من سماحة الشيخ محمّد السند
قد قدمنا شرح الخبر : « لولاك ... » وملخصه أنّ غاية خلقة الإنس والجن هو عبادة الله بقوله : {وَمَا خَلَقْتُ ...}(الذاريات/56) . كما أنّ أكثر المخلوقات خلق مسخراً للإنسان ، وعبادة الله تعالى بدين الإسلام الذي بُعث به النبي صلى الله عليه وآله ودينه لم يكن يبقى إلا بإمامة علي عليه السلام وهدايته وحفظه للاُمة عن التقهقر إلى الكفر والضلال ، ولم تكن إمامة علي عليه السلام ليدلل عليها بالحجة والبينة في أيام فتنة السقيفة إلا بموقف الزهراء عليها السلام في مواجهة أصحاب السقيفة .