السؤال: اطلاق على إمام الحجّة (عح) تسمية أبو صالح

لم يتم تحديده

منذ ١٣ سنة
٣٩.٤K

الجواب:

من هو أوّل من أطلق على إمام الحجّة عجل الله تعالى فرجه الشريف تسمية أبو صالح ؟

 

الجواب من سماحة السيّد جعفر علم الهدى

ذكر في ذخيرة الالباب ان المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف يكنّى بأبي القاسم وأبي صالح وهذه الكنية معروفة عند العرب وأهل البوادي وكثيراً ما يستعملون هذه الكنية في التوسلات والاستغاثات وقد ذكرها الشعراء والأدباء في أشعارهم ومدائحهم.

ويمكن أن يكون المأخذ لهذه الكنية الخبر الذي رواه أحمد بن خالد البرقي في كتاب المحاسن بسنده عن أبي بصير عن الصادق  عليه السلام حيث قال : « اذا ضللت في الطريق فناد يا صالح ( يا أبا صالح ) ارشدونا الى الطريق رحمكم الله ». و قد يذكر السيد بن طاووس في أمان الاخطار بعد نقل هذا الخبر : « ان البرقي نقل عن أبيه محمد بن خالد أنه كان في سفر فضل عن الطريق فنادينا بهذا النداء فسمعنا نداء ضعيفاً يقول : خذوا الطريق الأيمن ، فذهبنا من الطريق الأيمن ووصلنا ».

ومن أسماء الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف الخلف الصالح ، والصالح ولعلهم فهموا من هذه الرواية اطلاق هذه الكنية على الإمام المهدي في حال التوسل والاستغاثة.

التعليقات

Loading...
يوسف الزهراء الحسيني٨yr ago
٠
السلام عليكم ورحمة الله وبرڪاتهيعني من الناحية الشرعية .. ولكون ألقاب الإمام وكناه منصوص عليها .. هل يجوز تلقيبه بأبي صالح وإثبات اللقب له ؟ .. ألا يعد ذلك بدعة وزيادة في الدين !؟أرجو منكم الإجابة على سؤالي .. لأهميته لدي.
reply
السيّد جعفر علم الهدى٨yr ago
٠
لا يعدّ ذلك بدعة وزيادة في الدين بل هو اسم أو كنية أو لقب يعبّر به الناس عن الامام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف ، كما يعبّرون عن الامام موسى بن جعفر عليه السلام بباب الحوائج ، وعن الامام الجواد بباب المراد ، وعن السيّد محمّد ابن الامام الهادي بسبع الدجيل ؛ فان هذه الكنى والألقاب مأخوذة من الصفات البارزة الموجودة في الأشخاص.نعم إسناد التسمية أو القب الى الله تعالى أو الى النبي أو الأئمّة عليهم السلام يكون من التشريع المحرّم.ثمّ انّه ليس معنى أبا صالح انّ الامام عليه السلام له ولد يسمّى صالح بل المراد من الأب من يكون تحت اختياره افراد صالحين ، ولذا ورد في الحديث من لا يحضره الفقيه ج ٢ / ٢٩٨ عن الصادق عليه السلام :اذا ضللت في الطريق فقل يا صالح او فقل يا ابا صالح ارشدنا ـ ارشدونا ـ الى الطريق.فلعلّ الامام المهدي عليه السلام في هذا الزمان بمنزلة ابوهم لأنّهم تحت اختياره.ونقل العلامة المجلسي في البحار ج ٥٢ / ١٧٦ عن والده ان رجلاً اسمه امير اسحاق الاسترابادي ضلّ في الطريق فنادى يا أباصالح فجاء احد ودلّ على الطريق وقد علم امير اسحاق انّه صاحب الزمان عليه السلام.وفي حكاية اخرى عن الملا علي الرشتي انّ رجلاً من اهل السنّة كان له اُمّ شيعيّة وقد سمع منها انّ صاحب الزمان يلقب « أبا صالح » ، اذا ضلّ أحد في الطريق ونادى أبا صالح أدركه ودلّه على الطريق.واتّفق انّ هذا السنّي ضلّ في الطريق فنادى ابا صالح فوجد شخصاً دلّه على الطريق ولأجل ذلك تشيّع واستبصر.
YACINE٨yr ago
٠
yacine
reply

محتوى ذو صلة