السؤال: كيفيّة التخلّص من وسواس الإبليس

يوسوس لي إبليس اللعين بكيفيّة الحياة الخالدة بعد الموت ، فكيف أوقف التفكير في ذلك و ما هي الإجابة ؟

الشيخ محمد السند

منذ ١٦ سنة
١٣.٦K

الجواب:

الوسوسة في المعارف والاعتقادات يمكن جعلها ايجابيّة ، ويمكن جعلها سلبيّة.

فالنمط الإيجابي : أن تكون سبباً للبحث والتتبّع أكثر فأكثر في الأدلّة والبحوث العقائديِِّة ، والمعرفة الدينية فإنّ ذلك سوف يعمقّ المعرفة ويوسّع دائرتها.

وأمّا النمط السلبي : منها فهو المكوث والتوقّف في جوّ الشكِّ وعدم الفحص وترك التتبّع في الأدلِّة والكتب وبالتالي المشي على مسلك الشكّ والبناء على التشكيك ومن ثمّ الإنتقال إلى مرحلة الرفض والإنكار وإتّخاذ عقائد ضالّة منحرفة أخرى.

المصدر : شبكة رافد للتنمية الثقافيّة

التعليقات

Loading...
باقر علي كاظم١١yr ago
٠
دائما في وقت الصلاة تاتيني حالة الغازات الكثيرة في داخل جوفي وخروجها او الشك في خروجها فكيف اعالج هذي الحالة ؟
reply
السيّد جعفر علم الهدى١٠yr ago
٠
علاجها الوحيد هو عدم الاعتناء والاستمرار في الصلاة والبناء على بقاء الطهارة وصحة الصلاة ، وقد ورد أن الشيطان خبيث معتاد لما عوّد فلا تطمعوه منكم بنقض الصلاة. وفي الروايات المتعددة انّ الشيطان ينفخ في الدبر الإنسان ليوهمه خروج الريح ليبطل صلاته ، فمن أحسّ بخروج الريح منه ، يبني على بقاء الوضوء إلّا إذا سمع الصوت أو اشتمّ الرائحة الكريهة. وعلى كلّ حال فالشيطان وسواس خنّاس يوسوس إذا كان الإنسان غافلاً عن ذكر الله تعالى ويخنس ويسكت ويترك الإنسان إذا كان مشغولاً بذكر الله تعالى فينبغي الاكثار من قول « لا إله إلّا الله » « ولا حول ولاقوّة إلّا بالله » والصلاة على محمّد وآل محمّد لدفع وسوسة الشيطان وينبغي لمن ابتلي بالوسوسة أن يغمز بأصابع يده اليمنى على فخذه الأيمن قبل الصلاة ويقول : « أعوذ بالله القوي من شرّ الشيطان الغوي وأعوذ بمحمّد النبيّ من شرّ كل ما قدّر وقضي ».

محتوى ذو صلة