المـــؤمل

الرئيسية أحاديث حول المؤمل اليهود في عصر الظهور وعنده موقف عيسى عليه السلام عند نزوله من اليهود والنصاري والروم


موقف عيسى عليه السلام عند نزوله من اليهود والنصاري والروم

360 - " يهبط المسيح عيسى بن مريم عليه السلام عند البيضاء على باب دمشق الشرقي إلى طرف الشجرة ، تحمله غمامة ، واضع يديه على منكب ملكين ، عليه ريطتان مؤتزر بإحداهما مرتد بالأخرى ، إذا أكب رأسه قطر منه كالجمان . فيأتيه اليهود فيقولون نحن أصحابك ، فيقول كذبتم . ثم يأتيه النصارى فيقولون نحن أصحابك ، فيقول كذبتم ، بل أصحابي المهاجرون بقية أصحاب الملحمة ، فيأتي مجمع المسلمين حيث هم ، فيجد خليفتهم يصلى بهم فيتأخر المسيح حين يراه فيقول يا مسيح الله صل لنا ، فيقول بل أنت فصل لأصحابك ، فقد رضي الله عنك ، فإنما بعثت وزيرا ولم أبعث أميرا ، فيصلي لهم خليفة المهاجرين ركعتين مرة واحدة ، وابن مريم فيهم ، ثم يصلي لهم المسيح بعده ، وينزع خليفتهم "
المفردات : الريطة : ثوب بلفقين أي طبقتين . الجمان : اللؤلؤ الصغار . ينزع خليفتهم : أي يستأنف الصلاة .
360 - المصادر :
* : ملاحم ابن طاووس : ص 83 ب 187 - عن ابن حماد ، وفيه " . . التي طرف السحر
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 723 ب 54 - عن مسلم ، عن النواص ابن سمعان ، في حديث طويل : -
* : ابن حماد : ص 160 - حدثنا نعيم ، ثنا بقية بن الوليد ، عن صفوان بن عمرو ، عن شريح بن عبيد ، عن كعب قال : - ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله .
* : تاريخ البخاري : ج 7 ص 233 - 234 ح 1002 - كيسان ، قال هشام بن خالد ، حدثنا الوليد بن مسلم قال : حدثني ربيعة بن ربيعة قال : حدثني نافع بن كيسان ، عن أبيه قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول " ينزل عيسى بن مريم بشرقي دمشق عند المنارة البيضاء " .
* : مسلم : ج 4 ص 2253 ب 20 ح 2137 - رواه جزءا من حديث طويل أوردناه في أحاديث الدجال ، جاء فيه " . . فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق ، بين مهرودتين واضعا كفيه على أجنحة ملكين ، إذا طأطأ رأسه قطر ، وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ " .
* : سمويه : على ما في تهذيب ابن عساكر .
* : ابن ماجة : ج 2 ص 1357 ب 33 ح 4075 - كما في مسلم بتفاوت يسير ، بسند آخر عن النواس بن سمعان : -
* : الترمذي : ج 4 ص 512 ب 59 ح 2240 - كما في مسلم بتفاوت ، بسند آخر عن النواس بن سمعان : - وفيه " . . فبينما هم كذلك إذ هبط عيسى بن مريم عليه السلام بشرقي دمشق عند المنارة البيضاء بين مهرودتين واضعا يديه على أجنحة ملكين ، إذا طأطأ رأسه قطر ، وإذا رفعه . . " .
* : الطبراني ، الكبير : ج 1 ص 186 ح 590 - كما في تاريخ البخاري بتفاوت يسير ، بسند آخر ، عن أوس بن أوس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : -
* : تمام : على ما في كنز العمال .
* : الخطيب : على ما في هامش تهذيب ابن عساكر .
* : الفردوس : ج 5 ص 522 ح 8960 - كما في تاريخ البخاري ، مرسلا ، عن رافع بن كيسان : - وفيه " . . لست ساعات من النهار ، في ثوبين ممشقين ، كأنما ينحدر من رأسه اللؤلؤ " .
* : تهذيب ابن عساكر : ج 1 ص 48 - عن النواس بن سمعان ، مرفوعا ، وفيه " ينزل عيسى بن مريم على المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين " .
وفيها : مرسلا ، في حديث طويل أوردناه في أحاديث الدجال ، وفيه : " أريت أن ابن مريم يخرج من يمنة المغارة البيضاء شرقي دمشق واضعا يده على أجنحة الملكين بين ريطتين ممشقتين ، إذا أدنى رأسه قطر ، وإذا رفع رأسه تحادر منه جمان كاللؤلؤ ، يمشي وعليه السكينة والأرض تقبض له " .
وفي : ص 49 - كما في ابن حماد بتفاوت ، مرسلا عن ابن عباس الحضرمي : -
وفي : ص 50 - أوله ، كما في ابن حماد بتفاوت يسير ، مرسلا ، عن كعب : - وفيه " . . على منكبي ملكين " .
وفي : ج 5 ص 307 - كما في تاريخ البخاري بتقديم وتأخير ، بسند آخر عن نافع بن كيسان ، عن أبيه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : - وقال " وأما الحديث فقد رواه سمويه والطبراني عن كيسان ، ورواه الحافظ عن أوس ، وعن كيسان ، وعن النواس بن سمعان " .
* : الضياء المقدسي ، المختارة : على ما في تهذيب ابن عساكر ، وتصريح الكشميري .
* : بيان الشافعي : ص 521 ب 25 - عن مسلم .
* : شرح المقاصد : ج 1 ص 308 - كما في البخاري بتقديم وتأخير ، مرسلا ، وفيه " . . فيطلبه حتى يدركه بباب لد فيقتله " .
* : مجمع الزوائد : ج 8 ص 205 - عن الطبراني ، وفيه " . . في دمشق " وقال " رواه الطبراني ، ورجاله ثقات " .
* : الفصول المهمة : ص 299 ف 2 - عن بيان الشافعي .
* : الجامع الصغير : ج 2 ص 763 ح 10023 - وقال " للطبراني في الكبير ، عن أوس بن أوس ، حديث حسن " .
* : الدر المنثور : ج 2 ص 245 - كما في مجمع الزوائد ، عن الطبراني .
* : كنز العمال : ج 14 ص 337 ح 38861 - كما في الفردوس ، عن تمام ، وابن عساكر .
وفي : ص 617 ح 39718 - أوله ، عن البخاري في تاريخه ، وعن ابن عساكر .
* : بدائع الزهور في وقائع الدهور : ص 189 - مرسلا ، عن أويس الثقفي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم " ينزل عيسى بن مريم عند قيام الساعة ، ويكون نزوله على المنارة البيضاء التي بشرق جامع دمشق وصفته : مربوع القامة أسود اشعر أبيض اللون ، فإذا نزل يدخل المسجد ويقعد على المنبر ، فتتسامع الناس به فيدخل عليه المسلمون والنصارى واليهود ، فيزدحمون هناك حتى يطأ بعضهم رأس بعض ، فيأتي مؤذن المسلمين فيقيم الصلاة وهي صلاة الفجر فيصلي عيسى مأموما مقتديا بالمهدي " .
* : كنوز الدقائق : على ما في ينابيع المودة ، عن الطبراني .
* : فيض القدير : ج 6 ص 464 ح 10023 - عن الجامع الصغير .
* : نور الابصار : ص 186 - عن مسلم .
* : ينابيع المودة : ص 182 ب 56 - عن كنوز الدقائق .
* : العطر الوردي : ص 71 - عن الطبراني . وفيها : عن الترمذي ، وابن ماجة .
* : تصريح الكشميري : ص 191 ح 30 - وقال " أخرجه الطبراني كما في الدر المنثور ، وكنز العمال وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ، وعزاه في تهذيب تاريخ ابن عساكر إلى سمويه ، والطبراني ، والضياء المقدسي في المختارة " .
وفي : ص 218 ح 45 - وقال " أخرجه البخاري في تاريخه ، وابن عساكر في تاريخه أيضا كما في كنز العمال ، وأخرجه عبد القادر بدران في تهذيب تاريخ ابن عساكر " .


 معجم أحاديث الإمام المهدي

الرئيسية أحاديث حول المؤمل اليهود في عصر الظهور وعنده موقف عيسى عليه السلام عند نزوله من اليهود والنصاري والروم