ما مجال العقيدة وحدودها ؟

البريد الإلكتروني طباعة

السؤال :

ما مجال العقيدة وحدودها ؟ وما العلاقة بينها وبين الشريعة ؟ وهل من وظيفة العقيدة الفرز بين المؤمن والكافر ؟ وهل تتغيّر القيم والسلوكيات بحسب المعتقد ؟

الجواب :

1 ـ أمّا مجال العقيدة وحدودها : فعبارة عمّا يسمّى بـ « أصول الدين » ، وهي :

أ ـ وجود الخالق والصانع ، وهو تبارك وتعالى ، وواحدانيّته.

ب ـ وجود اليوم الآخر « القيامة ».

ج ـ وجود النبوّة والوحي والأنبياء.

د ـ وجود الإمامة والأئمّة.

فالعقيدة تعني إذن الإيمان والتصديق بوجود الله تبارك وتعالى وبأنّه الأحد الذي لا شريك له في الخالقيّة والأُلوهيّة ، وبوجود يوم القيامة ، وبنبوّة النبيّ الأعظم محمّد بن عبد الله صلّى الله عليه وآله ، وبإمامة علي ابن أبي طالب والأئمّة الأحد عشر من ولده عليهم أفضل الصلاة والسلام.

2 ـ أمّا العلاقة بين « العقيدة » و « الشريعة » ، فهي علاقة بين « البنية التحتيّة الأساسيّة » و « البناء الفوقي » ، فالشريعة بمعنى التشريعات مبنيّة على العقيدة.

إذن ، فالعقيدة تشكّل القاعدة الفكريّة لكلّ التشريعات والأحكام.

3 ـ طبعاً إنّ العقيدة هي التي تفرز بين المؤمن المؤمن والكافر.

4 ـ نعم تتغيّر القيم عند الإنسان بحسب عقيدته ولذا قلنا مراراً أنّ العقيدة هي أهمّ ما في الإنسان.

والله العالم ، والسلام عليكم.

 
 

أضف تعليق


الدين أصوله وفروعه

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية