله كان يصلّي مع ارسال اليدين.
وقد أفتى مالك بن أنس امام المالكيّة بعدم جواز التكتّف في الفريضة ، وجوازه في النافلة. وهذا أيضاً يدلّ على انّ رسول الله صلّى الله عليه وآله يتكتّف في الصلاة ، وإلّا فكيف يخالف مالك بن أنس سنّة رسول الله صلّى الله عليه وآله.
ففي صحيحة محمّد بن مسلم عن أحدهما ـ الباقر أو الصادق عليهما السلام ـ قال : قلت له الرجل يضع يده في الصلاة ـ وحكى اليمنى على اليسرى ـ ، فقال : ذلك التكفير فلا يفعل.
وفي صحيحة زرارة عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : ولا تكفّر فانّما يصنع ذلك المجوس.
وفي الخصال بسنده عن علي عليه السلام ـ في حديث الأربعمائة ـ قال : لا يجمع المسلم يديه في صلاته وهو قائم بين يدي الله عزّوجلّ يتشبه بأهل الكفر يعني المجوس.
ومن المعلوم أنّه لو كان النبي صلّى الله عليه وآله يكفّر ويتكتّف لم ينه عنه الأئمّة عليهم السلام ولم يقولوا انّه من فعل المجوس.
تلميذ المهدي المنتظر٩yr ago
٠
والجواب على السؤال الآخر وهي عن الضم والسربلة في الصلاة، فيا أختي الكريمة اعلمي علم اليقين بأنّ محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم - ما قط سربل أبداً وما أنزل الله بالسربلة من سلطان؛ بل أضمم إليك جناحك من خشية الله حين تقف بين يديه في الصلاة فإنك واقف بين يدي ربّك تُخاطبه فأضمم إليك جناحك من الرهب من ربّك. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرّهْبِ} صدق الله العظيم [القصص:٣٢].

أخوكم في دين الله الخبير بالرحمن؛ عبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
reply
برائية رافضية٩yr ago
٠
السنة هي سنة محمد وآل محمد. وان تأخذ الدين من محمد وآل محمد. عليهم الصلاة والسلام جميعا. ومن يريد اثبات التكتف او الاسدال فليأتينا بحديث منقول عن آل محمد يفيد ان محمدا وآل محمد كانوا يتكتفون في صلاته. اما ما نقله البخاري في صفة الصلاة من غيرهم لانعترف به ويدل على ان صلاة اهل السنة ليست بصلاة رسول الله والصلاة اهل بيته. هذا باختصار موجز.
reply
بوسليمان١٢yr ago
٠
تزعمون أن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه هو من سن سنة التكتيف واستشهدتم بكتاب جواهر الكلام للجوهري مع إنكم بدأتم بالكلام بلفظة و((يحكى))..ولكنكم رجعتم وأكدتم ان الفعل من فعل عمر..فهل لي أن اطلب منكم أن تثبتوا سند الرواية أو الحكاية وأن عمر أمر بها..؟؟ سؤال واضح واتمنى الرد أن يكون واضحا..المطلوب ذكر السند وهل هو صحيح أو ضعيف أو لا يوجد..وكما تعلم أن الجوهري لم يكن صحابيا أو تابعيا لكي يروي مثل تلك القصة..وقد قرأت كتاب الجوهري فلم اجد سندا..لذا طلبته منك ما دمت مصدقا ومثبتا لهذا الامر..ودليلي هو كلامك بالسطر الاخير

نص كلامك..
أقول : اصطنعت لهذه الظاهرة ( التي أمر بها الخليفة الثاني غفلة منه عن قبح التشبيه بالمجوس ) بعض الأحاديث من قبيل إنّ النبي كان يؤم الناس ويأخذ شماله بيمينه على ما رواه الترمذي
reply
السيّد جعفر علم الهدى١١yr ago
٠
اوّلاً صاحب الجواهر يصرّح بأنّه « ويحكى انّه لما جيء بأسارى الفرس ... » ، فمن المعلوم أنّه لا يذكر السند لكن يكفي احتمال ثبوت هذه الظاهرة ولا حاجة إلى العلم بصحّة السند وذلك لأنهمع احتمال كون التكتّف من مبدعات عمر بن الخطّاب لا يمكن الجزم بان النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم كان يتكتّف في الصلاة ، وهذا كافٍ في عدم ثبوت سنّة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم. وقديماً قيل إذا جاء الإحتمال بطل الإستدلال وبعبارة أخرى بعد سماع هذه الحكاية هل تتمكّن ان تحلف بالله العظيم انّ التكتّف كان من فعل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ؟ مضافاً إلى ان المجيب لم يذكر ذلك بعنوان دليل على كون التكتّف بدعة بل بعنوان شاهد ومؤيّد لعدم كونه من سنّة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ويكفي في المؤيّد احتمال الصحّة.
ثانياً : لو كان التكتّف سنّة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم لم يختلف فيه علماء وفقهاء الأمّة لا سيّما فقهاء المذاهب الأربعة ، بل لم يقل بوجوب التكتّف أحد من فقهاء أهل السنّة وإنّما قال أبو حنيفة والشافعي وأحمد بن حنبل بانّه سنّة. وذهب مالك إلى جوازه في النافلة. وأمّا في الفريضة فيستحبّ ترك التكتّف ، وقد كان بعض التابعين كالحسن البصري والنخعي وابن سيرين وليث بن سعد يصلّون مع عدم التكتّف. [ المجموع في شرح المهذب ج ٣ / ٣١١ ، الهداية ج ١ / ص ٩٧ ط لاهور ].
أقول بل لا دلالة في الحديث على انّ النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم كان يتكتّف كما يصنعه أهل السنّة بل قد يكون لأجل بيان ان أخذ الشمال باليمين في الصلاة لا يوجب بطلانها حيث انّه ليس فعلاً كثيراً منافياً للصلاة ، ولعلّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أراد تعليم الناس المصلّين خلفه بأن هذا العمل لا يبطل الصلاة لا انّه من أفعال الصلاة.
ومن العجائب ان أهل السنّة ـ ما عدا المالكيّة ـ مقيّدون بالتكتيف بحيث يرون صلاة من لا يتكتّف باطلاً مع انّه لم يحكم احد من فقهاء أهل السنّة بذلك ولم يثبت انّه لم يحكم احد من فقهاء أهل السنّة بذلك ولم يثبت انّه سنّة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فاستحبابه بل مشروعيّة مشكوك فلماذا هذا الإصرار على التكتّف مع انّ غاية الأمر كونه سنّة يجوز تركها. قال الشيخ الطوسى في الخلاف ... « وقال الشافعي وأبو حنيفة وسفيان وأحمد وإسحاق وأبو ثور و داوود أن وضع اليمين على الشمال مسنون مستحب ، إلّا أنّ الشافعي قال وضع اليمين على الشمال فوق السرّة. وقال أبو حنيفة تحت السرّة وهو مذهب أبي هريرة وعن مالك روايتان أحداهما مثل قول الشافعي ومن وافقه وروى عنه ابن القاسم انه ينبغي ان يرسل يديه. وروى عنه انه قال يفعل ذلك في صلاة النافلة إذا طالت ، وإن لم تطل لم يفعل فيها ولا في الفرض ... ». [ راجع الهداية ١ / ٤٧ المجموع ٣ / ٣١١.

محتوى ذو صلة