قصيدة : صَدحت أصواتُنا
الشاعر : الدكتور أحمد العلياوي
الرادود : الحاج ملا باسم الكربلائی
صَدحت أصواتُنا...رفرفت رايتُناحُـسـيـنـاه...حُـسـيـنـاهكربلاءُ فإشهدي...لِحسينٍ نفتديحُـسـيـنـاه...حُـسـيـنـاه******نحنُ أنصارُ حُسينٍ نشتري الموتَ شِراءدمُنا الحرُ يُلّبي في الملماتِ النداءكيفَ نخشى من عدوٍ كيفَ نخشى الجُبناءنحنُ من جئنا لأرضِ الموتِ كي نُهدي الدماءقرُبت ساعاتُنا...حَليت طعناتُناحُـسـيـنـاه...حُـسـيـنـاهلا ينامُ المُعتدي...كربلاءُ فإشهديحُـسـيـنـاه...حُـسـيـنـاه******سيدي ما الموتُ هذا الموتُ عُرسُ الشهداءو اختبارُ الحبِ يومَ الكربِ في يومِ البلاءإنني ذاكَ الفدائيُ سأحيا بالفناءإنما الجنةُ و الخلدُ لدينا كربلاءعُرفت نبراتُنا...سُمعت صيحاتُناحُـسـيـنـاه...حُـسـيـنـاهإي و حقِ الصمدِ...كربلاءُ فإشهديحُـسـيـنـاه...حُـسـيـنـاه******لا نُريدَ العمرَ إنَ العمرَ في بذلِ النفوسكربلاء مدرسةُ العشقِ بها فهمُ الدروسخالدٌ من راحَ للموتِ و للحربِ الضروسلِترانا سيدي أحياءَ مِن غيرِ رؤوسنوّرت شُعلاتنا...شمخت ثوراتُناحُـسـيـنـاه...حُـسـيـنـاهموقفٌ للأبدِ...كربلاءُ فإشهديحُـسـيـنـاه...حُـسـيـنـاه******زينبٌ تأمرُ و التمشي على هذي الرقابإنها بنتُ عليٍ فاسألوا الضلعَ المُصابخيمةُ الحوراءِ عِرضُ اللهِ آياتُ الكتابفاطمئني يبنتَ الزهراءِ في يومِ الضرابعَظُمت آياتُنا...نزلت لعناتُناحُـسـيـنـاه...حُـسـيـنـاهكالوبالِ الأسودِ...كربلاءُ فإشهديحُـسـيـنـاه...حُـسـيـنـاه******إننا نافعُ و إبنُ القينِ جونٌ و حبيبلا بقينا إن رأيناكَ على التربِ خضيبلا سمعناكَ تُنادي مُفرداً دونَ مُجيبلا تركناكَ مع الموتِ وحيداً يا غريبدُميت هاماتُنا...كَثُرة ضرباتُناحُـسـيـنـاه...حُـسـيـنـاهقبلَ ذبحِ السيدِ...كربلاءُ فإشهدي
حُـسـيـنـاه...حُـسـيـنـاه