الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: طريق العفّة وأمن المجتمع
المرأة والاسلام
منذ يومالحياء ليس خُلُقًا فرديًّا يخصّ المرأة وحدها، بل هو أساسُ أمن المجتمع وطمأنينته، تبدأ آثاره من قلب المرأة وتنعكس استقرارًا في الأسرة، وأمانًا في الشارع، وسكينةً في الحياة العامّة. ومن هنا جاء اهتمام الإسلام بفريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ فريضةٍ لم تُشرَّع للتشدّد أو التدخّل في خصوصيّات الآخرين، بل لحماية الكرامة الإنسانيّة، وصيانة العفّة، وبناء مجتمعٍ آمنٍ تسوده الطمأنينة.
وللتعرّف بصورةٍ أعمق على حقيقة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومكانته الأساسيّة في المنظومة الإسلاميّة، وفلسفة تشريعه وآثاره في إحياء الحياء وترسيخ الأمن الاجتماعي، ندعوكِ لقراءة هذا المقال بتأنٍّ؛ فهو يفتح لكِ نافذة وعيٍ جديدة لفهم هذه الفريضة بوصفها رسالة رحمة وبناء، لا وسيلة ضغط أو قسوة.
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
يُعَدّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أهمّ المباحث التي حظيت بعنايةٍ خاصّة في الإسلام، وقد تناولت آياتٌ عديدةٌ من القرآن الكريم هذا المبدأ العظيم. وقد عدّه الله تعالى من خصائص الأنبياء، فقال في وصف نبيّه إسماعيل عليه السلام: ﴿ وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا ﴾ (1).
كما ذكره سبحانه صفات المؤمنين، فقال عزّ وجلّ: ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ﴾ (2).
وكذلك عُدَّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في القرآن من أوصاف خير الأمم، حيث قال تعالى: ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ﴾ (3).
ولأجل تسريع مسار إصلاح المجتمع الإسلامي، ومنع انتشار الفساد وانعدام العفّة وتوسّعهما، أكّد الله تعالى على ضرورة تشكيل نواةٍ خاصّةٍ للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فقال سبحانه: ﴿ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ﴾ (4).
ومن منظور الإسلام، يُعَدّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أحد العوامل الضامنة لسلامة المجتمع، ونشر العفّة، ومكافحة اللّاعفّة. وبما أنّ أفراد المجتمع كأعضاء الجسد الواحد، فإذا أُصيب أحدهم بمرضٍ نفسيٍّ أو أخلاقيّ، وجب على الجميع السعي لإنقاذه، وبذل الجهد لئلّا ينتقل ألم هذا المرض وعذابه إلى سائر أفراد المجتمع.
ومن هنا، أمر القرآن الكريم الناس بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أجل تأمين سلامة المجتمع، وأكّد الله تعالى تأكيدًا بالغًا على أن يكون من بين أفراد المجتمع من يتحمّل مسؤوليّة إقامة هذا الأصل. كما وردت أحاديث كثيرة في المصادر الإسلاميّة المعتبرة حول أهميّة هاتين الفريضتين الإلهيّتين.
قال النبيّ صلّى الله عليه وآله: « مَنْ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ فَهُوَ خَلِيفَةُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ وَخَلِيفَةُ رَسُولِهِ» (5).
وقال الشهيد الثاني، وهو من كبار فقهاء الإماميّة، في باب الأمر بالمعروف: « الأمر بالمعروف ـ وهو الحمل على الطاعة قولًا أو فعلًا ـ والنهي عن المنكر ـ وهو المنع من فعل المعاصي قولًا أو فعلًا ـ وهما واجبان عقلًا» (6).
إنّ الله تعالى هو الذي يبدأ بنفسه هذا الأمر وهذه الفريضة العظيمة، فيأمر بالعدل والإحسان وسائر أعمال الخير، وينهى عن القبائح والأعمال السيّئة والظلم والجور، ويمنع منها. وقد جاء في القرآن الكريم قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْي ِ﴾ (7).
وهذا الأصل في القرآن الكريم يتمتّع بخصائص وميزات ينبغي على المسلمين مراعاتها عند تطبيق هذا المبدأ.
خصائص الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في القرآن
1. التعريف بالمعروف مقرونًا بالنهي عن المنكر
إنّ الله تعالى، في المواطن التي ينهى فيها المسلمين عن منكرٍ ما، يبيّن في مقابل ذلك معروفًا بديلًا عنه. فعندما ينهى عن ارتكاب الزنا والعلاقات الجنسيّة غير المشروعة، يؤكّد إلى حدٍّ أنّه لا يكتفي بالنهي عن الفعل نفسه، بل ينهى حتّى عن الاقتراب منه، كما قال سبحانه: ﴿ وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا ﴾ (8).
وكذلك في آياتٍ أخرى ينهى عن إطلاق البصر، ولباسٍ غير مناسب، ونحو ذلك، ويحذّر المسلمين منه، كما قال تعالى: ﴿ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ ﴾ (9)، ﴿ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنّ َ﴾ (10).
وفي المقابل، يبيّن الطريق الصحيح لإشباع الغريزة الجنسيّة، وهو الزواج، بل ويأمر المسلمين بإعداد مقدّمات الزواج لغير المتزوّجين. إنّ أسلوب القرآن يقوم على أنّه كلّما نهى عن فعلٍ قبيحٍ أو منكر، عرّف إلى جانبه بديلًا معروفًا وبنّاءً.
وفي موضعٍ آخر، عندما نهى الله تعالى آدم وحوّاء عليهما السلام عن الأكل من شجرةٍ معيّنة، أتاح لهما في المقابل أنواعًا كثيرة من الأطعمة، كما قال سبحانه: ﴿ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ (11).
وكذلك في قصّة قوم لوط، حينما نهى نبيّ الله لوطٌ عليه السلام قومَه عن ارتكاب الفعل القبيح المتمثّل في الشذوذ الجنسي، قدّم لهم في المقابل طريق الإشباع المشروع للغرائز في إطار الزواج من النساء، فقال الله تعالى: ﴿ قَالَ يَا قَوْمِ هَٰؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ﴾ (12).
وعلى المسلمين أن يستلهموا من القرآن الكريم ومنهجه العملي، وأن يوظّفوا هذه الأساليب في أداء فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المجتمع الإسلامي، ولا سيّما في التعامل مع فئة الشباب، وذلك من خلال توفير الإمكانات والأنشطة السليمة، والبرامج الترفيهيّة الصحيّة، والكتب الجذّابة، والزيارات الاجتماعيّة الهادفة، ووسائل الترفيه المشروعة والمفيدة، وإيجاد فرص العمل، وملء أوقات الفراغ بالأعمال العلميّة والفنيّة والتقنيّة واليدويّة، بما يؤدّي إلى تضييق دائرة المنكرات والمفاسد وتقليل دوافعها.
2. حفظ كرامة الأشخاص وصيانة الأعراض
يولي الإسلام عنايةً خاصّة بكرامة المسلمين وشخصيّاتهم. ومن أجل صيانة عرض المؤمنين وحفظ مكانتهم، ينبغي أن يتمّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ـ إلّا في موارد خاصّة ـ بصورةٍ سرّيّةٍ وخفيّة. وقد أمر الله تعالى نبيَّه صلى الله عليه وآله بهذا الأسلوب، فقال سبحانه: ﴿ عِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا ﴾ (13).
وقد ذكر الطبرسي في تفسير هذه الآية: « (وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ) خاليًا بهم ليس معهم غيرهم، (قَوْلًا بَلِيغًا) يبلغ منهم ويؤثّر فيهم، فإنّ النصيحة في السرّ أنجع» (14).
وقال أمير المؤمنين عليّ عليه السلام في هذا الشأن: « مَنْ وَعَظَ أَخَاهُ سِرًّا فَقَدْ زَانَهُ، وَمَنْ وَعَظَهُ عَلَانِيَةً فَقَدْ شَانَهُ» (15).
وينبغي أن يكون هذا المنهج القرآنيّ المهمّ شعارًا وسلوكًا عامًا في تعامل المسلمين بعضهم مع بعض.
3. إعادة البناء النفسي (بثّ الأمل)
من أبرز المشكلات التي تعترض القضايا التربويّة شعورُ الإنسان بالذنب نتيجة الذنوب السابقة. وقد عالج القرآن الكريم هذه المشكلة؛ لأنّ الإنسان إذا نظر إلى نفسه باعتباره شقيًّا ومحرومًا، ازداد غرقًا في الذنب يومًا بعد يوم. لذلك، فإنّ الذين ينهون عن المنكر ينبغي عليهم إعادة بناء هؤلاء نفسيًّا، وبثّ الأمل في نفوسهم، وإخبارهم بسعة عفو الله تعالى، وقبوله للتوبة، واللطف الإلهيّ الذي يشمل التائبين.
فإنّ التوبة والإنابة، متى ما اقترنت بشروطها، تكون وسيلةً فعّالة للانفصال عن الماضي، وبداية حياةٍ جديدة، بل قد تُسمّى ولادةً جديدة. غير أنّه ينبغي الالتفات إلى أنّ الرجوع إلى رحمة الله تعالى لا يكون بلا قيد أو شرط، بل يتطلّب وجود استعدادات وقابليّات معيّنة لدى المكلّفين.
4. القدوة والأسوة الحسنة
إنّ الإنسان، في مسيرة حياته، يميل ـ شاء أم أبى ـ إلى جهةٍ ما، فإذا لم تُقدَّم له قدوةٌ صالحة، اتّجه إلى قدواتٍ غير مناسبة وغير منسجمة مع الفطرة السليمة. ومن هنا، فإنّ القرآن الكريم، في إطار رسالته الهدايتيّة والتربويّة، ولا سيّما في مجال التربية الجنسيّة وترسيخ العفّة، قد عمد إلى عرض نماذج واقعيّة وقدواتٍ راقية، كقصة نبيّ الله يوسف عليه السلام، والسيدة مريم عليها السلام، وبنات نبيّ الله شعيب عليه السلام، ليجسّد من خلالها النماذج العمليّة للطهارة والاستقامة.
تنفيذ الأحكام والحدود في المجتمع
ومن الأساليب المؤثّرة في تعزيز العفّة وترسيخ الطهارة في المجتمع، تنفيذُ القوانين والحدود الشرعيّة. فالإسلام يؤكّد على عفّة الأفراد وطهارتهم، ويهدف إلى إصلاح الإنسان، وقد فتح في موارد الخطأ والانحراف أبواب الإصلاح والعلاج.
ما دام الذنب لم يتجاوز الإطار الفردي، فإنّ آثاره تبقى في حدوده الضيّقة؛ لأنّ الإسلام لا يسعى إلى كشف ذنوب الناس ولا إلى فضح أخطائهم، بل يحرص على صيانة كرامتهم في المجتمع. أمّا إذا تجاوز بعض الأفراد حدود الله تعالى، وأصبحوا معتدين على حقوق الآخرين، فإنّهم يُعدّون مجرمين، ولمنع انتشار الفساد والانفلات الأخلاقي، شُرّعت لهم عقوباتٌ معيّنة.
وقد جُعل مقدار العقوبة في الإسلام متناسبًا مع قبح الجريمة وفظاعتها. كما أنّ الله تعالى أوجب تنفيذ بعض العقوبات على مرأى من الناس، لما لذلك من أثرٍ رادعٍ لبقيّة أفراد المجتمع. وتجدر الإشارة إلى أنّ تنفيذ هذه الأحكام والعقوبات من اختصاص الحكومة الإسلاميّة.
وقد خُصّصت في المجتمع الإسلامي جهةٌ معيّنة تُعرف بـ« إدارة الحِسبة »، وتتمثّل مهمّة أفرادها في مكافحة أنواع الفساد والانحراف في المجتمع، بالتعاون فيما بينهم، وتُنفَّذ العقوبات والتأديبات من قِبَل هذه الجهة، وتحت إشراف الحاكم الشرعي والمسؤولين في الدولة الإسلاميّة.
ومن الذنوب التي قرّر الإسلام لها عقوباتٍ خاصّة، إقامةُ العلاقات الجنسيّة غير المشروعة؛ فهذا الفعل مرفوض أخلاقيًّا، ويُعدّ من الكبائر دينيًّا، ويؤدّي اجتماعيًّا إلى فساد المجتمع وانهياره. ومن هنا، كان لا بدّ من مواجهته بمختلف الوسائل الرادعة والوقائيّة.
ومن العقوبات الأخرى ما شُرِّع بحقّ الأشخاص الذين يرمون المؤمنين الصالحين بتهمة العلاقات الجنسيّة غير المشروعة. فقد قال الله تعالى في شأن من يتّهم النساء العفيفات أو الرجال الأطهار بمثل هذه التهمة: ﴿ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَة ً﴾ (16).
إنّ الإسلام، من خلال تنفيذ هذا الحكم، يسعى إلى إغلاق الطريق الذي يريد هؤلاء سلوكه لجرّ المجتمع إلى الفساد والانحلال. ولذلك يأمر بأن يُعاقَب من يوجّه هذه التهمة إلى غيره من دون أن يأتي بأربعة شهود بثمانين جلدة، لكي لا يجرؤ أحد بعد ذلك على ارتكاب مثل هذا الفعل؛ لأنّه إذا تُرك المجال مفتوحًا أمام الأفراد الفاسدين لتوجيه أيّ نسبةٍ باطلة، انتشرت حالة الشكّ وسوء الظنّ في المجتمع، وتعرّض تماسك الأسرة واستقرارها للخطر. ومن هنا، فإنّ تطبيق هذا الحكم الإلهيّ يحفظ المجتمع الإسلاميّ من الوقوع في هذه الآفة الخطيرة.
ومن الذنوب الأخرى التي جعل الله تعالى لها حدًّا وعقوبة، جريمةُ اللواط وممارسةُ الشذوذ الجنسي. فالميولُ الجنسيّة المنحرفة، سواء كانت بين الرجال أم بين النساء، تُعَدّ من أسوأ الانحرافات الأخلاقيّة التي تُشكّل منبعًا لكثيرٍ من المفاسد في المجتمع. ولم يذكر القرآن الكريم عقوبةً تفصيليّةً صريحةً لهذه الجريمة، غير أنّه وصفها في موارد عدّة بأنّها من أعظم وأقبح الذنوب.
قال تعالى: ﴿ وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ﴾ (17)، وقال سبحانه: ﴿ وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ ﴾ (18).
ختام
يتّضح ممّا تقدّم أنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليسا مجرّد تكليفٍ شرعي، بل منهجٌ متكامل لحماية الإنسان والمجتمع من الانحراف والاضطراب. فحين يُمارس هذا الواجب بروح الحكمة، وحفظ الكرامة، وبثّ الأمل، وتقديم البدائل الصحيحة، يتحوّل إلى قوّةٍ بنّاءة تُرسّخ الحياء، وتحفظ الأمن الاجتماعي، وتصون طهارة المجتمع، لتبقى القيم الإلهيّة حيّةً وفاعلة في واقع الحياة.
1. سورة مريم / الآية: 55.
2. سورة التوبة / الآية: 71.
3. سورة آل عمران / الآية: 110.
4. سورة آل عمران / الآية: 104.
5. مستدرك الوسائل / محدّث النوري / المجلد: 12 / الصفحة: 179.
6. الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية / شهيد الثاني / المجلد: 1 / الصفحة: 224.
7. سورة النحل / الآية: 90.
8. سورة الإسراء / الآية: 32.
9. سورة النور / الآية: 30.
10. سورة النور / الآية: 31.
11. سورة البقرة / الآية: 35.
12. سورة هود / الآية: 78.
13. سورة النساء / الآية: 63.
14. تفسير جوامع الجامع / شيخ الطبرسي / المجلد: 1 / الصفحة: 266.
15. بحار الأنوار / العلامة المجلسي / المجلد: 74 / الصفحة: 166 / الناشر: مؤسسة الوفاء.
16. سورة النور / الآية: 4.
17. سورة النمل / الآية: 54.
18. سورة العنكبوت / الآية: 28.









التعلیقات