للصدقة مزايا عديدةومن ثنايا الأخبار نرى كثيراً منها تشوق المنفقين ، وتذكر للصدقات والاحسان إلى المحتاجين خصائص كثيرة البعض منها تصرح بفوائد تعود على المنفق في الدنيا ، والبعض الآخر تنفع المنفق فيما يخص آخرته :فمن القسم الأول : ما جاء عن النبي صلىال...
للصدقة مزايا عديدةومن ثنايا الأخبار نرى كثيراً منه...
نرى القرآن لا يكف عن ان يذكر الإنسان قبل فوات الأوان ، وتفويته الفرصة الذهبية فيقول تعالى في آية ثلاثة :( وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا اخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين ) (١).وهذه الآية لا تختلف عن الآيتين ...
نرى القرآن لا يكف عن ان يذكر الإنسان قبل فوات الأو...
الاسراع بالتصدق قبل فوات الأوانوتنحوا آيات ثلاثة من القرآن نحواً جديداً في الحث والتشويق على الانفاق ذلك إنها أخذت تذكر الناس بأن يسارعوا إلى تقديم هذه المعونات إلى الفقراء ما دامت الفرصة حاصلة لهم وبإمكانهم أن يعملوا أعمالاً صالحة تكون لهم المخزون ...
الاسراع بالتصدق قبل فوات الأوانوتنحوا آيات ثلاثة م...
عن جابر عن الإمام الباقر عليهالسلام قال :« قال أمير المؤمنين عليهالسلام تصدقت يوماً بدينار فقال لي رسول الله صلىاللهعليهوآله أما علمت أن صدقة المؤمن لا تخرج من يده حتى تفك به من الحي سبعين شيطاناً ، وما تقع في يد السائل حتى تقع في يد الرب تعالى...
عن جابر عن الإمام الباقر عليهالسلام قال :« قال أم...
الله يأخذ الصدقاتوهذا النوع من التشويق تصرح به الآية الكريمة ، والأخبار الكثيرة حيث تخبر المنفق بأن الطرف في هذه العملية الإنسانية الطيبة هو الله لا الفقير لتصريحها بأن الله يأخذ الصدقات ، أو هو يتقبلها ، أو أن الصدقة تقع في يده أولاً ، ومن ثم ليد ا...
الله يأخذ الصدقاتوهذا النوع من التشويق تصرح به الآ...
قد روي عن النبي صلىاللهعليهوآله انه قال :« إن من عبادي من يتصدق بشق تمرة فأربيها له كما يربي أحدكم فله حتى أجعلها له مثل جبل أحد » (1).( وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله وما أتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفو...
قد روي عن النبي صلىاللهعليهوآله انه قال :« إن م...
يدلنا على أن الله سبحانه سيضاعف العطاء لمن أعطى في سبيله ما صرح به في الآية التالية حيث قال سبحانه :( يمحق الله الربا ويربى الصدقات ) (1).( يحمق الله الربا ) :والمحق هو الهلاك والاتلاف للشيء ، وفي المعاملة الربوية يتكفل الله بموجب هذا التصريح انه يم...
يدلنا على أن الله سبحانه سيضاعف العطاء لمن أعطى في...
الأجر في الآخرة على الانفاق فقد اختلفت الآيات في طريقة الاخبار به ، ففي بعضها نرى أنها تعد بالمغفرة فقط حيث قال سبحانه :( إن تقرضوا الله قرضاً حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم ) (١).وليس هذا الجزاء بالشيء القليل حيث يحصل المنفق من وراء إنفا...
الأجر في الآخرة على الانفاق فقد اختلفت الآيات في ط...
الله هو الذي أنعم على الإنسان فأعطاه المال ورزقه وكفل له معيشته وتفضل عليه ـ مع كل ذلك ـ نراه يعود ليجعل من نفسه مستقرضاً.وممن ؟من الذي وهب له المال واعطاه النعمة ، وهو المنفق.ولمن ؟الى الطبقات المحرومة الضعيفة.ولماذا ؟وكان بإمكانه أن يرزق الفقير من...
الله هو الذي أنعم على الإنسان فأعطاه المال ورزقه و...
الإنفاق ـ قرض يضاعفه الله :يقول سبحانه وتعالى : ( مَن ذَا الذي يُقرضُ اللهَ قرضاً حسناً ) (١) :والقرض عملية شائعة على الناس يحتاج الإنسان إليها مالاً ، أو نقداً فيستقرض ما يحتاج إليه إلى أجل أو غير أجل ، وإذا زيد على القدر المستقرض شيءً فهو من الربا...
الإنفاق ـ قرض يضاعفه الله :يقول سبحانه وتعالى : (...
صور القرآن للفرد النماء الحاصل من الإنفاق كنماء الكسب والتجارة بدأ يضرب له مثلاً يعيشه الفرد أيضاً في هذه الحياة ذلك هو مسألة الأرض والزرع هذا المنظر المألوف لكل أحد حيث يرى الفرد منا الزارع في الحقل يزرع ويسقي وينتظر ليحصل من وراء هذا الزرع النماء ...
صور القرآن للفرد النماء الحاصل من الإنفاق كنماء ال...
قال الله تعالى ( ويزيدهم من فضله ) :وهنا تتجلى الروعة في العطف والرحمة ليتبين الفرق بين المعاملتين المعاملة بين الأفراد أنفسهم والمعاملة بين الفرد وربه.ان الله يرضى لنفسه أن يعامل عباده معاملتهم لأنفسهم ، بل لابد من حصول المايز بين المعاملتين.معاملة...
قال الله تعالى ( ويزيدهم من فضله ) :وهنا تتجلى الر...
( وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية ) :ينفقون مما رزقهم في السر والعلن يقصدون بذلك النماء الذي يحصل من هذه التجارة التي لا كساد فيها ، ولاتبور ، ولا يكتب له الخسران.ولماذا تكسد ؟أو لم تبور ؟أو لماذا تلحقه الخسارة ؟وطرف المعاملة هو الله ، وليس هو فردا...
( وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية ) :ينفقون مما ر...
القرآن الكريم يتكلم مع الناس من خلال واقعهم العملي في حياتهم اليومية ، ولذلك فهو حينما يشوقهم إلى شيء إنما يعرض عليهم صوراً مألوفة لهم يتوخى من وراء ذلك أن يحفز مشاعرهم للوصول نحو هدفه المنشود.وفي خصوص ما نحن فيه فإن القرآن عندما يشوقهم إلى الإنفاق ...
القرآن الكريم يتكلم مع الناس من خلال واقعهم العملي...
( قل أؤنبّئكُم بخيرٍ من ذلكم للذينَ اتّقَوا عند ربّهم جنّاتٌ تجري من تحتها الأنهارُ خالدينَ فيها وأزواجٌ مطهّرة ورضوانٌ من الله والله بصير بالعبادِ * الذين يقولونَ ربنا إننا آمنا فأغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار * الصابرين والصادقين والقانتين والمنف...
( قل أؤنبّئكُم بخيرٍ من ذلكم للذينَ اتّقَوا عند رب...
قد جاء عن النبي صلىاللهعليهوآله : أنه ذكر قيام الليل ففاضت عيناه حتى تحادرت دموعه فقال : ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع ).( يدعونَ ربّهم خوفاً وطمعاً ) :يتركون المخادع ويشرعون في مناجاتهم وصلواتهم وهم في حالة مزيجة بين الخوف والطمع.الخوف : من عذاب ال...
قد جاء عن النبي صلىاللهعليهوآله : أنه ذكر قيام ...
( وممّا رزقناهم ينفقون ) :ينفقون رغم ما تزل بهم من البلاء ورغم ثباتهم في وجه الأعاصير ينفقون مما رزقهم الله.ويهيب الله بالمنفقين في آية أخرى فيقول عنهم :( إنّما يؤمنُ بآياتِنا الّذينَ إذا ذُكِّروا بها خرّوا سُجّداً وسُبّحوا بحمد ربّهم وهُم لا يُستكب...
( وممّا رزقناهم ينفقون ) :ينفقون رغم ما تزل بهم من...
من جملة صفات المتقين والمحسنين ، الإنفاق وأداء ما عليهم من الواجب الإجتماعي المتمثل في الإنفاق التبرعي ، أو الإلزامي ، وقد قال عنهم في نهاية المطاف بنفس ما مدح به المتقين في الآية السابقة.( أولئكَ على هدىً من ربّهم وأولئكَ هُمُ المفلحونَ ) (١).وفي و...
من جملة صفات المتقين والمحسنين ، الإنفاق وأداء ما ...
( ويقيمونَ الصلاة ) :فمنهم في مقام اداء فرائضهم مواظبون ولا يتأخرون ويتوجهون بعملهم إلى الله يطلبون رضاه ، ولا يتجهون إلى غيره ، يعبدونه ولا يشركون معه أحداً ، وأداء الصلاة هو مثال الخضوع والعبودية بجميع الأفعال ، والأقوال. يقف الفرد في صلاته خاشعاً...
( ويقيمونَ الصلاة ) :فمنهم في مقام اداء فرائضهم مو...
ويتحول القرآن الكريم إلى إعطاء صورة أخرى من صور التشويق للانفاق والبذل والعطاء فنراه يرفع من مكانة هؤلاء المحسنين ، ويجعلهم بمصاف النماذج الرفيعة من الذين اختارهم وهداهم إلى الطريق المستقيم.ففي آية يعدّهم من أفراد المتقين ، وفي أخرى من المؤمنين ، وف...
ويتحول القرآن الكريم إلى إعطاء صورة أخرى من صور ال...
قد تضمنت الآيات نحوين من الجزاء :الأول : جزاء حسي.الثاني : جزاء روحي .أما الجزاء الحسي : فيتمثل بقوله تعالى في الآية الأولى :( جنة عرضُها السماواتُ والأرضُ ).وفي الآية الثانية فيتمثل بقوله تعالى :( جنّاتٌ تجري من تَحتِها الأنهارُ خالدينَ فيها وأزواج...
قد تضمنت الآيات نحوين من الجزاء :الأول : جزاء حسي....