متى يستخدم كلمة « زوج » ، أو« زوجة » في القرآن ، أو يتمّ استخدام كلمة « المرأة » في القرآن ؟وهل صحيح في حالة الوحدة والإنسجام في العقيد يستخدم زوجة ، وفي حالة الاختلاف في العقيدة يستخدم كلمة « المرأة »؟وماهي المصادر (مواقع) التي يمكن أن استفيد منه في معرفة الفرق بين الكلمتين؟
والفرق بينهما انّ المرأة لا تدلّ على الزوجيّة إلّا بعد الاضافة ، فتقول امرأة زيد وأيّ زوجته. أمّا اذا قلنا هذه امرأة أو قالت امرأة ، فيدلّ على الأعم بخلاف الزوجة ، فانّها صريحة في الزوجيّة ولا حاجة الى الإضافة. نعم لمعرفة الزوج قد يضاف اليها ، فيقال زوجة زيد ، والاضافة الى زيد انما هو للدلالة على انّها ليست زوجة لغيره لا للدلالة على انّها ليست زوجة اصلاً.