الرئيسية
المكتبة الاسلامية
الصوتیات و المرئیات
العقائد الاسلامية
ريحانة
المـــؤمل
تقویم
الرئيسية
المكتبة الاسلامية
الصوتیات و المرئیات
العقائد الاسلامية
ريحانة
المـــؤمل
تقویم
القائمة
البحث
تسجیل
Loading...
الرئيسية
المكتبة الاسلامية
الصوتیات و المرئیات
العقائد الاسلامية
ريحانة
المـــؤمل
تقویم
اتصل بنا
|
من نحن
Copyright © 1998-2026 rafed.net
الكل
الكل
ریحانه
العقائد الاسلامية
المؤمل
الصوتیات و المرئیات
المکتبة الإسلامية
تسجیل الدخول مع google
لماذا اختلاف الفتاوي بين المراجع؟ - شبكة رافـد للتنمية الثقافية
الصفحة الرئیسیة
العقائد الاسلامية
اسئلة وردود
لماذا اختلاف الفتاوي بين المراجع؟
لإجراء العمليات قم أولاً بتسجيل الدخول
لإجراء العمليات قم أولاً بتسجيل الدخول
١١.٧K
لإجراء العمليات قم أولاً بتسجيل الدخول
أود أن أعرف وأفهم لماذا اختلاف الفتاوي بين المراجع؟
اسئلة وردود
منذ 15 سنة
من سماحة السيّد علي الحائري
التعلیقات
١
اکتب التعلیق...
فاضل علي
٨yr ago
٠
٠
هذا برايك ماذا تقول لو ان الطبيب قد اخل في عين مريضه واسقطها جملتن وتفصيلا اي اي باب تحمل هذا العمل هل يكون الطبيب عمله مبرء لذمته من ناحية المريض
الرد
مرتبطة
من هو المخلّد في النار ؟ هل كلّ كافر مخلّد في النار ؟ وهل القاتل والزاني ومن ينتحر مخلّد في النار حتّى وإن تاب ؟ وما معنى حديث الفرقة الناجية ؟ هل معناه بأنّ كل مخالف لنا كافراً كان أم ملحداً أم كتابياً أم سنّياً أم غيره من بقيّة المذاهب الإسلاميّة هو في النار ؟ ولو كان ذلك هو المقصود ، فهل هم مخلّدون فيها أم يعذبون إلى أمد ، ثمّ يخلى سبيلهم ؟ وهل الحديث الشريف يقصد المعاندين منهم أم يقصد الجميع ؟ وماذا عن السنّي أو الزيدي أو الإسماعيلي أو غيره أو الكافر غير المعاند والذي لو انجلى له الحقّ لاتبعه ، ولكنّه افترض صحّة ما هو عليه ، وصدق ما يقال له بناء على حسن نيّته كأغلب الناس البسطاء من عامّة المسلمين أو حتّى غير المسلمين ، هل يدخلون النار ، وهل هم مخلّدون فيها ؟ وهل نعتبر البحث والتقصي عن الحقيقة واجباً ؟ وإذا استثنينا الهبل وقصار العقول والمجانين وأشباههم والذين هم مشمولون لرحمة الله ، وإذا استثنينا المعاند والجاحد والمحارب والذي هو مخلّد في الدرك الأسفل ، ما هو حكم عامّة الناس ؟ وهل يختلف الحكم بالنسبة لغير المتعلّم والمثقّف ورجل الدين ؟ وهل كلّ الشيعة الإثني عشرية في الجنّة خالدون ؟ سواء بسواء في ذلك بين الفاسق والمؤمن ؟ وهل يعتبر كلّ من لا يوالي عليّاً وأهل بيته بمعنى أنّه لا يؤمن بإمامتهم فاسقاً حتّى ولو أقام الصلاة وصام رمضان وأقام الشرائع ، وأحبّهم لقرابتهم من النبي وأقرّ بفضلهم ، أم أنّ الفاسق هو من لا يحبّهم ويعاديهم ؟ وإذا كان كلّ من قال لا إله إلّا الله ، فقد دخل الجنّة ، فما الفرق حينئذ بين الموالي الذي أفنى عمره في حبّ أهل البيت وغيره من المخالفين ؟ وإذا كان كلّ الشيعة يدخلون الجنّة لولايتهم لأهل البيت وأغلبهم ولد على التشيّع دون بحث أو عناء ، فما ذنب المخالف ليدخل النار ؛ لأنّه ولد مخالفاً ، والشيعي يدخل الجنّة ؛ لأنّه ولد موالياً ؟ ألا يعتبر ذلك ظلماً في مفهوم العقلاء ؟ وهل يشفع رسول الله لمن لا يوالي عليّاً وأهل بيته من أمّته ؟ وهل يشفع لهم أهل البيت ؟
أجمع معظم علماء المسلمين المعتد برأيهم على أنّ آية التطهير قد نزلت في الخمسة المطهّرين « رسول الله وعلي والزهراء والحسنين صلوات الله عليهم ». هل هناك أدلّة عقليّة ونقليّة تفيد بأنّ باقي الأئمّة من أبناء الحسين عليه السلام من مصاديق هذه الآية ؟ وما معنى الإرادة في الآية ؟ هل هي تشريعيّة أم تكوينيّة ؟
أرجوكم أجيبوني بسرعة ، لأنّ الوساوس يقتلني بوجود نظير لله في كماله وصفاته واسمائه. لا أقصد النظير لله من المخلوقات ، لأنّ الله ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ) [ الشورى 11 ] ، وهذا أمر معروف وواضح ، بل يوجد ثاني لله في أزليّته وأبديّته ـ قبل وجود المخلوقات ـ وقدرته ، أيّ يكون له صفات الإله الحقيقي ... وهذا الثاني لديه كونه المستقل ولديه مخلوقاته الخاصّة ، ولا أقصد بذلك مشترك مع الله في ملكه أو خلقه أو تدبيره ، لأنّ الآية الكريمة تقول ( لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّـهُ لَفَسَدَتَا ) [ الأنبياء 22 ] ، ( وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ) [ المؤمنون 91]. ولوكان هناك إله يشارك الله في ملكه أو في الخلق أو في التدبير ـ والعياذ بالله ـ لجائتنا رسل من الإله الآخر ولأعلن الإله الآخر عن صفاته وعن ذاته ... ووحدة الكون تشهد بوحدانيّة الله تعالى ، ولا شكّ في ذلك ، فلا يوجد شريك لله في ملكه على الإطلاق ، ولكن هذا الوسواس يخبرني بأنّ هذا الشبيه لله في نوعه « الإله » له ملكه المستقل ، وهو ليس بالسموات السبع والأرضين ، بل ملك خاص بعيد عن ملك الله وغير مشترك مع الله في أيّ شيء. فكيف أنفي هذا الوسواس ؟ أمّا عن النقطة المهمّة فهي عندما أقول « لا إله إلّا الله » لكي أتخلّص من هذا الوسواس ففطرتي السليمة تخبرني بأنّ الإله ـ أو معنى الإله ـ هو القائم بذاته ، الحيّ ، المحيي ، المميت ، الرزّاق ، السميع ، المجيب ، القادر ، الواحد ، الأحد ، الصمد ، النافع ، الضارّ ، الذي لا يموت ... الباقي ... الأزلي .... والخ من صفات الله ـ صفات الكمال ـ. فعندما نقول « لا إله إلّا الله » أيّ لا أحد يملك هذه الصفات ـ صفات الكمال المطلق ـ إلّا الله ، أي إنّ الله إله منذ الأزل ـ قبل أن يخلق مخلوقاته لما يتمتّع به من صفات الكمال المطلق ـ. وعندما خلق هذا الإله ـ الله تعالى ـ مخلوقاته أمرهم بعبادته وحده ، لأنّ المالك الوحيد لصفات الكمال المطلق وحده لا شريك له ، لأنّه أصلاً لا يوجد مَن يملك هذه الصفات إلّا الله لذلك هو إله. ولكنّي صدمت عندما عرفت أنّ معنى « لا إله إلّا الله » ، هو إنّ معنى « إله » هو المعبود ، أيّ لا يستحقّ العبادة إلّا الله ، وهذا المعنى قد فتح المجال أمام هذا الوسواس اللعين ليقول لي إنّ هناك شبيهاً لله في صفاته وأفعاله ـ ليس من مخلوقاته ـ ، ولكنّه لا يشارك الله في ملك السموات والأرض ، بل له ملكه الخاص البعيد عن السموات السبع والأراضين. وعندما أقول له هذا شرك بالله تعالى ؟ يقول لا ، ليس بشرك ، لأنّ معنى « لا إله إلّا الله » هو أن لا تعبدين مع الله إلهاً ـ معبوداً ـ آخر ، لأنّ كلمة « الإله » معناها المعبود بحقّ ، وأنتي لا تعبدين مع الله إلهاً آخر ولا تشركين به شيئاً ، بل تقولين إنّ هناك شبيهاً لله في ذاته وصفاته وأفعاله. وهذا الثاني الشبيه لله ـ الإله الآخر ـ لا يشترك مع الله في كونه ولا في خلقه ولا في الأمر ولا في التدبير ولا شريك له في أيّ شيء ، بل له ملك خاصّ به ، ومخلوقاته الخاصّة به ، البعيد عن ملك الله ـ السبع سموات والسبع أرضين ـ ، فلكلّ إله ملكه الخاصّ به دون أن يشارك أحدهما الآخر. وحتّى قوله تعالى ( وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ ) [ الإخلاص 4 ] يفسّرعلى إنّه ليس لله نظير من مخلوقاته ، لا يناظره أحد من مخلوقاته ، وهذا تفسير الإمام علي وأئمّة أهل البيت رضي الله عنهم. أو معناه كما قال ابن عبّاس رضي الله عنه ليس له زوجة ـ كفو ـ ، ولم ينفوا أن يكون لله نظير من جنسه أو نوعه ـ أيّ النفي المطلق ـ ، وهو ما قد يتصوّره الذهن أو العقل من وجود شبيه لله في نوعه ، أيّ يتمتّع بالخصائص الإلهيّة ، وليس بمخلوق ، بل نفوا النظير والشبيه لله من مخلوقاته فقط ـ لايناظره أحد من مخلوقاته ـ ، وليس النظير بشكل مطلق. وهل استدلّوا على ذلك بوجود أحد ( وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ ) [ الإخلاص 4 ] ، ولماذا الله تعالى لم يقل ليس لي كفو أو كفو لي ؟
كيف يتلاءم العدل الإلهي مع وجود الكوارث الطبيعيّة والحروب والأمراض والمصائب ؟ أفيدونا أفادك الله من علمه وفضله.
التعلیقات
١