هل كل حدث عالمي يمكن أن يكون علامة على ظهور الإمام المهدي؟
كلما وقع حدث كبير في العالم، ظهرت إلى جانبه موجة من التفسيرات التي تربطه بظهور الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف. حرب تندلع هنا، أو اضطراب سياسي يقع هناك، أو دولة تسقط، أو شخصية سياسية تظهر، أو فتنة تنتشر، فإذا بالمنشورات تتناقل عبارات من قبيل: «هذه هي العلامة التي تحدثت عنها الروايات»، أو «لقد اقترب الظهور»، وربما ذهب بعضهم إلى أبعد من ذلك، فحدد شخصيات وأحداثا وأماكن، وجزم بأنها المقصودة في روايات أهل البيت عليهم السلام.
ولا شك أن الإيمان بظهور الإمام المهدي عليه السلام من القضايا الأساسية في عقيدة الإمامية، وأن الروايات الواردة عن النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام تحدثت عن علامات تسبق ظهوره الشريف. إلا أن الإيمان بهذه العلامات لا يعني أن كل حادثة تقع في العالم يمكن أن نجعل منها علامة، ولا أن كل تشابه بين حدث معاصر ورواية قديمة يسمح لنا بالجزم بأن الرواية تنطبق على ذلك الحدث.
وهنا تبرز الحاجة إلى التمييز بين الإيمان بعلامات الظهور وبين التسرع في تطبيقها على الوقائع والأشخاص.
فالقرآن الكريم يعلم الإنسان أن الغيب له حدوده، وأن بعض الأمور لا يعلم توقيتها إلا الله سبحانه وتعالى، قال تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ﴾ (1). والآية وإن كانت واردة في أمر الساعة، فإنها ترسم مبدأ قرآنيا واضحا في التعامل مع الغيب وتوقيته، وهو أن الإنسان لا يتجاوز حدود ما ثبت له من العلم.
ومن هنا يمكن أن نسأل: إذا وقع حدث عالمي يشبه بعض ما ورد في روايات الظهور، فهل يكفي هذا التشابه لكي نقول إنه علامة؟
علامات الظهور ليست مجالا للتخمين
لقد تحدثت الروايات عن علامات تسبق قيام الإمام المهدي عليه السلام، وبعضها جاء بصورة واضحة ومحددة، ومن أشهرها ما ورد عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام.
رواية «خمس علامات قبل قيام القائم»
روى الكليني في الكافي عن عمر بن حنظلة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
« خَمْسُ عَلَامَاتٍ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ الصَّيْحَةُ وَ السُّفْيَانِيُّ وَ الْخَسْفُ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ وَ الْيَمَانِيُّ ».
ثم سأله الراوي: «جُعِلْتُ فِدَاكَ، إِنْ خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ قَبْلَ هَذِهِ الْعَلَامَاتِ أَ نَخْرُجُ مَعَهُ؟ قَالَ: لَا» (2).
وهذه الرواية من الروايات المشهورة في باب علامات الظهور، وقد ورد مضمونها أيضا في مصادر أخرى كـالغيبة للنعماني والغيبة للشيخ الطوسي.
واللافت في هذه الرواية أنها لا تتحدث عن «كل حرب»، ولا عن «كل فتنة»، ولا عن «كل اضطراب سياسي»، وإنما تذكر علامات بأوصاف محددة.
وهذا أمر ينبغي الالتفات إليه؛ لأن وجود الظلم أو الحروب أو الفتن في العالم ليس أمرا خاصا بعصر معين، بل عرف التاريخ البشري كثيرا من هذه الأحداث. ولذلك لا يصح أن نأخذ ظاهرة عامة، ثم نبحث عن رواية تشبهها، وبعد ذلك نجزم بأنها العلامة المقصودة.
إن الفرق كبير بين أن نقول: هذا الحدث يشبه ما ورد في بعض الروايات وبين أن نقول: هذا هو الحدث الذي أخبرت عنه الرواية.
الأول احتمال يحتاج إلى بحث، أما الثاني فهو دعوى تحتاج إلى دليل.
لماذا يربط الناس الأحداث بعلامات الظهور؟
قد يكون وراء هذه الظاهرة أكثر من سبب. فالإنسان عندما يعيش أوقاتا مليئة بالحروب والأزمات والاضطرابات يبحث بطبيعته عن تفسير لما يحدث من حوله، كما يبحث عن نهاية لهذه الأوضاع.
وعقيدة ظهور الإمام المهدي عليه السلام تمنح المؤمن أملا عظيما بأن الظلم لن يكون هو النهاية، وأن مستقبل البشرية ليس محكوما باستمرار الفساد والطغيان، بل إن وعد الله تعالى بالعدل والحق قائم.
قال تعالى: ﴿ وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ﴾ (3).
وقال سبحانه: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ (4).
وهذه الآيات تؤكد أن الظلم ليس قدرا أبديا، وأن إرادة الله سبحانه تتجه إلى تمكين الحق والصلاح. وقد جاءت روايات أهل البيت عليهم السلام في بيان مصاديق هذا الوعد ضمن حديثها عن دولة القائم عليه السلام.
لكن وجود هذا الوعد الإلهي لا يعني أن كل أزمة سياسية هي بداية الظهور، ولا أن كل حرب هي واحدة من العلامات الحتمية.
فالإنسان قد يكون مؤمنا بالظهور، وموقنا بأن وعد الله حق، وفي الوقت نفسه يكون شديد الحذر من إطلاق الأحكام على الأحداث التي لم يثبت انطباق الروايات عليها.
التشابه لا يكفي لإثبات العلامة
من أكثر الأخطاء شيوعا أن يقرأ الإنسان رواية عن فتنة أو حرب أو اضطراب، ثم يرى حدثا مشابها في عصره، فيقول مباشرة: هذه هي الرواية.
لكن لو فتحنا باب التشابه بهذا الشكل، لأمكن تطبيق الرواية نفسها على أحداث كثيرة وقعت في القرون الماضية.
فالحروب موجودة منذ آلاف السنين، والفتن السياسية والاجتماعية متكررة، وسقوط الدول وقيامها سنة من سنن التاريخ. ولذلك لا يمكن أن تكون هذه الأمور وحدها معيارا كافيا لتحديد علامات الظهور.
إن العلامة التي أخبر بها المعصوم عليه السلام ينبغي أن تدرس من خلال نص الرواية وسياقها ومصدرها ودلالتها، لا من خلال عنوان يضعه شخص على منشور في مواقع التواصل الاجتماعي.
ومن هنا ينبغي أن يكون السؤال:
ماذا قالت الرواية بالضبط؟
ثم: هل الرواية ثابتة؟
ثم: هل دلالتها تنطبق على هذا الحدث؟
وليس العكس؛ أي أن نبدأ بالحدث ثم نبحث عن رواية يمكن إسقاطها عليه.
النهي عن التوقيت والتحذير من الاستعجال
ومن أهم ما ورد عن أهل البيت عليهم السلام في هذا الباب الروايات التي تنهى عن توقيت ظهور القائم عليه السلام.
رواية «كذب الوقاتون وهلك المستعجلون ونجا المسلمون»
ورد عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام أنه قال لمهزم:
«يا مهزم، كذب الوقاتون، وهلك المستعجلون، ونجا المسلمون» (5).
وقد وردت الرواية في مصادر الإمامية في سياق السؤال عن أمر الظهور، وبيّن شراح الحديث أن المقصود هو التحذير من تحديد وقت ظهور القائم عليه السلام والجزم به.
وهذه الرواية ترسم منهجا مهما جدا: ليس المطلوب من المؤمن أن يحول أخبار الغيب إلى حسابات زمنية.
فكلما ظهر حدث جديد، ثم قال شخص: «بعد هذا الحدث سيظهر الإمام خلال أشهر»، أو «هذه السنة هي سنة الظهور»، أو «لقد انتهت العلامة الفلانية، ولذلك أصبح الظهور قريبا جدا»، فإنه يدخل في دائرة التوقيت والتعجيل الذي حذرت منه الروايات.
ولا يعني ذلك أن نرفض علامات الظهور أو نشكك في أصلها، وإنما يعني أن نضع كل شيء في موضعه الصحيح.
هل معنى ذلك أن العلامات لا أهمية لها؟
ليس المقصود أبدا إلغاء علامات الظهور.
فالروايات تحدثت عنها، وذكرت بعضها بصورة واضحة، بل وردت روايات تصف بعض العلامات بأنها من المحتوم.
عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام كَانَ يَقُولُ: خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ مِنَ الْمَحْتُومِ، وَ النِّدَاءُ مِنَ الْمَحْتُومِ، وَ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنَ الْمَغْرِبِ مِنَ الْمَحْتُومِ، وَ أَشْيَاءُ كَانَ يَقُولُهَا مِنَ الْمَحْتُومِ. فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: وَ اخْتِلَافُ بَنِي فُلَانٍ مِنَ الْمَحْتُومِ، وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ مِنَ الْمَحْتُومِ، وَ خُرُوجُ الْقَائِمِ مِنَ الْمَحْتُومِ» (6).
كما وردت روايات أخرى في تعداد العلامات، ومنها رواية الخمس المشهورة التي ذكرت الصيحة والسفياني والخسف وقتل النفس الزكية واليماني.
إذن المشكلة ليست في الحديث عن العلامات، وإنما في طريقة التعامل معها.
هناك فرق بين أن ندرس ما ورد عن أهل البيت عليهم السلام دراسة علمية، وبين أن نحول كل خبر سياسي إلى «علامة مؤكدة».
ماذا عن الحروب التي نشاهدها في العالم؟
قد يعيش العالم في مرحلة من التوتر السياسي والعسكري، وقد تندلع حرب بين دولتين، أو تتغير تحالفات دولية، أو تسقط أنظمة، أو تظهر قوى جديدة.
وقد يرى بعض الناس في هذه الأحداث صورا تشبه بعض الأخبار الواردة في روايات الفتن وعلامات الظهور.
لكن المنهج الصحيح هو التوقف وعدم الجزم.
فليس كل حدث عالمي هو علامة من علامات الظهور، وليس كل شخصية سياسية يمكن أن تكون السفياني، وليس كل حركة سياسية يمكن أن تكون اليماني، وليس كل خسف أو حادث طبيعي يمكن أن يفسر بأنه الخسف الوارد في الروايات.
إن إطلاق هذه الأحكام من دون دليل يضر بعقيدة الانتظار أكثر مما ينفعها؛ لأن الشخص الذي يصدق هذه التنبؤات ثم يرى عدم تحققها قد ينتقل من رفض التنبؤ إلى الشك في أصل الروايات.
ولهذا كان الحذر مطلوبا، لا سيما عندما يتعلق الأمر بأمور غيبية.
خطر إسقاط الروايات على الأشخاص المعاصرين
من أخطر صور التسرع أن يبدأ البعض بتحديد أشخاص معاصرين وادعاء أنهم الشخصيات المذكورة في روايات الظهور.
فقد شهد التاريخ الحديث عشرات المرات التي قيل فيها إن شخصية سياسية معينة هي السفياني، أو إن قائدا معينا هو اليماني، أو إن حربا محددة هي بداية الأحداث النهائية.
ثم انتهت الأحداث ولم يقع ما توقعه أصحاب هذه التفسيرات.
والمنهج العلمي يقتضي أن نقول: لا نثبت انطباق رواية على شخص أو حدث إلا بدليل واضح، ولا يكفي التشابه في الاسم أو المكان أو بعض الصفات.
العلامة الحقيقية لا تحتاج إلى صناعة إعلامية
من المهم أيضا أن نفرق بين العلامة التي وردت في الروايات وبين ما يسمى اليوم «الترند».
فقد تنتشر صورة خلال ساعات، ويعيد آلاف الأشخاص نشرها، ثم يظن القارئ أن كثرة انتشارها دليل على صحتها.
لكن انتشار المعلومة لا يحولها إلى حقيقة.
قد تكون الرواية ضعيفة، أو مبتورة، أو منقولة من مصدر مجهول، أو يكون تفسيرها حديثا لا علاقة له بكلام العلماء.
ولهذا يحتاج المؤمن إلى ثقافة التثبت، قال تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ (7).
وهذه الآية تؤسس لقاعدة عظيمة في التعامل مع الأخبار: التثبت قبل الحكم.
وإذا كان التثبت مطلوبا في الأخبار العادية، فإنه أولى في الأخبار التي تتعلق بعقيدة الإمام المهدي عليه السلام وبعلامات الظهور وأمور الغيب.
ماذا ينبغي أن يفعل المنتظر عندما يرى حدثا يشبه إحدى العلامات؟
المنتظر الحقيقي لا يعيش في حالة من الهلع مع كل خبر، ولا يقضي وقته في محاولة فك شيفرة الأحداث السياسية ليعرف متى سيظهر الإمام.
بل يسأل نفسه سؤالا آخر:
إذا ظهر الإمام اليوم، فهل أنا مستعد لنصرته؟
وهنا يتحول الانتظار من مجرد متابعة للأخبار إلى مشروع إصلاح للنفس.
فالانتظار ليس أن نعرف اسم السفياني قبل ظهوره، ولا أن نحدد الدولة التي ستقع فيها المعركة، ولا أن نحسب السنوات المتبقية.
الانتظار أن يكون الإنسان مستعدا للحق إذا ظهر، وأن يكون في حياته من التقوى والصدق والعدل والأمانة ما يجعله أهلا للانضمام إلى مشروع الإمام عليه السلام.
وقد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام في وصف المنتظرين ما يجعل الاستعداد الأخلاقي والإيماني جزءا من حقيقة الانتظار، لا مجرد متابعة علامات وأخبار.
ولهذا فإن السؤال الأهم ليس دائما:
هل ظهرت العلامة؟
بل: هل أصلحت نفسي؟ وهل أنا من الذين إذا ظهر الإمام عرفوا الحق واتبعوه؟
بين الإيمان بالغيب واحترام حدود المعرفة
إن الإيمان بالإمام المهدي عليه السلام إيمان بالغيب الذي أخبر به رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام، لكنه ليس دعوة إلى صناعة الغيب أو التنبؤ به.
وقد قال الله تعالى: ﴿قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ (8).
والإنسان المؤمن لا يشعر بالنقص عندما يقول: «لا أعلم».
بل إن قول «لا أعلم» في موضعه من العلم.
فإذا سئل عن حدث عالمي: هل هو علامة للظهور؟ وكان لا يملك دليلا معتبرا، فالإجابة العلمية ليست أن يخمن، وإنما أن يقول: لا يمكن الجزم بذلك.
وهذا لا يضعف عقيدة المهدوية، بل يحميها من التوظيف الخاطئ.
كيف نقرأ علامات الظهور إذن؟
يمكن تلخيص المنهج الصحيح في عدة قواعد:
أن نثبت أولا ما ثبت عن أهل البيت عليهم السلام، ولا نبني العقيدة على المنشورات المجهولة.
وأن نميز بين الرواية الصحيحة أو المعتبرة وبين ما يحتاج إلى دراسة سندية ودلالية.
وأن نفرق بين العلامة المحددة وبين الأحداث العامة التي تتكرر في التاريخ.
وأن لا نسقط الروايات على الأشخاص والأحداث المعاصرة لمجرد التشابه.
وأن نبتعد عن تحديد وقت الظهور، امتثالا للتحذير الوارد عن أهل البيت عليهم السلام: «كذب الوقاتون، وهلك المستعجلون، ونجا المسلمون».
وأن نجعل دراسة العلامات وسيلة لزيادة الوعي والاستعداد، لا وسيلة لنشر الخوف والشائعات.
الخاتمة
إن العالم مليء بالحروب والأزمات والتحولات، وقد يرى المؤمن في بعضها ما يذكّره بروايات أهل البيت عليهم السلام، لكن التأمل شيء، والجزم شيء آخر. فليس كل حرب علامة على الظهور، ولا كل شخصية سياسية هي المقصودة في الروايات، بل لا بد من دراسة النصوص ومصادرها ودلالاتها، والتمييز بين الثابت والمحتمل.
وقد قال الإمام الصادق عليه السلام: «كذب الوقاتون، وهلك المستعجلون، ونجا المسلمون».
فالإيمان بظهور الإمام المهدي عليه السلام لا يحتاج إلى ربط كل حدث بعلامة، وإنما ينبغي للمؤمن أن يؤمن بالوعد، وينتظر الفرج، ويستعد للظهور، من دون قول في الغيب بغير علم.
والسؤال الأهم ليس: «هل ظهرت العلامة؟»، بل: إذا ظهر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف، فهل سيجدنا مستعدين لنصرة الحق، أم منشغلين بملاحقة التنبؤات والشائعات؟ فحقيقة الانتظار مسؤولية وإعداد للنفس، لا مجرد متابعة للأحداث.
1. سورة الأعراف : الآية 187.
2. الكافي/ الشيخ الكليني / المجلّد : 8 / الصفحة : 310 / ط الإسلامية.
3. سورة القصص : الآية 5.
4. سورة الأنبياء: الآية 105.
5. الكافي / الشيخ الكليني / المجلّد : 1 / الصفحة : 368 / ط الاسلامية.
6. الغيبة / الشيخ الطوسي / المجلّد : 1 / الصفحة : 435.
7. سورة الحجرات: الآية 6.
8. سورة النمل: الآية 65.

.jpg)





