لم تكن مُلكه أبدًا! وإنما كانت أمانة؛ ليُقدمها هدية في يوم الوفاء! فلقد خُلِق هو وذاك العهد سواء .. وحين تمَخّضَت الأم العظيمة أولدتهما تومًا في نفس الحين! تعهدتهما بالرعاية .. سقَت العهد لينمو في وليدها، وسقَت وليدها ليَكبُر للعهد! ..ولمّا ب...
لم تكن مُلكه أبدًا! وإنما كانت أمانة؛ ليُقدمها هدي...
لم يَغِب عنها أبدًا فرباط الأخوّة وثيق!.. .. حتى لو كان شهيدًا؟؟!! بلى .. فلأجل الدين والأخوة لا بأس أن يستشهد مرة أخرى، وأخرى .. فتلك كَرّة رابحة!.. ..نعم، فقد حضرها في شخص ابن له، طَبَع فيه حَسَن شمائله وسجاياه، وأما الفعل فَخطّه في وصية أر...
لم يَغِب عنها أبدًا فرباط الأخوّة وثيق!.. .. حتى...
هلالٌ حنى الضلعَ في كبدِ السماءِ فأبكاها حمرةً وكدرًا ... يرفعُ أذانهُ حزينًا أن حيّ على التعازي والدمع إذا انحدرَ ... إمامٌ مثقل بطود الأسى، يبث للجدّ المقدسِ شكواه بالجفن القريح ... برجاءٍ فحواه (ضُمني يا جدّاه عندك في هذا الضريح...) حيث الكعبة و...
هلالٌ حنى الضلعَ في كبدِ السماءِ فأبكاها حمرةً وكد...
بعد سلسلة طويلة لرسالات سماوية تعاقبت على مر العصور مذ وطت رجلا آدم - عليه السلام - على أرض البسيطة ، كانت من الله تعالى رسالة خاتمة ، ارتضى تعالى دينها خاتمًا للأديان بعد أن أكمله بتبليغ رسوله الخاتم محمد صلى الله عليه و آله ، و كونها الرسالة الخات...
بعد سلسلة طويلة لرسالات سماوية تعاقبت على مر العصو...
كان حدثًا داميًا ضمّه يوم .. فسالت دماء الحدث لتصنع منه ملحمة ، و لتروي بذرة ذلك اليوم فينمو أزمانًا ، برواية لا تنتهي فصولها ! كلما مر الزمان تجذرت جذورها ، و تجددت فروعها بأبطال لا أمد لها ، ترتشف أدوارها من أبطال صانعي الحدث ! رواية أصلها ثابت و ف...
كان حدثًا داميًا ضمّه يوم .. فسالت دماء الحدث لتصن...
منذ عصر تأسيس الإسلام و إرساء لبنات قواعده جعل تعالى من ضمن ركائز كتابه الكريم آيات تنبّه بأن لهذا الدين الفتي أعداء يتربصون به الفُرص و الدوائر .. ( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا) (المائ...
منذ عصر تأسيس الإسلام و إرساء لبنات قواعده جعل تعا...
أخفتت قناديل الشهر الفضيل من ضيائها معلنة عن قرب الرحيل.. ثم هاهو قد رحل ! .. رحل ليعود الدعاء معلقًا بين الرد و الإجابة ، و نوم العبادة يعود نومًا اعتياديًا لا يعدو كونه قسطًا من الراحة ، و أنفاس التسبيح تنتهي فتعود أنفاسًا عادية ، تصعد و تنزل طالبة...
أخفتت قناديل الشهر الفضيل من ضيائها معلنة عن قرب ا...
جاء الإسلام و نفض عن الموؤدة ترابها ، رفعها من تحت أطباق ثرى المهانة و الضِعة ، ليرفعها مراتب .. فجعلها الرحمة للآباء ، و الفخر للأخوة ، و الكريمة عند الزوج ، حتى أن سنّمَها مكانًا عليّــًا لا تعلوه مكانة ، مرتبة سمت فوق الجنة لتكن تحت أقدامها كأم .....
جاء الإسلام و نفض عن الموؤدة ترابها ، رفعها من تحت...