السؤال: حول موارد استخدام كلمة « الزوج » و« الزوجة » و« المرأة » في القرآن؟

متى يستخدم كلمة « زوج » ، أو« زوجة » في القرآن ، أو يتمّ استخدام كلمة « المرأة » في القرآن ؟وهل صحيح في حالة الوحدة والإنسجام في العقيد يستخدم زوجة ، وفي حالة الاختلاف في العقيدة يستخدم كلمة « المرأة »؟وماهي المصادر (مواقع) التي يمكن أن استفيد منه في معرفة الفرق بين الكلمتين؟

منذ ١٥ سنة
٢٥.٤K

"لم يتم تحديده"

من سماحة السيّد علي الحائري

التعليقات

Loading...
الصدري ابو عبد الله٨yr ago
٠
وما قولك في التعبير القراني { امرأة فرعون } رغم عدم الانسجام في العقيدة سيدنا ؟
reply
السيّد جعفر علم الهدى٨yr ago
٠
ليس المدّعى انّ استعمال الامرأة في الزوجة يختصّ بمورد الانسجام في العقيدة بل هو أعمّ قد يكون مع الانسجام ، كما في قوله تعالى : ( إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا ) [ آل عمران : ٣٥ ] ، وقوله تعالى : ( وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا ) [ يوسف : ٣٠ ] ، وقد يكون مع عدم الانسجام كما في قوله تعالى : ( امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ ) [ قصص : ٩ ] ، فوزان « امرأة » وزان الزوجة في استعمالهما مع الانسجام في العقيدة وبدونها.والفرق بينهما انّ المرأة لا تدلّ على الزوجيّة إلّا بعد الاضافة ، فتقول امرأة زيد وأيّ زوجته. أمّا اذا قلنا هذه امرأة أو قالت امرأة ، فيدلّ على الأعم بخلاف الزوجة ، فانّها صريحة في الزوجيّة ولا حاجة الى الإضافة. نعم لمعرفة الزوج قد يضاف اليها ، فيقال زوجة زيد ، والاضافة الى زيد انما هو للدلالة على انّها ليست زوجة لغيره لا للدلالة على انّها ليست زوجة اصلاً.

محتوى ذو صلة