الأمّ في القرآن والحديث: جنة الرحمة ومدرسة الإيمان
المرأة والاسلام
منذ يومالمقدمة
للمرأة في الإسلام مقامات متعدّدة ومشرّفة؛ فهي أخت حنون، وزوجة وفيّة، وأمّ رؤوفة. وقد تحدّثنا في مقالات سابقة عن مقام المرأة كأخت وكزوجة بالتفصيل، وحان الوقت اليوم لنغوص معاً في مقامها الأسمى حين تصبح أمّاً.
الأمومة ليست مجرّد صفة بيولوجيّة، بل هي رسالة سماويّة حملها القرآن والسنّة بكلّ تقدير وإجلال. فحين يذكر الله تعالى حقّ الوالدين، يبدأ بذكر الأمّ وتعبها، وحين يصف النبيّ صلى الله عليه وآله الجنّة، يضعها تحت قدميها. إنّها المدرسة الأولى التي يتعلّم فيها الإنسان الإيمان، والملجأ الذي يجد فيه الحنان والأمان. قراءة الآيات والروايات حول مقام الأمّ تجعلنا نكتشف أنّ الأمومة ليست فقط دوراً اجتماعيّاً، بل عبادة ورسالة إلهيّة عظيمة.
المرأة بِصِفَتِها أُمًّا
إحدى الأدوار المحوريّة للمرأة في البيت هو دورها كأمّ، ودورها الأساس في إبقاء دفء العائلة حيًّا. ونشير هنا إلى بعض هذه الأدوار.
دور الحضانة للأم
إدارة شؤون البيت الداخليّة، وتحمّل المسؤوليّة، وتوفير الظروف المعيشيّة والرفاهيّة والتربويّة، مثل الطبخ والغَسل والتنظيف ورعاية الأولاد، خصوصًا في أيّام الطفولة، وإرضاعهم لعامين، كلّ ذلك إنّما يكون لتهيئة الأرضيّة المناسبة لنموّهم وكمالهم، وهو سببٌ في منحهم الطمأنينة، وقد عبّرت الشريعة عن ذلك بـ «الحضانة».
هذا الدور والشعور العميق المتجذّر في قلب الأمّ هو ما امتدحه الله تعالى حين قال:
﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾ (١).
وكلمة «خفض الجناح» (بسط الجناح) كناية عن المبالغة في التواضع والخضوع قولًا وعملًا. وهذا المعنى مأخوذ من مشهد الفرخ الذي يمدّ جناحيه ليستثير حنان أمّه ويطلب منها الطعام. ولهذا قيّدها الله بكلمة «الذل» فقال: «جَناحَ الذُّلّ» (٣).
الأمّ في فترة حضانة أولادها تتحمّل مشاقّ كثيرة. فقد قيل: إنّ مريم أمّ عيسى عليهما السلام كان لها زنبيلان، تضع عيسى في أحدهما وتعلّقه على كتفها، وفي الآخر تضع سنابل القمح لتحضّر منه الطعام. فكانت تجمع السنابل من الحقول، وتتحمّل المشقّات بصبر وثبات، لتُعِدّ هذه الأمانة الكبرى الإلهيّة لمهمّة الرسالة العظيمة (٤).
الأمّ المصطفاة، مهبط الوحي
الأمّ، بسبب دورها في التربية وصناعة رجال ونساء صالحين، قد تصبح مهبطًا للوحي الإلهي. فالقرآن يذكر أمّ موسى وأمّ عيسى اللتين ربّتا هادِيَين عظيمين للبشريّة، وقد خاطبهما الوحي الإلهي: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ (٥).
وكلمة «أوحينا» فعلٌ يدلّ على الإلقاء الخفيّ، ويُستعمل في القرآن بمعنى الإلهام، أي إلقاء المعنى في قلب العبد (٦).
أمّا قصّة أمّ عيسى، فقد قال الله تعالى:
﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا﴾ (٧).
دور الأمّ في تسمية الولد
من الأدوار المهمّة للأمّ تسمية الطفل بالاسم الحسن. الأديان السماويّة، وبخاصّة الإسلام، أوصت بذلك وأعطت نماذج مشرقة في اختيار الأسماء.
القرآن الكريم يذكر قصّة حنّة والدة مريم، التي اختارت أجمل اسم لابنتها «مريم»، أي العابدة لله: ﴿وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ (٨).
وأمّ موسى «يوكابد»، رغم صعوبة الموقف، فكّرت في تسمية ابنها. فلمّا دخلت قصر فرعون، وحملت طفلها، قالت: «موسى، فِداءً لكَ أمّك!» فغضب فرعون لأنّه علم أنّها أمّه. فقالت: «إنّي سمّيته موسى لأنّهم أخذوه من الماء» (٩).
دور الأمّ في تحديد مصير الولد
من أعظم أدوار الأمّ، بل أهمّ من دور الأب أحيانًا، تحديد مصير الأولاد. فهي إمّا أن ترسم مستقبلًا صالحًا لهم بالتربية الصحيحة، أو مستقبلًا فاسدًا بالانحراف.
القرآن يحكي عن أمّ مريم، التي نذرت ما في بطنها لله، فجعلت مستقبل ابنتها في خدمة بيت المقدس: ﴿إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ (١٠).
وبما أنّ هذا المستقبل لله تعالى، فقد قبِل الله اختيارها بأحسن القبول: ﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا﴾ (١١).
وكما أنّ الأمّهات الصالحات يصنعن مستقبلًا حسنًا لأبنائهنّ، كذلك الأمّهات الفاسدات يكنّ سببًا في انحرافهم. ففي قوم نوح، كان الوالدان المنحرفان سببًا في ضلال الأبناء أيضًا. ولهذا دعا نوح عليه السلام ربّه قائلًا: ﴿إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا﴾ (١٢).
دور الأمّ في تعلّم الأبناء المهارات
المهارات والفنون لازمة للإنسان في حياته. فالشاب الذي يملك هذه النعمة، لا يواجه مشكلة في كسب رزقه ورزق عائلته؛ لأنّه بمهارته لا يبقى عاطلاً أبداً. وفي الحقيقة، إنّ التقدّم العلمي والتكنولوجي للإنسان في عالم اليوم ناشئ عن المهارات والفنون المتنوّعة. وهنا لا ينبغي إغفال دور الأمّ؛ فكما أنّها توفّر لأبنائها الراحة النفسيّة والطمأنينة الروحيّة، فهي أيضاً تؤمّن لهم الراحة الماديّة والرفاه بتشجيعهم وتهيئة الفرص لهم لاكتساب المهارات والفنون اللازمة. وقد قيل إنّ السيّدة مريم عليها السلام أرسلت عيسى منذ صباه ليتعلّم مهنة الصباغة عند أحد المعلّمين، حتّى يتمكّن من كسب رزقه بكرامة وألّا يكون عبئًا على الآخرين (13).
الدور العاطفي للأمّ
المرأة أكثر عاطفةً من الرجل، وهذه الصفة ميّزتها عنه. وهذه الخصلة تعود إلى طبيعة خلقها، لا إلى الثقافة السائدة في المجتمعات، ولا إلى نتيجة التربية غير المتكافئة في الأسرة والمؤسّسات التعليميّة، ولا إلى فرض الروح العاطفيّة على المرأة والروح القويّة الخشنة على الرجل. وهذا أمر اعترف به بعض العلماء الغربيّين أيضاً. فقد قال أنْ دِكسون: "المرأة أكثر عاطفةً من الرجل، وهي بطبيعتها تولد وتعيش بهذا المصير" (14).
والقرآن الكريم أشار إلى هذه الصفة العاطفيّة عند المرأة: ﴿ أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ (15).
ويقول العلّامة الطباطبائي رحمه الله بما حاصله: "إنّ هاتين الصفتين (الزينة وضعف الاحتجاج) اللتين ذكرهما القرآن في النساء، إنّما هما لأجل أنّ المرأة بطبعها تملك عاطفة ورحمة أكثر من الرجل، وعقلاً أضعف منه، وبالعكس فالرجل بطبعه يملك عاطفة أقلّ وعقلاً أوفر. ومن أوضح مظاهر عاطفة المرأة شدّة تعلّقها بالزينة والحُلي" (16).
وفي آية أخرى، يذكر القرآن قصّة رجوع موسى إلى أمّه، وهو تعبير عن ذروة العاطفة والشعور الأمومي: ﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا﴾ (17).
ولهذا لا يمكن إغفال دور العاطفة الأموميّة في التربية والتعليم. فجميع المشقّات التي تتحمّلها الأم ناشئة عن شعورها وعاطفتها. وسعي هاجر بين الصفا والمروة هرولةً سبع مرّات في ذلك الجوّ الحار، شاهدٌ على حبّ الأمّ وعاطفتها تجاه ولدها.
وقد رُوي عن الإمام الباقر عليه السلام: «كانَ رسُولُ اللّهِ صلي الله عليه و آله يَسْمَعُ صَوْتَ الصَّبِىِّ يَبْكى وَهُوَ فىِ الصَّلوةِ فَيُخَفِّفُ الصَّلوةَ فَتَصيرُ اِلَيْهِ اُمُّهُ» (18).
وهذا الحديث في الحقيقة يبيّن اهتمام النبيّ بإظهار عاطفة الأمّ تجاه ولدها.
دور الأمّ في إيجاد التعاطف بين أفراد الأسرة
ومن الأدوار المهمّة للأمّ إيجاد روح التعاطف بين أفراد العائلة. فالأمّ، كما أنّها ملجأ الأولاد وسبب لسكينة قلوبهم، هي أيضاً محور الوحدة والانسجام بينهم. والأسرة التي تُحرم من هذه النعمة تكون أكثر عرضةً للخلاف والاضطراب.
وقد عرض القرآن الكريم دور الأمّ في هذا المجال من خلال قصص موسى ويوسف عليهما السلام. ففي قصّة موسى، عندما عاد إلى قومه ووجدهم قد عبدوا العجل، توجّه إلى أخيه هارون بغضب وقال: ﴿ قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي﴾ (19).
فأجابه هارون: ﴿ قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي﴾ (20)
قال: "يا ابن أمّ" وهي عبارة تستعمل لاستدرار الرحمة والعطف، أراد بها أن يسكّن غضب موسى. ومن قوله "لا تأخذ برأسي ولا بلحيتي" يُفهم أنّ موسى أخذ رأسه ولحيته من شدّة الغضب ليضربه (21)، كما قال تعالى في موضع آخر: ﴿ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي ﴾ (22).
فهارون هنا استعمل صفة "الأمّ" التي هي محور التعاطف بين الإخوة. أمّا في قصّة يوسف، فالعكس هو الصحيح، إذ إنّ غياب الأمّ الواحدة كان سبباً في الخلاف بين الإخوة، حيث قال إخوة يوسف الذين كانوا من أمّ أخرى:﴿ اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ﴾ (23).
سأل أحد عن الامام الصادق عليه السلام: أخبرني عن هارون لم قال لموسى : « يبنؤم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي » ولم يقل : يا ابن أبي؟ فقال : إن العداوات بين الاخوة أكثرها تكون إذا كانوا بني علات ، ومتى كانوا بني ام قلت العداوة بينهم إلا أن ينزغ الشيطان بينهم فيطيعوه (24).
دور الأمّ في استمرار النسل البشري
إنّ الدور البارز للمرأة في الإنجاب، وهو من أهم وظائف الأسرة، لا يمكن إنكاره، إذ له تأثير أساسي في ثباتها. وقد عدّ القرآن الكريم استمرار النسل الإنساني ناشئاً من الجنسين معاً، الرجل والمرأة، حيث قال: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (25).
وفي آية أخرى قال: ﴿ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ (26).
والأمّ لها الدور الأبرز في مراحل الإنجاب المختلفة: من حمل الجنين، والولادة، والإرضاع، والتغذية، والعناية. فهي التي ترعى الغرسة الناشئة للأسرة بصبرٍ وحكمة حتى تؤتي ثمرتها.
قال تعالى: ﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ ﴾ (27).
وقال في آية أخرى: ﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ﴾ (28).
فهذه الآيات، مع الوصيّة بالبرّ بالوالدين، تُبرز شدّة ما تتحمّله الأمّ في فترة الحمل والولادة، وتذكّر بدورها العظيم ومسؤوليّتها الثقيلة.
فلنقف لحظةً أمام قلوبنا، ونسأل أنفسنا: هل قدّرنا أمهاتنا كما أراد الله ورسوله؟
لنعبّر عن حبّنا لهنّ بكلمة صادقة، بدعاء خالص، أو بعملٍ صالح يكون صدقة جارية في ميزانهنّ.
شاركينا تجربتكِ: ما أجمل ذكرى مع أمّكِ لا تنسينها أبداً؟
(ترجمة كتاب "الدور التاريخي للمرأة من منظور القرآن" تأليف السيّد إبراهيم حسيني، من الصفحة 51 إلى الصفحة 64.)
1. ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ﴾ / البقرة: 233.
2. الإسراء: 23.
3. الميزان في تفسير القرآن / السيّد محمّد حسين الطباطبائي / ج 13، ذيل الآية 23 من سورة الإسراء.
4. النساء البارزات في القرآن والحديث والتاريخ / أحمد بهشتي / ج 2 / ص 27.
5. القصص: 7.
6. الميزان في تفسير القرآن / السيّد محمّد حسين الطباطبائي / المجلّد 16، ذيل الآية 7 من سورة القصص.
7. مريم: 24 ـ 26.
8. آل عمران: 36.
9. النساء البارزات في القرآن والحديث والتاريخ / أحمد بهشتي / ج 2 / ص 35.
10. آل عمران: 35.
11. آل عمران: 37.
12. نوح: 27.
13. للمزيد من الاطّلاع، راجع: أحمد بهشتي؛ النساء الكاملات في القرآن والحديث والتاريخ؛ ج٢، ص٢٧-٢٩.
14. حقوق المرأة بين التقليد والحداثة / محمد حكيم پور / ص١٣٢.
15. الزخرف: ١٨.
16. الميزان في تفسير القرآن / السيّد محمد حسين الطباطبائي / ج١٨، ذيل الآية ١٨ من سورة الزخرف.
17. القصص: ١٣.
18. بحار الأنوار / مؤسّسة الوفاء / العلّامة المجلسي / المجلّد: ٨٨ / ص٤٢.
19. طه: ٩٢-٩٣.
20. طه: ٩٤.
21. الميزان في تفسير القرآن / السيّد محمد حسين الطباطبائي / ج١٣، ذيل الآيات ٩٢-٩٣ من سورة طه.
22. الأعراف: ١٥٠.
23. يوسف: ٩.
24. بحار الأنوار / محمّد باقر المجلسي / ج١٣، ص٢١٩.
25. النساء: ١.
26. البقرة: ٢٢٣.
27. لقمان: ١٤.
28. الأحقاف: ١٥.
التعلیقات