يامَن يلومُ على البُكاءِ عُيوني
دعها تُخفّف لوعتي وشُجوني
مَن مُبلغٌ أُمَّ البنينَ رسالةً
من والهٍ بشُجونهِ مرهونِ
لاتسألِ الركبانَ عن أبنائِها
في لوعةٍ لفراقِهم وحنينِ
أوَما درتْ بفِعالهم يومَ الوغى
في كربلاءَ وهم أعزُ بنينِ
فلتأتِ أرضَ الطفِّ تنظرُ...
يامَن يلومُ على البُكاءِ عُيوني
دعها تُخفّف لوعتي ...