السؤال: لماذا لا يكفّ الشيعة عن سبّ عائشة والصحابة ؟

لماذا لا يكفّ الشيعة عن سبّ السيّدة عائشة والطعن في شرفها ؟ أليس المفروض من الشيعة أن يقتدوا بأخلاق النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم وآل بيته الأطهار عليهم السّلام ؟ ونحن لم نسمع يوماً النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم أو أهل البيت عليهم السّلام سبّوا أو لعنوا أحداً من الصحابة أو زوجات النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم حتّى وإن كانوا على خطأ. ألّا يستحقّ نبيّنا الحبيب محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم أن نحترم زوجاته ، ونستر عرضهنّ ، وهنّ زوجاته صلّى الله عليه وآله وسلّم ؟ أنت لا ترضى أن تسبّ زوجتك من جيرانها مثلاً لو تشاجرت معها ، فكيف ترضى أن تسبّ زوجة النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم خير خلق الله تعالى ، وأكرمهم وأحبّاهم لله تعالى ؟ رجاءاً أريد تفضيلاً لموضوع السيّد عائشة ، ولماذا تسبّوها وتطعنوها في شرفها ؟ وهل ممكن الكفّ عن هذه الأعمال خاصّة أنّها سبّب لكره باقي المذاهب لكم ، وتكفيركم ، بل قتل الشيعة بسبب هذه التصرفات. أنتم بسبّكم ولعنكم تثيرون الفتنة الطائفية ، فلو كففتم عن ذلك ، وتركتم أمرهم لله تعالى ، فسيكون ذلك باباً للصلح بين مذهبكم وباقي المذاهب. والكلام أيضاً عن الصحابة ، فهل ممكن الكفّ عن سبّ زوجات النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم وصحابته ؟ حتى وإن كان منهم ما تدّعونه عليهم ؟

الجواب من السيّد جعفر علم الهدى

منذ ١٥ سنة
٣٢١.١K

الجواب:

هذا من جملة افتراءات أعداء أهل البيت عليهم السّلام ، ليس هناك أحد من الشيعة ، لا من علمائهم ولا من جهّالهم مَن يطعن في شرف عائشة ، ويقذفها ، وهكذا السبّ ؛ فإنّ الشيعة لا يسبّون حتّى المشركين ؛ لأنّ السبّ سلاح العاجز. وقد قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : « أكره لكم أن تكونوا سبّابين ».

أمّا اللعن : فقد أقتدى الشيعة في ذلك بالقرآن الكريم حيث لعن الله تعالى كراراً ومراراً الكافرين والمنافقين والظالمين ، ومَن كتم الحقّ والهدى والبيّنات ، ومَن آذى الله ورسوله ، ولعن اليهود والنصارى : وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّـهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ) [ المائدة : 64 ].

واللعن يختلف عن السبّ  والشتم ؛ فإنّ اللعن من الله تعالى هو الطرد عن الرحمة ، ومن العباد الدعاء على الملعون بأن يطرده الله من رحمته ، ويتضمّن البراءة والإنزجار عن فعله أو عقيدته . ولا ربط لذلك باللعن ، والخلط بينمها يدلّ على جهل الإنسان بالقرآن الكريم وبالسنّة النبوية ؛ فإنّ القرآن لا يسبّ أحداً لكنّه ورد فيه اللعن كثيراً. وكذلك النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم كان مثالاً للأخلاق الكريمة ولم يصدر منه السبّ والشتم ، لكنّه صدر منه اللعن كثيراً.

وهذه أحاديث أهل السنّة في كتبهم المعتبرة تدلّ بالصراحة على أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم لعن أشخاصاً وأقواماً في مواطن كثيرة ، وقد اشتهر عنه قوله صلّى الله عليه وآله وسلّم في آخر أيّام عمره الشريف : « جهّزوا جيش أُسامة ، لعن الله مَن تخلّف عن جيش أُسامة ».

وقد كان الكثير من كبار الصحابة قد تخلّفوا عن جيش أُسامة ، فشملتهم هذا اللعن الصادر من النبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم. فراجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد وغيره.

وإليك نماذج من اللعن الصادر من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم الذي رواه أهل السنّة في كتبهم :

1 ـ قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : « خمسة لعنتهم ، وكلّ نبيّ مجاب : الزائد في كتاب الله ، والمكّذب بقدر الله ، والتارك لسنّتي ، والمستحلّ من عترتي ما حرّم الله ، والمستأثر بفيء المسلمين ، المستحلّ له ». [ التاج الجامع للأصول 4 : 227 ] ، [ إحقاق الحقّ 9 : 471 ].

2 ـ عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : « سبعة لعنهم الله ، وكلّ نبيّ مجاب  : المغيّر لكتاب الله ، والمكّذب بقدر الله ، والتارك لسنّتي ، والمستحلّ من عترتي ما حرّم الله ، والمتسلط بالجبروت ليذّل مَن أعزّه الله ، ويغرمنّ أذلّة الله ، والمستأثر بفيء المسلمين ، المستحلّ له ، والمتكبّر عن عبادة الله ». [ التاج الجامع للأصول 4 : 227 ] ، [ إحقاق الحقّ 9 : 471 ].

3 ـ عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : « سبعة لعنتهم ، وكلّ نبيّ مجاب  : الدعوة الزائد في كتاب الله ، والمكّذب بقدر الله ، والمستحلّ حرّمة الله ، والمستحلّ من عترتي ما حرّم الله ، والتارك لسنّتي ، والمستأثر بالفيء ، والمتجبّر بسلطانه ليغرّ منّ أذلّ الله ، ويذّل مَن أعزّ الله عزّوجلّ » [ أُسد الغابة  4 : 107 ].

4 ـ السيوطي في الدرّ المنثور ، وأخرج ابن مردويه عن عائشة أنّها قالت لمروان بن الحكم سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول لأبيك وجدّك : « إنّكم الشجرة الملعونة ».

5 ـ عبد الرحمن بن عوف قال : كان لا يولد لأحد مولود إلّا أُتي به النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم فدعا له ، فأدخل عليه مروان بن الحكم فقال : « هو الوزغ بن الوزغ ، الملعون بن الملعون » [ مستدرك على الصحيحين 4 : 479 ] ، قال الحاكم : هذا الحديث صحيح الإسناد.

6 ـ في حديث  : فبلغ عائشة فقالت : كذب والله ما هو به ، ولكنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لعن أبا مروان ، ومروان في صبه [ المستدرك 4 : 481 ].

7 ـ عن عبد الله بن الزبير أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لعن الحكم وولده [ المستدرك 4 : 481 ].

8 ـ عن عائشة قالت : كان النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم في حجرته ، فسمع حسّاً ، فاستنكره ، فذهبوا فنظروا فإذا الحكم كان يطلع على النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، فلعنه النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم وما في صلبه ، ونفاه عامّاً [ كنز العمّال 6 : 90 ].

9 ـ عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : « يزيد لا بارك الله في يزيد ، نعي إليّ الحسين وأُوتيت بقربته وأخبرت بقاتله ... » [ كنزل العمّال 6 : 39 ].

10 ـ وقد لعن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أبا سفيان ومعاوية وأخاه حينما رأى أبا سفيان راكباً يسوقه معاوية ، ويقوده ابنه الآخر فقال : « لعن الله الراكب والقائد والسائق ».

وبما أنّ تصرّفات عائشة وأعمالها وأفعالها لم تكن مرضية عند الله ورسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وقد نزل في حقّها وحفصة : ( إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّـهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ۖ وَإِن تَظَاهَرَ‌ا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّـهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِ‌يلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ‌ ) [ التحريم : 4 ].

وكانت تحرّض الناس على قتل عثمان وتقول : « اقتلوا نعثلاً قتله الله » ، ثمّ اشعلت حرب الجمل وخرجت من بيتها وحاربت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وأظهرت الفرح بعد استشهاده ؛ فالشيعة وكلّ مسلم غيور لا يحترمها ، ولا يقدّسها.

 

التعليقات

Loading...
محمد١١yr ago
٠
كافي تقية ونفاق انفضحتوا : أبو الحسن العاملي قال:(اعلم أن الذي يظهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن لأنه روى روايات كثيرة في هذا المعنى في كتابه الكافي الذي صرح في أوله بأنه كان يثق فيما رواه فيه ولم يتعرض لقدحها ولا ذكر معارض لها). اه من مقدمة تفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرا
reply
السيّد جعفر علم الهدى١٠yr ago
٠
عمر بن الخطاب أيضاً كان يعتقد وقوع التحريف والنقصان في القرآن الكريم فقد جاء بآية رجم الشيخ والشيخة الزانيين وطلب من أبي بكر أن يثبته في المصحف لكن لما كان متفرّداً بنقل ذلك لم يقبل منه ، فباعتقاد عمر بن الخطاب أنّ آية رجم الشيخ والشيخة سقطت من القرآن الكريم. « روى ابن عباس أنّ عمر قال فيما قال وهو على المنبر : إنّ الله بعث محمّداً صلّى الله عليه وآله بالحقّ وأنزل عليه الكتاب فكان ممّا انزل الله آية الرجم فقرأناها ووعيناها فلذا رجم رسول الله ورجمنا بعده فأخشى ان طال بالناس الزمان أن يقول قائل والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلّوا بترك فريضة أنزلها الله ... ثم انّا كنّا نقرأ فيما نقرأ في كتاب الله : ( انا لا ترغبوا عن آبائكم فانه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم ) أو ( ان كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم ) [ صحيح البخاري ج ٨ / ٢٦ وصحيح مسلم ج ٥ / ١١٦ ]. وذكر السيوطي : اخرج ابن اشته في المصاحف عن الليث بن سعد قال : أول من جمع القرآن أبو بكر وكتبه زيد ... وأنّ عمر أتى بآية الرجم فلم يكتبها لأنه كان وحده » [ الاتقان ج ١ ص ١٠١ ].وأخرج الطبراني بسند موثق عن عمر بن الخطاب مرفوعاً : « القرآن ألف ألف وسبعة وعشرون ألف حرف » [ صحيح البخاري ج ٨ ص ٢٦ و صحيح مسلم ج ٥ ص ١١٦. ] أي ١٠٢٧٠٠٠٠ بينما القرآن الذي بأيدينا لا يبلغ ثلث هذا المقدار وعليه فقد سقط من القرآن بزعم عمر بن الخطاب أكثر من ثلثيه.ثمّ عائشة كانت تقول : « كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن النبي صلّى الله عليه وآله مأتي آية فلمّا كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها الّا ما هو الآن ». فقد سقط من القرآن الكريم أكثر من ثلثي سورة الأحزاب وروى زرّ قال : « قال أبيّ بن كعب يا زر : كأين تقرأ سورة الأحزاب ثلث ثلاث وسبعين آية. قال : ان كانت لتضاهي سورة البقرة أو هي أطول من سورة البقرة ». [ صحيح مسلم ج ٣ ص ١٠٠ ].وقد نقل بطرق عديدة عن ثبوت سورتي الخلع والحفد في مصحف ابن عباس ومصحف وقد ذكرهما السيوطي في الجزء الأخير من تفسيره [ الدر المنثور ].إلى غير ذلك من روايات أهل السنّة التي يظهر منها وقوع التحريف والنقيصة في القرآن الكريم والعجيب أنّ السيوطي ينقل عن ابن عبّاس انّ قوله تعالى : ( فما استمتعتم به منهنّ إلى أجل مسمّى فآتوهنّ اُجورهن فريضة ) نزلت هكذا : ( فما استمتعتم به منهنّ الى أجل مسمّى فآتوهنّ اجورهنّ ... ) فقد سقط قوله : ( إلى أجل مسمّى ) من القرآن الكريم باعتقاد ابن عباس. وهكذا يروي السيوطي عن جابر أنّ قوله تعالى : ( يا ايّها الرسول بلّغ ما اُنزل إليك من ربّك ـ أنّ عليّاً مولى المؤمنين ـ وإن لم تفعل فما بلّغت رسالته ) فقد سقط انّ عليّاً مولى المؤمنين من القرآن الكريم.ان قلت : انّ علماء السنّة يؤلون هذه الآيات ويقولون بانّه نسخ للتلاوة.قلنا : نسخ التلاوة عين القول بالتحريف والنقيصة في القرآن الكريم فراجع كتاب البيان في تفسير القرآن الكريم للسيد الخوئي. مضافاً إلى أنّ كلام عمر يتنافي مع نسخ التلاوة وهكذا كلام عائشة : « لم نقدر إلّا على هذا المقدار » ، فانّه ظاهر في ضياع الآيات لا في نسخها إلّا إذا كانت جاهلة بالنسخ ، وعلى كلّ حال فهي تعتقد النقيصة في القرآن وأمّا علماء الشيعة ومحققوهم فيحملون الروايات التي يظهر منها النقيصة في القرآن على إرادة سقوط التفسير والتأويل وأسباب النزول ونحو ذلك مما لا يرتبط بنفس الآيات الشريفة. وأمّا الكليني فهو قد روى الروايات فقط من دون أن يبدي رأيه ، فلا يمكن اسناد القول بالنقيصة إليه فلعلّه في مقام المعارضة بين هذه الروايات مع الروايات الاُخرى ، أو قوله تعالى : ( إنّا نحن نزّلنا الذكر وإنّا له لحافظون ) يحملها على ما حملها الآخرون من أرادة سقوط الشرح والتفسير لا سقوط نفس الآيات القرآنيّة ، وعلى فرض انّه قائل بالنقيصة فهو رأي خاصّ به ولا يمكن حسابه على المذهب كما ذكرنا انّ عمر بن الخطّاب أيضاً كان يعتقد ذلك مع انّ أهل السنّة يتبرّأون من القول بالتحريف والنقيصة.
مهند الشوا غزة فلسطين سني١٢yr ago
٠
الحمد لله رب العالمين وبعد..لم اسمع حديث للنبي عن سب الصحابة رضي الله عنهم رغم ان في قلوبكم حقد على النبي لكني متأكد انه سيشفع لكم يوم القيامة
reply
السيّد جعفر علم الهدى١١yr ago
٠
أتعلم انّ أصحاب الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله يفوق عددهم المائة ألف صحابي والشيعة يعظمون ويحترمون ويقدّسون أكثر هؤلاء الصحابة ويزورون قبورهم ويتوسّلون بهم مثل سلمان الفارسي وحذيفة بن اليمان المدفونين في المدائن « سلمان باك » وعمّار واويس القرني المدفونين في الرقّة من بلاد الشام وحجر بن عدي المقتول المظلوم المدفون بأرض الشام الذي هدم السلفيّون الذين يدّعون انّهم يكرمون الصحابة ويرونهم عدولاً ـ قبره الشريف ونبشوا القبر وهتكوا حرمته ويزورون حمزة سيد الشهداء وجماعة من شهداء اُحد قبور أصحاب النبي في البقيع.ثمّ انّ السبّ والشتم سلاح العاجز والشيعة يتورّعون عن ذلك لقول أمير المؤمنين علي عليه السلام : « اكره لكم ان تكونوا سبّابين » ولقول الله تعالى : ( وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ) [ الأنعام : ١٠٨ ]. نعم كان في الصحابة منافقون مندسون في صفوفهم كما صرّح بذلك القرآن الكريم بقوله : ( وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ ) [ التوبة : ١٠١ ]. هذه الآيات تدلّ على أنّه كان في ضمن الصحابة ـ من أهل المدينة ـ منافقون لا يعلمهم حتّى النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلّم وقد أظهر بعض هؤلاء المنافقون نفاقهم بعد وفات الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلّم حيث غصبوا الخلافة وظلموا الزهراء وغصبوا حقّها وضربوها حتّى توفّيت في أيّام شبابها وعلى أقلّ تقدير هجموا على بابها واحضروا الحطب لاشعال الدار بمن فيها وفيها الإمام علي وفاطمة والحسن والحسين وجثمان النبي الطاهر وفي ذلك يفتخر شاعر النيل :وقوله لعليّ قالها عمر * اعظم بسامعها اكرم بلمقيهاحرّقت دارك لا أبقي على أحد * ان لم تبايع وبنت المصطفى فيهاما كان غير أبي حفص يفوه بها * امام فارس عدنان وحاميهاوقد ثبت قطعياً وتواترت الروايات بان الزهراء عليها السلام ماتت وهي واجدة وغاضبة على أبي بكر وعمر وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ان الله ليرضي لرضى فاطمة ويغضب لغضبها ». ثمّ انّه قد ورد في صحاح أهل السنّة وبالخصوص صحيح البخاري ومسلم قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « اني فرطكم على الحوض ولا نازعن اقواما فيذدنّ عنّي فأقول يا ربّ أصحابي يا ربّ أصحابي فيقال لا تدري ماذا أحدثوا بعدك ». فالشيعة لا يقدّسون ولا يحترمون أمثال هؤلاء من المنافقين والظالمين والغاصبين لسنّة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ومن كتم الحقّ والبينات والهدى ممن لعنهم الله في القرآن.وهذا الأمر صار سبباً لاتّهام الشيعة بسبّ الصحابة حيث لا يصححون أعمال هذه المجموعة القليلة من الصحابة ويذكرون أعمالهم وسيرتهم وما أحدثوه بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كأنّ هؤلاء هم صحابة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم فقط وليس الآلاف من الصحابة المخلصين والذين استشهدوا في سبيل الاسلام صحابة النبي مع اي الشيعة تقدسهم وتعظهم.
مسلم سني١٢yr ago
٠
قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) : « خمسة لعنتهم ،... الزائد في كتاب الله...، والتارك لسنّتي، والمستحلّ من عترتي ما حرّم الله ، ». ( التاج الجامع للأصول٤ : ٢٢٧ ) ، ( إحقاق الحقّ ٩ : ٤٧١ ).- وأنتم غيرتم كتاب الله وتدعون أنه محرف وأن القرآن الكامل موجود عند المسردب الغائب الذي لن يظر لأنه لا وجود له..- وتركتم سنة النبي عليه الصلاة والسلام لأنكم كفرتم أصحاب النبي وهم من نقلوا لنا سنته.- واستحللتم من العترة ما حرم الله فقد خنتم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وخنتم ابنه الحسن وقتلتم أخاه الحسين.-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أصحابي، لعن الله من سب أصحابي رواه الطبراني.- قال رسول صلى الله عليه وسلم: من سب أصحابي، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين .رواه الطبراني.
reply
السيّد جعفر علم الهدى١٠yr ago
٠
ماذا نقول لجاهل متعصّب يفتري على طائفة من المسلمين من دون أن يرجع حتى إلى أبسط كتبهم في العقيدة فراجع كتاب عقائد الإماميّة للمرحوم الشيخ المظفر ثم إذا كان هناك مجال للافتراء فافعل ما بدا لك ؟أولاً : عامة علماء الشيعة تبعاً للأئمة من أهل البيت عليهم السلام يقولون بأنّ القرآن الكريم الذي بأيدينا هو نفس ما نزل على النبي الأعظم ولم يتغيّر ولم يتبدّل ولم يقع فيه تحريف لا بالزيادة ولا بالنقصان ويستدلّ علماؤنا بآيات قرآنيّة صريحة في ذلك منها ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) [ الحجر : ٩ ] ويستدلّون بالروايات المتواترة الواردة عن أئمة أهل البيت عليهم السلام بالعمل بالقرآن الكريم وقراءته والاستدلال به على الأحكام الشرعيّة وعرض الروايات عليها والأخذ بما وافق كتاب الله وترك ما خالف كتاب الله كقولهم عليهم السلام : « ما خالف قول ربّنا باطل » ، وهكذا : « ما خالف الكتاب فهو زخرف لم تقله » ، فإذا كان القرآن الكريم منحرفاً ، كيف نعلم أنّ الرواية مخالفة للقرآن أو مخالفة ؟ وكيف نستنبط الأحكام الشرعيّة من القرآن ؟نعم أوّل من قال بتحريف القرآن والتزم بوقوع النقيضة في القرآن هو عمر بن الخطّاب حيث جاء بآية رجم الشيخ والشيخة الزانية وطلب من أبي بكر أن يجعله في المصحف لكن لم يقبل منه أبو بكر وسائر الصحابة لأنّه خبر واحد ولا يثبت القرآنيّة بخبر الواحد ، ثم بعد ذلك ادّعت عائشة انّ سورة الأحزاب كانت مأتي آية في عهد النبي لكن لما جمع عثمان المصاحف لم نقدر على أكثر من هذا المقدار الموجود وهكذا صرّح اُبيّ بن كعب بأنّ سورة الأحزاب كانت لتضاهي سورة البقرة ـ راجع الاتقان للسيوطي ـ فبإعتقاد عائشة واُبيّ بن كعب انّه سقط من القرآن الكريم أكثر من نصف السورة الأحزاب ، إلى غير ذلك من الروايات الكثيرة. فأنتم تروون هذه الروايات المتضمّنة لوقوع التحريف في القرآن ثمّ تفترون على الشيعة بالقول بالتحريف. نعم توجد في روايات الشيعة بعض الروايات من هذا القبيل لكن المحققين من علمائنا يقولون بانّ المراد وقوع التغيير في التفسير والتأويل وأسباب النزول لا في نفس الآيات. وللمزيد راجع كتاب ( البيان ) للمرجع الأعلى الشيعة السيد الخوئي قدس سره.وأمّا سبّ الصحابة فهذا افتراء آخر يقصد منه تكفير الشيعة وإباحة دمائهم وسوف ينتقم الله تعالى من المفترين عليهم وهو نعم المنتقم. فنقول :أولا : سبّ الصحابة لا يوجب الكفر.وثانياً : الشيعة لا يسبّون الصحابة الأخيار بل يعظّمونهم ويقدّسونهم ويرون لهم الحق العظيم عليهم ، بل يزورون قبورهم كقبر سلمان الفارسي وعثمان بن مظعون وحذيفة بن اليمان وحجر بن عدي الذي هدم قبره التكفيريون.وثالثاً : الشيعة يلعنون كل من لعنه الله ورسوله حتّى لو كان مندساً بين الصحابة ، إذ مجرّد المصاحبة مع النبي صلّى الله عليه وآله لا توجب القدسيّة والاحترام فانّ كثيراً من المنافقين كانوا مندسين بين الصحابة لا يعلمهم الاّ الله تعالى : ( مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ) [ التوبة : ١٠١ ]. وفي صحيح البخاري وغيره عن النبي صلّى الله عليه وآله قوله : « اني فرط لكم على الحوض ولانازعنّ أقواماً فليذادنّ عنّي فأقول يا ربّ أصحابي أصحابي ، فيقال لا تدري ما أحدثوا بعدك ».فتعال معنا العن هؤلاء المنافقين والذين أحدثوا بعد رسول الله والمستحلّين من عترة النبي الأعظم ما حرّم الله وان كانوا مندسّين بين الصحابة الأخيار.ورابعاً : بعض الصحابة أقدم على قتال الصحابة الآخرين مثل طلحة والزبير وعائشة حيث اشتعلوا نار الحرب الجمل ضد أمير المؤمنين علي عليه السلام ، وبعض الصحابة كان يلعن الآخرين مثل معاوية وعمرو بن العاص كانوا يلعنون علياً عليه السلام ، فالصحابة لم يكن جميعهم مقدّسين وملتزمين بالشرع المقدّس فكيف يكون لعنهم موجبا للكفر.تتمة : وأمّا السنّة النبي صلّى الله عليه وآله فقد تركها إمامكم وخليفتكم عمر بن الخطّاب حيث بدّل الكثير من سنّة رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، فراجع المصادر التأريخيّة والروائيّة المتعرّضة لما جرى في أيّام خلافة عمر بن الخطاب ، وراجع كتاب الغدير ج ٦ تحت عنوان نوادر الأثر في علم عمر ، ويكفي في ذلك أنّه أعلن على رؤوس الاشهاد : « متعتان كانتا على عهد رسول الله وأنا أحرّمهما وأُعاقب عليهما متعة النساء ومتعة الحج ». فمن أنت حتّى تحرّم ما حلّله الله ورسوله وعمل به الصحابة إلى زمان خلافته ؟وقد أسقط من الأذان « حيّ على خير العمل » مع أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله كان يقول ذلك في أذانه وإقامته. وأضاف « الصلاة خير من النوم » في الإقامة مع أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله لم يقله ، وصلاة الجماعة في نوافل شهر رمضان « صلاة التراويح » بدعة من بدع عمر بن الخطّاب مستمرّة إلى هذا اليوم مع أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله نهى عن الإتيان بالنافلة جماعة ، لكن عمر خالف الرسول الأعظم وأمر الناس بأن يأتوا بنافلة شهر رمضان جماعة ، ثمّ لما رأى الصفوف الحاشدة قال : « بدعة ونعمت البدعة ». وغفل أو تغافل عن قول رسول الله صلّى الله عليه وآله كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ، بل حتّى مقام إبراهيم لم ينج من عمر بن الخطاب فقد غيّر مكانه في خلافته وجعله في المكان الذي كان في الجاهليّة ، مع أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله ألصقه بالكعبة وجعله في مكانه على عهد إبراهيم ، لكنّ عمر أراد إحياء سنّة الجاهليّة فأمر أن يوضع في الموضع الذي جعله أهل الجاهليّة وهو إلى الآن باقٍ في هذا الموضع خلافاً لرسول الله صلّى الله عليه وآله.
بنت عائشة١١yr ago
٠
السيدة عائشة أمنا وقد انطلق سفاء الشيعة يسبونها ويثيرون الفتن .. لكم من الله ما تستحقون فيكفيكم خزي شتم عرض سول الله في الدنيا وجهنم باذن الله في الاخرة
reply
السيّد جعفر علم الهدى١٠yr ago
٠
في كلامك نوع من الجهل والتعصب الأعمى بل فيه تعريض بالقرآن الكريم من جهتين : أوّلاً القرآن الكريم يصرح بانّه قد صدر من عائشة وحفصة ذنب عظيم يجب أن تتوبا منه ، وقد اتفق المفسّرون ـ شيعة وسنّة ـ انّ قوله تعالى ( إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ ) ، نزل في حقّ عائشة وحفصة حيث افشتا سرّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ومن الواضح انّ التوبة لا تكون الّا من الذنب والمعصية ، ثمّ انّ هذا العمل الصادر منهما كان عظيماً حيث ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان بحاجة إلى ناصر وظهير مثل الله تعالى وجبرئيل وصالح المؤمنين والملائكة.ثانياً مجرد كون المرأة زوجة النبي ـ أي نبي كان ـ لا يجعل لها قدسيّة واحترام ولذا ضرب الله المثل للذين كفروا بإمرأة لوط وإمرأة نوح كانتا تحت عبدين من عباد الله صالحين ورسولين ، لكنّهما لم يغنيا عنهما من الله شيئاً ولعلّ ذكر هذا المثل في السورة « التحريم » انما هو لدفع توهّم انّه كيف يصدر المعصية من زوجة النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى تحتاج إلى التوبة ؟ فأجاب الله تعالى انّ امرأة نوح وامرأة لوط كانتا زوجتي نبييّن ومعذلك انحرفتا انحرافاً ، صار السبب لان يضرب بهما المثل في الكفر ، والعجيب انّ الله تعالى لم يضرب المثل في الكفر بفرعون وهامان ونمرود بل ضرب المثل بهاتين المرأتين ، أوليس ذلك لأجل ان لا يتوهّم بانّ زوجة النبي معصومة لا يصدر منها الذنب والمعصية لمجرّد كونها زوجة النبي ولأجل انّ بيان ضلال أو كفر زوجة نبي من الأنبياء لا يكون نقصاً وعيباً في النبي ، بل هو بلاء ومصيبة ابتلي بها ذلك النبي وليس ذنب الشيعة الّا أنهم يذكرون أخطاء وإنحراف بعض زوجات النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم من كتب أهل السنّة.
مشاهدة الردود
وسن١٠yr ago
٠
لسيد جعفر انت قاعد تجيب ايات واحاديث و و و و و....مين اعطاكو الحق تخترعو ديانتكو اللي هي ماذكرها الرسول ولا القران ومين اعطاكو الحق تسبو على الصحابة وعلى اطهرنساء الارض السيدة عاءشة رضي الله عنها ؟؟يعني ربنا نزل على الرسول الوحي بامور كثيرة ونسي ينزل الوعي يخبره فيها عن عاءشة مثلن!!خليتو علي الهكم وعمر وابو بكر اللي اندفنو بجانب قبر الرسول تسبوبهم ياخي روحو استفتو قلوبكم وفكرو بعقلانية..بتقارنلي عاءشة بزوجة لوط دينكم دين بدعة من بدع علماءكم
reply
السيّد جعفر علم الهدى١٠yr ago
٠
ماذا نصنع بمن لا يقبل الآيات والروايات ؟ الا ان نقول كما قال الله تعالى : ( إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَـٰكِنَّ اللَّـهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ) [ القصص : ٥٦ ] ، وقال : ( فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَ‌اتٍ ) [ فاطر : ٨ ].امّا ديننا فهو دين الإسلام الذي قال الله تعالى عنه : ( إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّـهِ الْإِسْلَامُ ) [ آل عمران : ١٩ ] ، وقال تعالى ( وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ‌ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ ) [ آل عمران : ٨٥ ]. هذا ديننا فإن كنت لا تقبله وتراه بدعه فمُت إمّا يهوديّاً أو نصرانيّاً. وهذه كتب الشيعة مليئة بذكر اُصول العقائد والاستدلال عليها وهي الإيمان بالله تعالى وخالقيّته ووحدانيّته وصفاته الكماليّة والإعتقاد بالأنبياء والرسل والإعتقاد برسالة محمّد صلّى الله عليه وآله وأنّه خاتم الأنبياء والمرسلين وأنّ القرآن الكريم هو الكتاب الذي انزل على محمّد صلّى الله عليه وآله لهداية البشر والإعتقاد بالمعاد ويوم القيامة والإعتقاد بوجوب الصلاة والزكاة والصيام والحج والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فإذا كنت لا تعرف ديننا فراجع الكتب والمؤلّفات الشيعيّة كما راجع غيرك من أهل السنّة فاستبصر وهداه الله تعالى ، فراجع كتاب ثمّ اهتديت وكتاب لاكون مع الصادقين.وليس للشيعة ذنب إلّا انّهم يتبعون مذهب أهل البيت عليهم السلام الذين أمر رسول الله صلّى الله عليه وآله بالتمسّك بهم كما أمر بالتمسّك بالقرآن الكريم وحديث الثقلين معروف ومشهور بين الفريقين رواه أهل السنّة بطرق متعدّدة وفي مواطن قال رسول الله صلّى الله عليه وآله « إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا بعدي أبداً وانّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض » ، وقال صلّى الله عليه وآله : « مثل أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجى و من تركها غرق وهوى » ، وقال صلّى الله عليه وآله : « أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأت الباب » ، وقال صلّى الله عليه وآله : « علي مع القرآن والقرآن مع علي » ، وقال صلّى الله عليه وآله « علي مع الحق والحقّ مع علي يدور معه أينما دار ».وامّا عائشة فلا نقول فيها إلّا ما قال الله تعالى ورسوله صلّى الله عليه وآله ، وقد صرح القرآن الكريم بصدور الذنب المستوجب للتوبة منها ومن حفصة ، قال الله تعالى : ( إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّـهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَ‌ا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّـهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِ‌يلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ‌ ) [ التحريم : ٤ ] ، ومن المعلوم انّ التوبة لا تكون إلّا عن الذنب والمعصية فراجع تفاسير أهل السنّة لترى من المعنّي بقوله تعالى : ( إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّـهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ).ثمّ انّ الذين يسبّون عائشة هم علماء أهل السنّة ان كان ذكر عيوبها ونقائصها سبّاً. ولنذكر بعض ما رواه أعلام أهل السنّة :١ ـ أشار رسول الله (ص) إلى بيت عائشة قائلاً : « ها هنا الفتنة ها هنا الفتنة من حيث يخرج قرن الشيطان » [ صحيح البخاري ط دار الفكر بيروت ٨ / ١٨ ].٢ ـ قال لها رسول الله (ص) : « كأنّي بك تنبحك كلاب الحوأب إيّاك أن تكوني أنت يا حميراء تقاتلين علياً وأنت ظالمة له » [ المستدرك الحاكم ٣ / ١١٩ ].٣ ـ عن عليّ في خطبته : « وامّا عائشة فقد ادركها رأي النساء وشيء كان في نفسها عليّ يغلي كالمرجل ولو دعيت لتنال من غيري ما أتت إلي ـ لم تفعل ولها بعد ذلك حرمتها الاولى والحساب على الله يعفو من يشاء ويعذب من يشاء » [ كنز العمّال ٨ / ٢١٥ ـ ٢١٧ ].٤ ـ تزوّج النبي (ص) مليكة بنت كعب وكانت تذكر بجمال بارع فدخلت عليها عائشة فقالت لها : اما تستحين ان تنكحي قاتل أبيك فاستعاذت من رسول الله (ص) فطلقها ، فجاء قومها إلى النبي فقالوا : يا رسول الله انّها صغيرة وانها لا رأي لها وانّها خدعت فارتجعها. [ الطبقات الكبرى ٨ / ١٠٦ طبعة ليدن وللمزيد راجع كتاب سبعة من السلف ].
بندر الحربي١٠yr ago
٠
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (١/ ٥٢٤)٣٤٨ - هو الوزغ بن الوزغ الملعون بن الملعون: يعني مروان بن الحكم .موضوع.أخرجه الحاكم (٤ / ٤٧٩) من طريق ميناء مولى عبد الرحمن بن عوف عن عبد الرحمن بن عوف قال: كان لا يولد لأحد مولود إلا أتى به النبي صلى الله عليه وسلم فدعا له، فأدخل عليه مروان بن الحكم فقال ... فذكره، قال الحاكم: صحيح الإسناد ورده الذهبي بقوله: قلت: لا والله، وميناء كذبه أبو حاتم.قلت: وقال ابن معين في كتاب التاريخ والعلل (١٣ / ٢) : ليس بثقة ولا مأمون، وربما قال: من ميناء أبعده الله؟ ! ، وقال يعقوب بن سفيان: غير ثقة ولا مأمون، يجب أن لا يكتب حديثه.
reply
السيّد جعفر علم الهدى١٠yr ago
٠
ليس هناك رواية واحدة حتّى يفحص عن سندها بل هناك روايات كثيرة عديدة من طرق أهل السنّة فيها لعن الحكم بن أبي العاص ومروان وما ولد إلى يوم القيامة ، وهل تظنّ أن جميع هذه الروايات موضوعة بل هل يستحق مروان وأمثاله أن تدافع عنه بمثل هذا الدفاع المستميت ، أو لم تقرأ في التأريخ الإسلامي مواقف الحكم وابنه مروان ضدّ الإسلام والمسلمين ، وهل أعمى التعصّب عينيك ولم تقرأ في الروايات عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم انّ النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم لعن الحكم وولده ، والروايات من حيث الكثرة لا يمكن إحصاؤها.قال في المستدرك ج ٤ / ٤٨١ عن عبد الله بن الزبير انّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لعن الحكم وولده ، قال : « هذا حديث صحيح الاسناد ، ثمّ قال : ليعلم طالب العلم انّ هذا باب لم اذكر فيه ثلث ما روي وانّ اوّل الفتن في هذه الاُمّة فتنتهم ولم يسعني فيما بيني وبين الله ان اُخلي الكتاب من ذكرهم ».وهل أبقى هذا العالم الجليل لديك حجّة على كتمان الحق ؟!!
بندر الحربي١٠yr ago
٠
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (٨/ ١٦٨)٣٦٨٩ - (سبعة لعنتهم وكل نبي مجاب: الزائد في كتاب الله، والمكذب بقدر الله، والمستحل حرمة الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله، والتارك لسنتي، والمستأثر بالفيء، والمتجبر بسلطانه ليعز من أذل الله، ويذل من أعز الله) .ضعيفرواه ابن منده (٢/ ٦٧/ ١) : أخبرنا سليمان بن أحمد: أخبرنا أحمد بن بشر ابن رشدين المصري: أخبرنا أبو صالح الحراني: أخبرنا ابن لهيعة، عن عياش بن عباس القتباني، عن أبي معشر الحميدي، عن عمرو بن سعوي اليافعي مرفوعاً.قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ أبو معشر الحميدي لم أعرفه.وابن لهيعة؛ سيىء الحفظ.وابن رشدينت المصري - وهو أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد أبو جعفر المصري -؛ ضعيف، بل اتهمه بالكذب. ووقع في الأصل: ابن بشر، فلعله خطأ من الناسخ.والشجرة الملعونة هي شجرة الزقوم، وقد نقل الاجماع على ذلك والخبر الذي ذكرتموه موضوع باتفاق
reply
السيد جعفر علم الهدى١٠yr ago
٠
لا يختصّ تصحيح الحديث باثبات صحّة السند بل قد يكون المضمون والمتن أقوى شاهد على صدوره من النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله ، وقد يطمئنّ بالصدور لأجل كثرة الروايات وتظافرها ، والعجيب أنّك لا ترضى بلعن هؤلاء السبعة الموجودين في الروايات ومعذلك تدعى انّك مسلم ، فانّ الزائد في كتاب ملعون حتّى لو لم تصحّ هذه الرواية ، وكذلك من يكذب بقدر الله ملعون لأنّه يكون قوله مطابقاً لقول اليهود : ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّـهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ ) [ المائدة : ٦٤ ] ، وكذلك من يقول انّ الخمر حلال أو الزنا أو الربا حلال فهو يكذب القرآن الكريم ويكون كافراً ملعوناً ، والذي يستحلّ من العترة الطاهرة ما حرّم الله هو الذي يبغض أهل البيت عليهم السلام ويكون مكذباً ومخالفاً للقرآن الكريم حيث يقول : ( قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ) [ الشورى : ٢٣ ] ، وهل تأبى من لعن الكافر ؟ وقد ورد في روايات كثيرة من طرق أهل السنّة انّه لا يبغض عليّاً إلّا كافر أو منافق.وهكذا من يترك سنّة رسول الله صلّى الله عليه وآله يخالف الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله فهو كافر ملعون ، والمستأثر بالفيء يكون ظالماً للمسلمين وقد قال الله تعالى : ( أَلَا لَعْنَةُ اللَّـهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ) [ هود : ١٨ ].ومثله السلطان المتجبر الذي يريد اذلال المسلمين وعزّة الكافرين فهو سلطان جائر يستحقّ اللعن.ثمّ انّ لعن هؤلاء السبعة أو الخمسة لا ينحصر بهذا الحديث لكي يجد بك الطعن في سنده :ففي اسد الغابة لابن اثير ج ٤ / ١٠٧ ذكر حديثا عن عمرو بن شعواء اليافعي قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « سبعة لعنتهم وكلّ نبي مجاب ... والمستحلّ من عترتي ما حرّم الله ».وفي ميزان الاعتدال للذهبي ـ الذي تتمسّك بآرائه وأقواله ـ ج ٢ / ١١٩ ذكر حديثاً صرّح بصحّته عن عائشة انّ رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ قال : « ستّة لعنهم الله ولعنتهم وكلّ نبي مجاب الدعوة ، الزائد في كتاب الله والمكذب بقدر الله والمتسلط بالجبروت ليذلّ من أعزّ الله والمستحلّ لحرم الله ومن عترتي ما حرّم الله والتارك لسنّتي ». ورواه الحاكم في المستدرك ج ١ / ٣٦ ، ج ٤ / ٩٠ و ج ٢ / ٥٢٥ عن علي بن الحسين عليه السلام عن أبيه عن جدّه. وذكره السيوطي في الدرّ المنثور في ذيل قوله تعالى : ( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـٰذَا بَلَدًا آمِنًا ) [ البقرة : ١٢٥ ] ، وقال أخرجه الازرقي والطبراني والبيهقي في شعب الايمان.وفي الصواعق لابن حجر الصفحة ١٤٣ قال : وورد « من سبّ أهل بيتي فانّما يرتدّ عن الله وعن الإسلام ـ إلى أن قال : ـ خمسة أو ستّة لعنتهم وكلّ نبي مجاب الزائد في كتاب الله والمكذب بقدر الله والمستحل محارم الله والمستحل من عترتي ما حرّم الله والتارك للسنّة ».
بندر الحربي١٠yr ago
٠
كتاب كنز العمال لا يعتد به استشهد من الكتب المعتمدة لدى السنة فانكم لاتستشهدون الا بكتب تشتمل على الموضوعات ولا يتبناها السنة .
reply
السيّد جعفر علم الهدى١٠yr ago
٠
بالعكس هذا الكتاب معتمد عند أهل السنّة ويستشهد علماء أهل السنّة ويستدلّون برواياته ويعتمدون عليه لكن من لا يعجبه بعض الأحاديث المرويّة في هذا الكتاب يطعن فيه لكي لا تكون حجّة عليه ولو كان هؤلاء المنحرفون يتمكنون من الطعن في القرآن الكريم لطعنوا فيه لأجل اشتماله على آيات كثيرة تشتمل على فضائل أهل البيت عليهم السلام. والعجيب ان كتاب كنز العمال هو في الحقيقة نفس كتب العالم الجليل جلال الدين السيوطي « جمع الجوامع والجامع الصغير » لكن رتّبها المتقي الهندي وسمّاه كنز العمال في سن الأقوال والأفعال ، فكيف لا يكون معتبراً عند أهل السنّة.قال في كشف الظنون بعد ان ذكر جمع الجوامع لجلال الدين السيوطي : « ثمّ انّ الشيخ العلامة علاء الدين علي بن حسام الدين الهندي الشهير بالمتقي المتوفى سنة ٩٧٥ رتّب هذا الكتاب الكبير كما رتّب الجامع الصغير وسمّاه كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ».نعم لك أن تجري وراء عنادك وتعصّبك وتقول ان كتب السيوطي أيضاً غير معتبرة عند أهل السنّة ؟!!
ahmed١٠yr ago
٠
إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ ۚ وَالَّذِي تَوَلَّىٰ كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١١﴾ لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَـٰذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ ﴿١٢﴾ لَّوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ۚ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَـٰئِكَ عِندَ اللَّـهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ ﴿١٣﴾ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١٤﴾ إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّـهِ عَظِيمٌ ﴿١٥﴾ وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَـٰذَا سُبْحَانَكَ هَـٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ﴿١٦﴾ يَعِظُكُمُ اللَّـهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٧﴾ وَيُبَيِّنُ اللَّـهُ لَكُمُ الْآيَاتِ ۚ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿١٨﴾ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿١٩﴾ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّـهَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٠﴾ وماذا تقول فى هذه الايات
reply
السيّد جعفر علم الهدى١٠yr ago
٠
أوّلاً : هذه الآيات لم ترد حقّ عائشة والمقذوفة لم تكن عائشة بل بالعكس عائشة هي التي قذفت مارية القبطيّة وقالت للنبي صلّى الله عليه وآله انّ إبراهيم ليس ولدك وانّما هو ولد جريح القبطي ، فتأذّى النبي صلّى الله عليه وآله من ذلك وأرسل عليّاً عليه السلام لكي يقتل القبطي بعد ما تبيّن له الحال فوجد علي عليه السلام القبطي ممسوحاً ، فجاء به إلى النبي صلّى الله عليه وآله فحمد الله تعالى على براءة مارية القبطيّة ونزلت هذه الآيات ، لكن عائشة اُمّها اُمّ رومان ادّعتا نزول الآية بشأن براءة عائشة واخترعتا قصّة صفوان ، ولكن هذه القصّة كاذبة وليس لها حقيقة تاريخيّة ولم ينقلها إلّاعائشة واُمّها وهما متهمتان في نقلهما ، فراجع كتاب « اُمّ المؤمنين عائشة للسيّد مرتضى العسكري الجزء الثاني الصفحة ١٦٨ إلى ١٨٤ ».ثانياً على فرض نزول الآيات بشأن براءة عائشة فلا تدلّ على فضيلة لعائشة غير انّها كانت بريئة من التهم التي وجهها إليها بعض الصحابة مثل حسان بن ثابت شاعر النبي صلّى الله عليه وآله والشيعة معترفون بأنّ عائشة كانت بريئة من هذه التهم ، وأنّها لم تكن زانية لكن هذا كلّه لا ينافي صدور الموبقات منها التي منها خروجها على الخليفة الذي بايعه قاطبة المسلمين واستعالها الحرب بين المسلمين الذي أودى بحياة الالوف من المسلمين.ولو كانت عائشة تقوم بحرب ضدّ عمر بن الخطاب هل كنتم ترون قدسيّتها وتحترمونها كزوجة للنبي الأعظم صلّى الله عليه وآله ؟
مسلم١٠yr ago
٠
شو هاد التناقض كيف تسبون زوجة الرسول ..... لو كانت كما تدعون لما كانت على ذمته حتى مماته ... ولو كانت على خطأ ... إن بليتم فاستترو ... وحشاها من الخطأ ما دامت على ذمة رسول الله .... أغبياء
reply
السيد جعفر علم الهدى١٠yr ago
٠
لقد كانت زوجتان على ذمة نبيين عظيمين من أنبياء الله ، وقد عبّر عنهما القرآن الكريم بأنّهما خانتا زوجيهما وكانت من أهل النار ، وهما امرأة نوح وامرأة لوط. قال الله تعالى : ( ضَرَبَ اللَّـهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّـهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ) [ التحريم : ١٠ ].فاشكالك انّما هو على الله تعالى فأنت تنكر القرآن الكريم وتعترض على الله تعالى كيف يسبّ الله زوجتي رسولين من أنبياءه ، ويصفهما بالكفر والخيانة وكونهما من أهل النار ؟ ولو كانتا كما يقول الله سبحانه لما كانتا على ذمتهما حتى مماتهما ؟ وحاشاهما من الخطأ ما دامتا على ذمّة النبيين ، ولو كانتا على خطأ فلماذا لم يستر الله عليهما وذكرهما في القرآن الكريم بعنوان أعظم وأكبر مثال للذين كفروا ، ولم يضرب المثل للذين كفروا بمن ادعى الالوهيّة كفرعون ، بل ضرب المثل بزوجتين لرسولين من رسله ».انظر كيف تعترض في الواقع على الله تعالى لا على الشيعة. فما الفرق بين عائشة وبين زوجة نوح وزوجة لوط ؟ مع انهن كلهنّ زوجات لرسل الله تعالى ؟ فالعمدة عمل الزوجة واعتقادها ولا يفيدها كونها زوجة نبي أو غير نبي ، بل القرآن الكريم يصرح بأن عذاب زوجة النبي إذا كانت عاصية مضاعف لأنّها بعصيانها ارتكبت الحرام وانتهكت حرمة ذلك النبي ( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ ) [ الأحزاب : ٣٠ ].وقد ذكرنا بعض هفوات عائشة وذنوبها الموبقة وأعظمها خروجها من بينها لمحاربة أمير المؤمنين علي عليه السلام.

محتوى ذو صلة